حنان عبد المعبود
أغلقت صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس ادارة جمعية الصيدلة الكويتية ٢٠١٧/٢٠١٨ في الثامنة مساء أمس، وأسفرت الانتخابات عن فوز قائمة المهنة بالكامل، حيث حصل الصيدلي احمد اسماعيل على المركز الاول بـ ٣٠٣ أصوات، والثاني علي هادي بـ ٢٩٨ صوتا، بينما الثالث حسين العنزي بـ ٢٧٠ صوتا، وجاء في المركز الرابع الصيدلي وليد الشمري بـ ٢٦٣ صوتا، وفي المركز الخامس والأخير جاء عبدالعزيز الخالدي بـ ٢٥١ صوتا.
وكانت الجمعية قد أطلقت امس انتخابات مجلس الإدارة الجديد الذي تنافست عليه قائمتان فقط هما «المهنة» و«الصيادلة» في أجواء اتسمت بالمودة والديموقراطية، وعقدت الجمعية العمومية اجتماعها قبل فتح باب التصويت بحضور 60 إلى 70% من الأعضاء.
ورغم المنافسة بين القائمتين، أشار رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن الدورة المنتهية وممثل قائمة «الصيادلة» د.هاني زكريا في تصريح صحافي، إلى تشابه الأهداف فيما بينهما، قائلا إن القائمتين تحملان نفس الأهداف والرؤى تقريبا، لكن لكل منهما أولويات في تحقيق هذه الأهداف، وعلى الصيدلي الاختيار من بينهما وفقا للأولويات وليس الأهداف، لأنها واحدة وتصب بشكل عام في صالح الصيدلي الكويتي.
وأشار إلى اعتماد التقريرين المالي والإداري، والانتهاء من الجمعية العمومية وفتح باب التصويت من العاشرة صباحا حتى الثامنة مساء، على فترتين صباحية ومسائية، ولفت إلى أن عدد أعضاء الجمعية ممن يحق لهم حضور الاجتماع والتصويت 728 وعادة لا تتجاوز نسبة التصويت حاجز الـ70%، متوقعا أن يتراوح عدد المشاركين هذا العام ما بين 550 إلى 580 صيدليا.
وعن التحديات التي تواجه الصيدلي الكويتي وإنجازات المجلس السابق، قال: إن هموم الصيادلة كثيرة، وخلال العامين السابقين وضع المجلس حلولا للكثير منها، وعلى رأسها المادة الثانية من قانون مزاولة الصيدلة والتي تم تغييرها عن طريق مجلس الأمة باقتراح مقدم من الجمعية، ولائحة الأداء والسلوك المهني والتي انتهينا منها وفي انتظار موافقة وزير الصحة عليها، بالإضافة إلى تعميم قانون الصيدلة المعدل على جميع الصيدليات بمشاركة اتحاد الجمعيات الصيدلانية، فضلا عن إشراك الصيدلي في العديد من المؤتمرات وورش العمل العلمية، وكذلك تحديث ملفات الصيادلة المنتسبين إلى الجمعية.
وتابع: هناك العديد من التحديات المهنية التي وضعناها في عين الاعتبار وبدأنا نخاطب الجهات المعنية بشأنها، ولكن الكل يعرف ان الإجراءات الحكومية طويلة، وهناك روتين إداري يتطلب وقتا اكبر للتنفيذ مثل بعض البدلات المالية والتوصيف والهيكل الوظيفي، كل هذه المشاكل قمنا كمجلس بمخاطبة الجهات المعنية لإيجاد حلول لها ولكنها مازالت في الطور الإداري.
بدوره، قال ممثل قائمة «المهنة» الصيدلي علي هادي ان القائمة تسعى الى استحداث وتنظيم الهيكل الوظيفي لمختلف قطاعات الصيدلة ووضع توصيف وظيفي وفقا للمسميات الوظيفية، وتفعيل دور الصيدلي في الصيدلة الاكلينيكية، واستحداث مراكز معلومات الأدوية والسموم في جميع المناطق الصحية والمستشفيات الحكومية، ومراجعة شاملة مع ديوان الخدمة المدنية لبدلات الصيادلة العاملين في القطاع الحكومي من بدل الضوضاء والتلوث والخطر والعدوى ومعالجة موضوع البصمة، بالإضافة إلى زيادة عدد الصيادلة المستحقين للمكافأة المالية الشهرية الخاصة للصيادلة العاملين في كل إدارات الصيدلة.
وفيما يتعلق بالقطاع الأهلي، أضاف هادي: نهدف كذلك الى دعم القطاع الخاص من خلال تمكين الصيدلي الكويتي قانونيا وفنيا من ادراة صيدليته الخاصة، والعمل على زيادة فرص العمل للصيادلة الكويتيين في القطاع الخاص من خلال تفعيل دور المكاتب العلمية في الشركات الدوائية وتحديد ضوابط وتفعيل تطبيق مادة القانون الخاصة بمزاولة مهنة الصيدلة في الصيدليات التابعة للجمعيات التعاونية، وتفعيل دور الصيدلي الكويتي في مجال التوعية الطبية المجتمعية.
وعلى مستوى القطاع الأكاديمي، تابع هادي: نسعى إلى تشجيع الصيادلة على التحصيل العلمي من خلال زيادة مقاعد استكمال الدراسات العليا والدورات العلمية وتشجيع الصيادلة على المشاركة في ادارة عجلة البحث العلمي في قطاع الصيدلة ونشر أبحاثهم محليا ودوليا واستحداث برامج معتمدة في الصيدلة من معهد الكويت للاختصاصات الطبية.