- الأشعة التداخلية جهاز يعطي صوراً مستمرة توضح وضع العمود الفقري للمريض
- الهدف من الأشعة التداخلية هو علاج الانزلاق الغضروفي بحقن الأوزون وإبرة تحجيم الديسك ومنظار العمود الفقري
- الانزلاقات الغضروفية تنتج عادة بسبب زيادة الضغط داخل الديسك ما يسبب بروزه
- أسباب آلام العمود الفقري هي التشنج العضلي والالتواء وخشونة والتهاب المفاصل والانزلاقات الغضروفية والديسك
- تشخيص المريض يتم بالرنين المغناطيسي بعد إجراء الأشعة العادية وقبل علاجه تحت الأشعة التداخلية
زينب أبوسيدو
ما الأشعة التداخلية؟
٭ الأشعة التداخلية في البداية كانت تؤخذ صورة واضحة، ومع تطور العلم والطب والتكنولوجيا استطعنا ان نأخذ عدة صور بصفة مستمرة كصور التلفزيون فالاشعة التداخلية عبارة عن جهاز يعطينا صورا متكررة مستمرة توضح العمود الفقري للمريض واذا احتجنا ان نجري له اشعة ام لا.
فالاشعة التداخلية لا تتخصص في توضيح انسجة انما تتخصص في اظهار العظام والاوعية الدموية.
نحتاج استخدام الاشعة التداخلية لمعرفة المكان الذي سيتم فيه العلاج، وبالتالي نوجه الابر للعلاج الى المنطقة المطلوبة نحو جهاز يصدر اشعاعا مستمرا بحيث نرى الابرة وهي تتحرك لعلاج الديسك او العصب، اذن يتم علاج العمود الفقري تحت الاشعة التداخلية تحت النظر.
ما اسباب آلام العمود الفقري؟
٭ التشنج العضلي والالتواء، خشونة والتهاب المفاصل، ضيق القناة وانزلاق غضروفي وامراض الديسك.وكذلك كسر الفقرة، الأورام وأمراض تقدم السن وهشاشة العظام، والتهاب مفاصل فقرات الظهر والحوض.
تخدير موضعي
ما الفرق بين العمليات الجراحية التقليدية وعمليات الأشعة التداخلية؟
٭ العمليات الجراحية التقليدية تتطلب البقاء في المستشفى لعدة ايام، وتجرى في غرف العمليات الجراحية الخاصة، وتتطلب الخضوع للتخدير الكامل وإجراء قطع جراحي للعضلات والعظام والأنسجة المحيطة بالمنطقة وتقرن بمضاعفات صحية اكثر، اما عمليات الاشعة التداخلية فلا تتطلب اجراء قطع جراحي للعضلات والانسجة المحيطة بالمنطقة، وتجرى تحت اشراف الاشعة وفي قسم الاشعة ولا تتطلب الدخول لغرف العمليات.
وتجرى تحت تأثير التخدير الموضعي كعملية اليوم الواحد ولا تتطلب البقاء في المستشفى.لا تتدخل او تتعارض مع الحاجة للعملية الجراحية في المستقبل وتقرن بمضاعفات صحية قليلة جدا.
هل يمكن التعامل من خلال عمليات الاشعة التداخلية مع مختلف الأمراض التي تصيب الجسم؟
٭ الأشعة التداخلية تخصص واسع النطاق يتم فيه علاج امراض العمود الفقري وغير امراض العمود الفقري.
بالأشعة التداخلية نرى العظم وكل مستويات الدسك، وهناك تخصصات اخرى غير العمود الفقري، يتم فيها تشخيص وعلاج امراض الأوعية الدموية تحت الأشعة التداخلية، وذلك بحقن الصبغة، ويمكن ان نصل الى اعضاء الجسم الداخلية تحت الأشعة التداخلية ايضا لعلاج الاورام.
الرنين المغناطيسي
ما الوحدات المستخدمة في التشخيص والعلاج؟
٭ قبل ان نقرر علاج المريض تحت الاشعة التداخلية وبعد شكواه من آلام مختلفة قد تكون اسفل الظهر او في الرقبة او في الكتف، او في الركبة، يتم تشخيصه عن طريق الرنين المغناطيسي بعد إجراء الأشعة العادية.
فالرنين المغناطيسي يوضح لنا ما إذا كانت لديه مشكلة في الدسك او في العصب او مفاصل العمود الفقري، وبالتالي نقرر له نوع العلاج.
عمليات الأشعة التداخلية، هل تتم تحت التخدير الكلي ام الموضعي؟
٭ تحت التخدير الموضعي، مع مسكن، والمريض لا يشعر بالألم أثناء العملية.
ما فاعلية الأشعة التداخلية في علاج آلام العمود الفقري؟
٭ تعتبر فعالة جدا، ولها طرق لعلاج امراض العمود الفقري.
بداية، يجب ان نحدد سبب شكوى المريض اذا كان بسبب الانزلاق الغضروفي، او تضخم الدسك او التهاب العصب او خشونة مفاصل العمود الفقري او ضيق قناة النخاع الشوكي، وعلى اساس ذلك يتم علاج كل نوع بطريقة معينة.
