- الصاعدي: الألعاب الإلكترونية أصبحت جزءاً من حياة الأبناء ويجب وقف تأثيرها السلبي
- الظاهر: قسوة الآباء والضرب والسب جرائم تربوية يجب القضاء عليها
حنان عبدالمعبود
أكد المحاضر والباحث في التنمية البشرية والاستشاري الاسري والنفسي والمتخصص في علاج وتعديل السلوك د.فهد الرفاعي أن هناك سلوكيات سلبية كبيرة أصبحت راسخة في شخصية الأبناء، مبينا أن أهم الأسس لتعديل هذه السلوكيات يكمن في اكتشاف شخصيتهم للتعامل معهم بمرونة وود واحترام للتمكن من الدخول الى عالمهم سلوكيا وسيكولوجيا.
جاء ذلك في محاضرة له ألقاها خلال ندوة أقامها معهد «ايليت» للتنمية البشرية في فندق كوستا ديل سول أمس، وقال د.الرفاعي: يجب على الأهل احتضان الأبناء والدخول في كل مجال من مجالات حياتهم، أيا كانت أعمارهم، للوصول الى حلول لمشاكلهم، مؤكدا ان علماء النفس اوضحوا ان المهارات المطلوبة لذلك هي الاستماع للابن والتفاعل معه، لأنه مهم جدا لمعرفة امكانياته وقدراته.
وقال الرفاعي في تصريح له على هامش الندوة: اننا نناقش فن تعامل الوالدين مع الأبناء علميا ونفسيا اضافة الى توظيف المهارات السلوكية سيكولوجيا ونفسيا، عبر طرق معينة تم طرحها خلال المحاضرة والتي ساعد في تغطيتها المحاضرة القادمة من أميركا ورئيسة الشرق الأوسط بمركز الاكتشاف المبكر لأمراض القلب قبل حدوثها صفاء الصاعدي، والاستشارية التربوية للأطفال وتعديل السلوك لطيفة الظاهر.
بدورها، قالت صفاء الصاعدي: تناولت في محاضرتي الجانب الصحي، حيث الأسباب والطرق التي يجب على الآباء اتباعها في الجوانب السلبية والايجابية للأبناء، وكذلك مناقشة الأخطاء غير المقصودة والتي أصبحت عادات متداولة، كما تناولت مجريات العصر الحديث والألعاب الالكترونية التي أصبحت جزءاً من حياة الأبناء، وتأثيرها على الأطفال ومحاولة ايقافها على الرغم من كونها أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياة الأطفال، حيث قدمت حلولا لها.
من جانبها، أكدت لطيفة الظاهر أن من أهم السلوكيات السلبية التي أصبحت معتادة هي قسوة الآباء على الأبناء واتباع اسلوب الضرب، كما يعاني الكثيرون من الأبناء من السب من قبل الأهل، وفي الكثير من البيوت نجد أن الطفل تتم مناداته بلفظ مشين وليس باسمه، وهذا سلوك خاطئ وغير مقبول، بل ويصنف كجرم من جرائم التربية، ولهذا لابد وأن نغير من سلوكيات الآباء والأمهات قبل التفكير في تعديل سلوك الأبناء.