- طلبنا من وزارة الصحة ما يسمى «العلاج بالداخل» لتصرف الملايين في الداخل بدلاً من الخارج
- قرارات «الصحة» تؤثر علينا سلباً في إصدار تراخيص الأطباء الوافدين
- طورنا قسم العمليات وهذه تقنية جديدة مع وجود جهاز تصوير يستخدمه الجراح أثناء العملية
- حصل المستشفى على شهادة الجودة في الخدمات الطبية على مستوى الكويت والمنطقة
زينب أبوسيدو
دعا مستشفى طيبة رجال الإعلام والصحافة الى جلسة حوارية، حيث كان في استقبالهم نائب الرئيس التنفيذي في المستشفى، راشد سند الفضالة، لمناقشة الموضوعات المتعلقة بالقطاع الصحي، والمستشفى، والمشاريع الجارية والمستقبلية.
وفي إجابة عن أحد الأسئلة من الحضور، الذي يتعلق بالتخصصات التي تتميز بها المستشفى للمتقاعدين، قال الفضالة: تأمين قطاعات كبيرة من المجتمع يعتبر طبيعيا ومطلوبا كما حدث في أبوظبي ودبي وقطر والسعودية، لكن هذا النظام معمول به عالميا، منذ عدة سنوات، ولا مجال لوزارة الصحة، أو دولة الكويت الاستمرار في النموذج الحالي، وهو تقديم خدمة مجانية من وزارة الصحة للمواطنين ولقطاعين منفصلين هما العام والخاص.
هذه المنظومة كانت جيدة في وقت معين، لكن مستقبلا لا بد من تغييرها، والتوجه الى تأمين صحي عام من المواطنين يغطيها حسب الدستور الدولة ومن الوافدين مع الاعتبار أن مصاريف المنظومة الصحية مكلفة على الدولة من تقديم رعاية وخدمات.
ومن هذا المنطلق، توجهت الدولة أخيرا الى تأمين مجموعة كبيرة من المجتمع.
وأكد راشد الفضالة أن القطاع الخاص متطور جدا ويضاهي مستشفيات وزارة الصحة من أجهزة وكوادر طبية، ومن جودة الخدمات، فالقطاع الخاص يستقبل حاليا جراحات الأعصاب، وجراحات القلب ويقوم بكثير من الجراحات المعقدة ما لم يتم منعها من وزارة الصحة كأمراض السرطان، وجراحات أمراض السرطان.
وأضاف: نحن باستطاعتنا كقطاع خاص القيام بجميع أنواع الجراحات، وأؤكد أننا منذ السابق نستقبل الحالات المزمنة، من سكر وضغط وقلب وأعصاب، وأنه مع دخول شريحة كبيرة من المجتمع في القطاع الصحي الخاص سيتطور بشكل أكبر مما هو عليه، فهو قطاع متمكن وقادر على تقديم رعاية طبية وصحية للمرضى في الكويت.
وفي رده على سؤال يتعلق بالعلاج بالخارج قال: لقد طلبنا من وزارة الصحة ما يسمى «العلاج بالداخل»، فالملايين التي تُصرف في الخارج يجب أن تصرف في الداخل. كما أن الأمر ليس باختيار المرضى أن يكون العلاج بالداخل أو بالخارج، لكنه قرار وزارة الصحة، وقد أثبتت الدراسات العلمية أن المريض عندما يكون في جو أسري وقريبا من أهله تكون نتائج العلاج أفضل من أن يكون مغتربا.
وفي رده على سؤال من «الأنباء»: خلال العام الحالي عام 2016 ما أهم المشاريع التي تميزت به مستشفى طيبة، أوضح:
إن مستشفى طيبة اتبع استراتيجية معينة، في عام 2015 ومازالت مستمرة، أولها التركيز على الكوادر الطبية، ثانيها تطوير الأجهزة والمعدات الطبية والتقنية الطبية وآخرها البحث عن خدمات، «فقد أنشأنا، ومازال قيد الإنشاء، مبنى جديدا، وعملنا على توسعة وتجديد المباني السابقة بنسبة مائة بالمائة».
وأضاف: خلال هذا العام 2016 استقطبنا 17 استشاريا واختصاصيا كويتيا، وهو أكبر عدد يستقطبه مستشفى خاص من الأطباء الكويتيين.
هل هناك اختصاصات طبية أو خدمات جديدة تنوون إدخالها في منظومة خدمات المستشفى؟
٭ نعم، فجزء مما نقوم به من التوسعة والتطوير قسم العمليات، وهناك تقنية جديدة لدينا ستكون متطورة جدا تشمل طاولة العمليات المضادة الى جانب وجود جهاز تطوير يستخدمه الجراح اثناء العملية وهذه التقنية ستكون الأولى في الكويت ونطمح لافتتاحها خلال الشهرين القادمين.
هل لديكم برنامج معين لاستقدام اطباء زائرين خلال العام المقبل؟
٭ نتمنى ولكن ذلك صعب بسبب إجراءات إدارة التراخيص الطبية، فقرارات وزارة الصحة تؤثر علينا سلبا في إصدار تراخيص الاطباء الوافدين وهي اجراءات معقدة جدا، وتستغرق الدورة التوظيفية وقتا طويلا اقلها ستة اشهر فهؤلاء الاطباء يأتون من الخارج ويقابلون لجان الاختصاص التي توافق عليهم أو لا توافق وذلك تبعا للحالة المزاجية، وتكون المقابلة شفوية، وليست علمية البتة.
كما ان الطبيب الذي يرخص في الكويت تنزل درجته على عكس بعض دول الخليج الذين يضعون الأطباء في مستويات علمية كاستشاريين.
برأيك ما اهم الخدمات التي يقدمها القطاع الصحي الخاص ويكمل بها خدمات القطاع العام؟
٭ جميع الخدمات بلا استثناء، فإذا اعطيت الثقة والفرصة للقطاع الخاص فسيبدع ولكن تنقصنا الثقة لأننا غير منافسين وكل ما نقوم به خطأ والفرصة مثلا العلاج بالداخل، الاستثمار في القطاع الموجود بالكويت وهذا بالنهاية سيعود على الدولة ككل، فالـ 25 مليون دينار التي تصرف في الخارج ستصرف في الكويت.
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي ان المستشفى حصل اخيرا على شهادة الجودة في الخدمات الطبية ليصبح واحدا من المستشفيات القليلة المعتمدة من اللجنة الاميركية الدولية لجودة الخدمات الطبية، على مستوى الكويت والمنطقة ليؤكد بذلك الحرص الدائم على توفير افضل وأحدث الخدمات الطبية، كما تم اعتماد «طيبة» ليكون اول من يحصل على اللقب بين مستشفيات القطاع الخاص والثاني على مستوى الكويت وذلك اعتبارا من 1 يونيو 2015.