حنان عبدالمعبود
تحت رعاية وزارة الدولة لشؤون الشباب، تبادر الجمعية الصيدلية الكويتية بتنظيم المؤتمر الأول من نوعه في الكويت «واعي» للحد من الإدمان على المخدرات والعنف، وينظم المؤتمر بمشاركة حاشدة من قبل مؤسسات اقتصادية وتربوية وصحية عريقة في الكويت، في فندق راديسون بلو على مدى ثلاثة أيام من 18 الى 20 فبراير 2017.
ويهدف المؤتمر الى ارشاد الشباب الكويتي حول كيفية تجنب آفة المخدرات وتعزيز الثقة بأنفسهم ليثقوا بقدراتهم على الإنجاز والتطوير كما يهدف الى المساهمة في انشاء جيل مفكر وواع على مقدرة من تحديد أهدافه واتخاذ القرارات السليمة، ويناقش المؤتمر أيضا كيفية تشجيع وتنمية مهارات الشباب عن طريق الارتباط بأنشطة إيجابية تساعد على ابراز هوية الفرد للحصول على أقصى استفادة ممكنة من أوقاتهم، هذا بالإضافة الى تعريف العائلات بمظاهر ودلالات التعاطي لدي أبنائهم وكيفية حمايتهم من الوقوع في شرك الإدمان، ويسعى الى خلق آلية تنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي لنشر الوعي بين الطلبة لإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية.
وفي هذا السياق قال رئيس الجمعية الصيدلية الكويتية د.هاني زكريا ان المؤتمر يأتي لدق ناقوس الخطر وإنقاذ شبابنا من آفة الإدمان في الكويت، وهناك أكثر من 7500 ملف مفتوح بمركز علاج الإدمان، و70 ألف مدمن في الكويت بينهم نسبة مرتفعة من فئة الشباب وقد ازداد عدد المدمنين بنسبة 25% في السنوات الثلاث الأخيرة، فتجار الموت والسوء يستميتون لبث سمومهم في عروق البشر لاسيما الشباب، فكما الوباء، انتشرت المخدرات في اروقة العالم والعالم العربي على وجه الخصوص حتى أضحت مهددا رئيسيا لاقتصادات الشعوب وثرواتها المادية والبشرية في المقام الاول خاصة وان الغالب الأعظم من ضحايا الادمان فئة الشباب والمراهقين.
واضاف: لابد أن ندرك الخطر المحدق بشبابنا وطلابنا وسط ظهور وتنوع سبل وصول المخدرات، وتعدد أنواع تلك السموم وتطورها بشكل يثير القلق والفزع في نفوس أولياء الامور والمختصين بداية من الحشيش والماريغوانا وصولا للكيميكال مرورا بالشبو وما خفي كان أعظم، مؤكدا على أن المؤتمر يتضمن جلسات نقاش محورية حول تأثير المخدرات من الناحية الطبية، المجتمعية، المهنية والتربوية يشارك فيها رياديون من صناع القرار في قطاعات تربوية وصحية واقتصادية، مشيرا الى أن المؤتمر يهدف في الدرجة الأولى الى الاخذ بيد الشباب باتجاه الانخراط الصحي في المجتمع المهني وتحفيزه على خوض غمار المشاريع المتوسطة والصغيرة ما سوف يبرز كفاءاته ويعزز معارفه وثقافت.