فالانزلاقات الغضروفية التي يعاني منها الانسان تنتج بسبب زيادة الضغط داخل الدسك ما يسبب بروزه ويتم علاجه باستخدام ابرة لتحجيم الدسك، ويعتبر هذا العلاج نهائيا وليس مؤقتا.
الانزلاق الغضروفي
ما عوامل الخطر التي تساعد على الانزلاق الغضروفي؟
٭ مرض التهاب المفاصل والروماتيزم والوقوع أو التعثر، حوادث السيارات وحمل الاشياء الثقيلة بطريقة خاطئة والجلوس والوقوف لفترة طويلة او بطريقة خاطئة والخمول وقلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة والتدخين وهشاشة العظام.
هل يمكن علاج الانزلاق الغضروفي عن طريق الاشعة التداخلية؟
٭ هذا هو الهدف من الاشعة التداخلية ويتم علاج الانزلاق الغضروفي بطرق مختلفة منها حقن الاوزون ويتم حقن غاز الاوزون في لب الديسك بهدف علاج الآلم الناتج عن الخشونة والتلف وفق الديسك والاسباب المؤدية لألم العمود الفقري والساق من دون وجود مضاعفات عصبية.
الطريقة الاخرى هي ابرة تحجيم الديسك وهي تصغير حجم الديسك باستخدام ابرة صغيرة تبث ترددا صوتيا او ليزرا او حراريا او مائيا وهو مناسب لعلاج تضخم الديسك وبروزه ولا يرافقها مضاعفات عصبية وهناك منظار العمود الفقري باستخدام قسطرة صغيرة ومنظار لرؤية السحايا ومسببات الألم مباشرة مثل التلفيات والالتهاب والانزلاق الغضروفي الكبير، ومن ثم علاجها وهذا يعالج ضيق القناة الناتج عن التآكل والتليفات الشديدة، وخاصة تلك التي تتبع العمليات الجراحية.
آلام الظهر
متى يستطيع المريض استشارة الطبيب المختص؟
٭ اذا كان المريض يشكو من ألم الظهر وعمره اكبر من خمسين عاما واذا صاحب الألم ضعف عام او ارتفاع في الحرارة وإذا صاحبه ألم في الساق أوضعف بها وكذلك استمرار الألم لاكثر من ستة اسابيع واذا صاحب الألم خلل في وظائف المثانة او الامعاء، واذا استمر الأم ولم تخف حدته مع الراحة واذا شعر بألم بعد الاصابة بحادث واذا كان هناك تاريخ مرضي باصابته بالسرطان واذا كان الألم يزداد سوءا مع الوقت.
مع تطور التكنولوجيا الطبية، اتجه الطب الحديث لاستبدال الكثير من العمليات الجراحية بتدخلات طبية افضل واقل ضررا، وهي العمليات التداخلية الدقيقة من دون جراحة، وتتم بتوجيه الاشعة التداخلية، وذلك تحت التخدير الموضعي مما يمكن المريض من استعادة نشاطه وصحته في زمن قياسي يستطيع بعده العودة لعمله ومواصلة حياته الطبيعية من دون معاناة من مخاطر الجراحات التقليدية ومضاعفات التخدير الكلي.
ويمكن توضيح مفهوم الاشعة التداخلية بأنها التدخل العلاجي للوصول الى مكان المشكلة وعلاجها دون اجراء عملية جراحية، وهي واحدة من افرع الطب الحديث وتسمى بجراحات القرن الحادي والعشرين الدقيقة.
وخلال لقائنا مع استشاري الاشعة التشخيصية والاشعة التداخلية وعلاج آلام العمود الفقري في مستشفى دار الشفاء د.وليد الحجي، اوضح ان عمليات الاشعة التداخلية لا تتطلب اجراء قطع جراحي للعضلات والانسجة ولا الدخول لغرف العمليات، وانها تتم تحت التخدير الموضعي والمريض لا يشعر بأي ألم خلال اجرائها، مشيرا الى ان الهدف من الاشعة التداخلية في علاج آلام العمود الفقري والمفاصل هو علاج الانزلاق الغضروفي بحقن الاوزون وابرة تحجيم الديسك، لافتا الى ان الانزلاقات الغضروفية تنتج عادة بسبب زيادة الضغط داخل الديسك ما يسبب بروزه، ونصح د.الحجي كل من تعدى سن الخمسين ويشكو من ألم الظهر باستشارة الطبيب، فإلى التفاصيل:
ضيفنا في سطور
٭ الدكتور وليد الحجي، استشاري الأشعة التشخيصية، والأشعة التداخلية وعلاج آلام العمود الفقري، في مستشفى دار الشفاء، ورئيس قسم الأشعة التشخيصية والتداخلية في مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة.
٭ حاصل على شهادة بكالوريوس في الطب والجراحة من جمهورية أوكرانيا في عام 1994.
٭ حاصل على شهادة الدكتوراه في تخصص الأشعة التشخيصية والتداخلية من جمهورية ألمانيا الاتحادية عام 2010.
٭ حاصل على شهادة الماجستير بمجال التخصص الدقيق في علاج الألم والعمود الفقري في جمهورية ألمانيا الاتحادية من 2010 - 2012.
٭ حاصل على البورد الألماني، وهو زميل الجمعية الأوروبية بعلاج الأوزون، وعضو الجمعية العربية لعلاج العمود الفقري.