حنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية الأهلية د.محمد الخشتي أن هناك الكثير من المشاريع القادمة بالقطاع، لافتا إلى أن هناك نحو 20 منطقة سكنية تتأهل لتكون ضمن مبادرة المدن الصحية، وهناك مباحثات حثيثة لإضافة خدمات جديدة لقطاع الشرطة ستنجز مستقبلا، بالإضافة إلى قطاع التراخيص الطبية الذي سيشهد أيضا مستجدات قريبة.
وعلى هامش تدشين الدورة التدريبية في التخطيط الاستراتيجي للمدينة الصحية وعمل اللجان التطوعية الذي افتتحه صباح أمس بفندق الميلينيوم، قال الخشتي: أنوب عن الوزير في افتتاح البرنامج حيث حاليا نرصد بالعالم كله التوجه للمدن الصحية و80 معيارا يركز عليها في جميع دول العالم التي تريد المشاركة بالبرنامج والدول تتنافس مع الأخرى لتطبيق أكثر المعايير إمكانا، ولدينا مناطق أكملت الـ 80 معيارا وهي 8 مناطق أولاها اليرموك، ونأمل في الفترة القادمة تأهيل 20 منطقة أخرى، لأن المدن الصحية تعني الصحة العامة لقاطنيها.
وأضاف أن طموح وزارة الصحة أن تكون معظم المدن صحية خالية من الأمراض وتتوافر فيها أماكن الرياضة وتكون صحة قاطنيها جيدة ويساعدهم المحافظون والمختارون في تحقيقه، ولهذا الجميع موجود من كل القطاعات الحكومية المختلفة إضافة إلى اللجان التطوعية، ولفت إلى أن هذه أحد البرامج التي تأتي ضمن خطة التنمية حيث رفع المستوى الصحي بكل منطقة من الأهمية لأنها تتناول الصحة العامة وتوفير الخدمات والأدوية ولهذا تحتاج الى التخطيط لها استراتيجيا.
وفيما يختص بالجديد بقطاع المستشفيات بالقطاع الخاص أكد أن هذا القطاع يجد كل التأييد من الوزارة حيث الوزير يرى أن القطاع الخاص هو الجناح الثاني لوزارة الصحة، وقال: سنرى مجهوداتهم وعملهم جليا في القريب، خاصة مع العدد الكبير من مراجعي «عافية».
من جانبه، قال المنسق الوطني لمشروع المدن الصحية د.أحمد الشطي: لقد افتتحت اليوم الدورة الدولية بمشاركة أكثر من 130 مشاركا من مختلف وزارات وهيئات الدولة لأن مثل هذه الدورات منصة لالتقاء الخبرات تحت شعار نحو وطن أفضل ومجتمع ونوعية حياة أفضل، والتمكين الذي من خلاله يمكن لجميع الحضور الاستفادة معرفيا ومهارة وأدوات لرسم ملامح الاستراتيجية التي يمكن أن تكون استرشادية لجميع المناطق ولكن تظل تطبيقيا على أولويات كل منطقة بذاتها.