أوصى مؤتمر الجودة في الرعاية الصحية بضرورة إدخال مفاهيم الجودة وسلامة المرضى ضمن المقررات التعليمية الجامعية، واستحداث درجات علمية معتمدة عن سلامة المرضى وادارة المخاطر.
وقالت رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر د.ليلى الفزيع امس في ختام اعمال المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام، ان من التوصيات ايضا التوسع في إنشاء ودعم نظم وقواعد البيانات الصحية للاستفادة منها في اتخاذ القرارات.
وأوضحت الفزيع ان المؤتمر الذي شهد مشاركة عربية وخليجية ودولية أوصى ايضا بتعزيز دور برنامج الاعتماد بتحسين جودة الرعاية الصحية، وتبني برامج التحسين والتميز المختلفة المستندة على تطبيق معايير الجودة.
وأشارت الى توصيات بدعم الدراسات والبحوث العلمية المبنية على الأدلة والبراهين والاستناد اليها في اتخاذ القرارات الاستراتيجية والتنفيذية بالأنظمة والمؤسسات الصحية، الى جانب تكثيف البرامج التدريبية على طرق تحسين الجودة لتمكين مقدمي الخدمات الصحية من تطبيق مشاريع تحسين الجودة في مراكزهم الصحية بصورة مستدامة.
وقالت الفزيع ان اللجان العلمية والثقافية والاجتماعية وضعت تصوراتها الهادفة لزيادة الوعي بأهمية الجودة في الرعاية الصحية، مثل تبني وتفعيل المبادرات الدولية والإقليمية في مجالات جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى وتعزيز التواصل بين الأنظمة الصحية بالدول المختلفة لتبادل الخبرات والمعرفة.
وشددت على ضرورة نشر ثقافة الجودة والسلامة بالمؤسسات الصحية وتبني سلامة المرضى كأولوية استراتيجية لجودة الخدمات الصحية، إضافة الى تعزيز دور القيادة في دعم برامج الجودة وسلامة المرضى.
ورأت ان تشجيع الحوار المباشر والمفتوح بين جميع فئات ومستويات مقدمي الخدمات الصحية، واستغلال التقنيات الحديثة في تطبيق الجودة بمختلف الخدمات المقدمة في الرعاية الصحية وتنمية الموارد البشرية لرفع المستوى الصحي للدولة تأتي على رأس التوصيات المقرر رفعها الى وزارة الصحة.