حنان عبدالمعبود
مــع توقـــف خدمـــة الاستشارات الطبية عبر الاتصال الهاتفي التي وفرتها وزارة الصحة منذ عامين، وقرب انتهاء عقد خدمة ألو صحة «151» في شهر يونيو القادم، والذي بدأ العمل به منذ 4 أعوام تقريبا، ترددت استفسارات حول امكانية تجديد الخدمة من عدمه خاصة مع الاحصائيات التي تشير الى استفادة أكثر من 5000 شخص بالاتصال مع نحو 30 طبيبا.
وكانت وسائل الاعلام قد تناقلت مؤخرا توقف الخدمة الهاتفية، الا أن نائب الرئيس التنفيذي لادارة المشاريع بشركات الخدمات العامة مشاري بويابس أوضح لـ«الأنباء» أن الخدمة لم تتوقف، ولكن خدمة الاستشارات والتي تمثل جزءاً من الخدمة الهاتفية توقفت بسبب انتهاء العقد الخاص بها.
وقال إن خدمة ألو صحة «151» هي مشروع تم تنفيذه منذ 4 سنوات ويسير بشكل جيد وقد طلبت وزارة الصحة بعدها خدمة أخرى وهي الاستشارات الطبية منذ عامين والخدمة تعمل في الفترة من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى العاشرة مساء، وخلالها يرد الأطباء المناوبون على استفسارات الجمهور أو الطوارئ بالمنازل أو العمل حيث يمكن الاتصال وشرح الحالة وتلقي الرد، وهذا يوفر الكثير على الطرفين سواء الوزارة او المرضى.
وأضاف بويابس: هذا العقد كان ملحقا بالعقد الرئيسي كخدمة منفصلة واستمرت لمدة عام ومن ثم تم تجديده مرة أخرى الى أن وصلنا الى نهاية العقد في شهر سبتمبر الماضي، وأخطرنا الوزارة عن قرب انتهاء العقد والاستفسار ان كان سيجدد أم لا، وقد راسلت الوزارة لجنة المناقصات والتي بدورها رفضت التجديد، وأبلغتنا بالرفض ولكن مع طلب التريث للمحاولة مرة أخرى لتجديد الخدمة، وعليه استمرت الخدمة تعمل من شهر سبتمبر الى بداية شهر فبراير الجاري بشكل مجاني، ولكننا اضطررنا أن نوقفها، وقد أبلغنا الوزارة منذ شهر يناير أنه سيتم ايقاف الخدمة مطلع فبراير ان لم يتم التجديد وبالفعل تم رفض التجديد مرة أخرى.
الخدمة تنتهي يوليو المقبل
وأوضح أن خدمة ألو صحة 151 في الوقت الحالي ما زالت تعمل، مستدركا بأن العقد الخاص بها سينتهي أيضا في شهر يوليو القادم، مضيفا: سنقوم بإخطار الوزارة قبل انتهاء العقد بثلاثة أشهر ان كانت ترغب في تجديد العقد أو إنهائه، ولفت الى أن قيمة العقد لا تتجاوز 200 ألف دينار، بينما قيمة خدمة الاستشارات التي تم الغاؤها تبلغ حوالي 40% من قيمة العقد.
الاعتداء على الأطفال
كما أشار الى أن خدمات الاتصال التي تقدمها الشركة أيضا تشتمل على خدمة الاتصال الخاصة بالإبلاغ عن «الاعتداء على الأطفال».