حنان عبدالمعبود
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون القانونية د.محمود عبدالهادي عن أن قانون البصمة الوراثية في طور المراجعة، لافتا إلى أن «صاحب السمو أعاد القانون إلى مجلس الأمة لإجراء تعديلات عليه حسب توجيهات سموه».
أعلن عبد الهادي في تصريح له على هامش افتتاح المؤتمر السادس للأمراض الوراثية تحت شعار «الجينات وتفاعلها مع الصحة العامة» عن تلقي الوزارة عشرة بلاغات اعتداء على الأطفال شهريا و70 بلاغا للمشاكل الأخرى في الخط الخاص بالشكاوى للوزارة، مبينا أن جميع الشكاوى يتم التحقيق فيها والرد على الشاكي، مؤكدا وجود لائحة تنفيذية لقانون حماية الطفل طبقت بشكل كامل بالتعاون بين وزارتي الصحة والشؤون والوزارات الأخرى المعنية بتطبيقه، لافتا إلى اجتماعات دورية بين وزارات الدولة لاكتشاف أي عوائق في تطبيق هذا القانون والعمل على تذليلها، مؤكدا في الوقت نفسه إنشاء ملف إلكتروني يتعلق بالمواليد تم تطبيقه بشكل متكامل في إصدار شهادات الميلاد.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح رحب عبدالهادي بالضيوف من الدول الشقيقة والصديقة من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية ومن ألمانيا وهولندا ودول «التعاون»، مؤكدا أن هذا المؤتمر يأتي ضمن خطة استراتيجية وخطط وزارة الصحة وتعزيزا للتوجيهات التطورية الهادفة للارتقاء لجميع الخدمات المقدمة للمرضي، مبينا أهداف الرئيسية حول الطب الشخصي والممثل في بحث عن تطبيقات العلاج والدواء بناء على جينات الشخص الخاصة كما يهتم في اكتشاف العلاج لبعض الأمراض الوراثية الشائعة مما يهدف ذلك الى تفعيل دور الفحص قبل إنجاب الأطفال في العائلات ذات الأمراض الوراثية لتفادي الإصابة بالأمراض او تخفيف وطأتها.
ومن جانبها اكد استشاري ورئيسة مركز الأمراض الوراثية د.ليلي بسكتي ان هذا المؤتمر يأتي في ظل تطورات هائلة في العلم الجيني الوراثي وتأثيره على صحة الانسان مبينة أن هذه التطورات أصبحت مصممة بشكل خاص لتناسب احتياجات الأفراد على أساس جيناتهم وسيكون مستقبل الممارسة السريرية في ممارسة الطب الشخصي الذي يعني توظيف الأساليب الجينية والجزئية الجديدة من اجل تطبيق خطط مخصصة لاعتراف تشخيص الأمراض وتقيميها وعلاجها.
وقالت بستكي: ان الطب الشخصى يشمل استخدام التركيبة الجينية للمريض لتقييم عوامل الخطر المتعلقة بالأمراض ومدى انتشار المرض واختيار العلاج المناسب وهو يعتبر المجال الذي سوف يحقق تقدما قويا في الطب الشخصي على علم الصيدلية الجيني مما يشير ذلك إلى استخدام الجينوم الشخص لتحرير الدواء المناسب ولتحقيق أقصى قدر من التأثير العلاجي بالاضافة الى تجنب المخاطر.
واضافت بستكي: ان التطور في مجال العلم الجيني الوراثي هو مرحلة لعلاج الأمراض الوراثية التي كانت إلى وقت قريب هي أمراض لا علاج لها وتحويلها الى أمراض يمكن علاجها بواسطة التغلب على الطفرات وتلافيها بواسطة تفعيل تصنيع البروتينات الناقصة مثل علاج ضمور العضلات الشوكي بالإضافة إلى علاج ضمور العصب البصري.