حنان عبدالمعبود
استنكر عدد من الأطباء ما تقوم به بعض وسائل الإعلام من استهداف لوزير الصحة د.جمال الحربي عبر اثارة قضايا صحية قديمة واستخدامها لمحاولة تزييف الواقع.
و قال نائب مدير مركز علاج الادمان د.جاسم العبدالهادي «: نستنكر ما قامت به وسائل إعلام من إعادة لنشر أخبار قديمة مضى عليها ما يقارب الـ ٣ سنوات على لسان أحد قياديي وزارة الصحة ونشرها على انها حديثة بهدف تضليل الرأي العام ولأجل ممارسة ضغوط سياسية مكشوفة على وزير الصحة. وأضاف: هذه الخطوة هدفت الى شن حملة شعواء على الوزير الذي لم يمض على توليه حقيبة الوزارة شهران، بكل ما في الوزارة من ملفات متراكمة ومعقدة تعاقب عليها الكثير من الوزراء كمشكلة العلاج بالخارج والتأمين الصحي والضمان الصحي وقوانين التأمين ضد أخطاء المهنة الطبية وقانون حماية الطبيب ضد الاعتداءات حيث ان الوزير يحتاج بعض الوقت لدراسة كل ملف من تلك الملفات الشائكة وإيجاد الحلول لها.
وأكد العبد الهادي ان وزير الصحة قد ورث وزارة ذات طبيعة خاصة ولديها مسؤوليات ذات أهمية بالغة لكل فئات المجتمع، لافتا إلى ضرورة إفساح المجال للوزير وإعطائه الوقت الكافي لمعالجة كل السلبيات بالوزارة لاسيما إذا اخذ بعين الاعتبار وجود مؤشرات مهمة تدل على امتلاك وزير الصحة لنهج إصلاحي طموح وعمل دؤوب ومتميز من خلال تبنيه للكوادر الوطنية وتشجيعها على الإبداع وزياراته التفقدية في الداخل والخارج للوقوف على احتياجات المواطنين في الكويت وفي دول الغربة. وبدوره، قال اختصاصي أمراض العيون في مستشفى البحر د.طلال القريني: «للأسف ندفع اليوم نحن الأطباء الثمن بسبب صراعات سياسية هدفها الأساسي المصلحة والتكسب دون أي مراعاة لما قد يترتب عليه من اضرار من شأنها قتل الثقة بين المراجعين والمنظومة الصحية بشكل عام، كما اصبح اليوم الزج بأسماء الاطباء والتكسب من تساؤلاتهم امر طبيعي ومشروع..؟! مما يخلق تساؤلا هل اصبحت مواجهة الفساد والتطوير والتدوير لضخ الدماء الجديدة والنهوض بوزارة الصحة ذنب لا يغتفر؟! وأضاف: نود ان نثني على جهود وزير الصحة الجديد والذي لم تتح له الفرصة حتى الأن فمجرد التفكير والتخطيط للتنمية والتطوير يواجه بموجة انتقادات واسعة، كما نشد على يد معالي وزير الصحة د. جمال الحربي بالمضي قدما في النهوض بالكيان الطبي والا يخشى في الله لومة لائم».
وبدوره، قال استشاري طب العائلة في مستوصف ضاحية عبدالله السالم د.عبد المحسن الباوي: بات من الواضح استياء البعض وانزعاجهم من فكرة التغيير والتطوير فهي لطالما شكلت هاجسا يقبع في مخيلتهم، حتى وصل بهم الامر ضرب وحدة الصف الطبي وإشاعة الاخبار الكاذبة عن د.جمال الحربي.