- طلب متزايد على خدمات العلاج الطبيعي
حنان عبدالمعبود
قال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة د.جمال الحربي ان افتتاح عيادات العلاج الطبيعي في مراكز الرعاية الصحية الأولية يعتبر نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة بوزارة الصحة في مجال العلاج الطبيعي للمواطنين، وانطلاقا من توجه الوزارة نحو التوسع في تقديم خدمات العلاج الطبيعي بإدخالها بمركز الرعاية الصحية الأولية.
وأضاف في كلمة له على هامش افتتاح عيادات العلاج الطبيعي في مركز حمد الصالح الحميضي وشيخة محمد السديراوي الصحي صباح امس، ان خدمات العلاج الطبيعي المقدمة في المستشفيات العامة والتخصصية تشهد طلبا متزايدا عليها ويعزى ذلك الى الزيادة السكنية وارتفاع متوسط العمر المأمول عند الولادة، بالإضافة الى نمط الحياة لمعظم أفراد المجتمع المتمثل باتباع نظام غذائي غير صحي وقلة النشاط البدني وغيرهما، ما أدى إلى انتشار الأمراض المزمنة غير المعدية.
وأضاف الحربي انه نظرا لتيسير حصول المرضى المواطنين على الخدمة خاصة الرعيل الأول وتخفيف الضغط على المستشفيات، حرصت الوزارة على توفير أحدث الأجهزة والمعدات الطبية.
وأضاف الحربي انه كمرحلة أولى سيتم استقبال المرضى من منطقة الشويخ والشامية الذين يعانون من أمراض الجهاز الحركي العضلي والعصبي وآلام العمود الفقري والتهاب المفاصل والشلل النصفي، على ان تقيم التجربة بعد 6 أشهر لتحديد مدى إمكانية استقبال فئات أخرى، مشيرا إلى ان عيادات العلاج الطبيعي تعمل كل يوم في الفترة الصباحية خلال العمل الرسمي في المركز.
وبين الحربي انه في المستقبل القريب سيتم افتتاح عيادات العلاج الطبيعي في مركز الروضة الصحي الجديد الذي يخدم المرضى من فئة كبار السن من سكان المنطقة، حيث يتلقون حاليا خدمات العلاج الطبيعي في المستشفى الأميري ومستشفى الطب الطبيعي والتأهيل الصحي ويبلغ عدد المسنين في منطقة الروضة 1063 كويتيا، منهم 380 من الرجال و683 من النساء.
وقال الحربي ان العيادات ستعاين الحالات التي تعاني من آلام الظهر والتهابات المفاصل والشلل النصفي، لافتا الى وجود توعية بداخلها عن كيفية تجنب حوادث الانزلاق لكبار السن وتجنبها.
ولفت الى ان الوزارة جاهزة لمواكبة يوم الانتخاب من خلال توفير العيادات والمسعفين وسيارات الإسعاف، مبينا وجود خطة لذلك، حيث تتوافر 150 سيارة إسعاف وما يقرب من 100 مسعف يتم توزيعهم بحسب الحاجة والكثافة السكانية وعدد الناخبين.