- تسليم المستندات الخاصة بملف العلاج في الخارج إلى مجلس الأمة للتحقق منها
- حصول المعهد على اعتراف الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين ثمرة جهود مخلصة
حنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.جمال الحربي عن دراسة حالية لفصل معهد الكويت للاختصاصات الطبية «كيمز» عن وزارة الصحة، وجعله هيئة مستقلة لا تتضارب مصالحها مع الوزارة.
جاء ذلك في تصريح للحربي على هامش المؤتمر الصحافي الذي أقيم بديوان عام الوزارة صباح أمس للإعلان عن حصول معهد الكويت للاختصاصات الطبية «كيمز» على الاعتراف المؤسسي من الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين، مشيرا الى تبنيه مقترح فصل «كيمز» عن وزارة الصحة، وطرح الفكرة على الأمين العام للمعهد لدراستها والبت فيها تجنبا لتضارب المصالح بين الجهتين، مؤكدا دعم الوزارة الكامل للمعهد قبل وبعد الفصل في حال تم ذلك.
وفي سياق آخر، وفيما يختص بآلية التعامل مع لجنة التحقيق في ملف العلاج بالخارج بمجلس الأمة أكد تسليم المستندات والأوراق الخاصة بملف العلاج في الخارج الى المختصين داخل المجلس للتحقق منها. وقال الحربي في كلمة له خلال المؤتمر الصحافي: تعتز الوزارة بالدور الإيجابي والبناء للصحافة ووسائل الإعلام، لنشر الحقائق المتعلقة بالشأن الصحي بشفافية كاملة، مبينا انه لن يضيق صدره من أي نقد موضوعي وبناء يهدف إلى المصلحة العامة وينير الطريق، لتحقيق المزيد من الإنجازات، والتغلب على أي سلبيات أو أخطاء غير مقصودة أو معوقات، مثمنا جهود العاملين بالمعهد، كشركاء للوزارة للتواصل الإيجابي مع الرأي العام، والنقل الأمين للحقائق والمستجدات المتعلقة بالخطط والبرامج الصحية بموضوعية ومهنية.
وأكد أن حصول معهد الكويت للاختصاصات الطبية على الاعتراف المؤسسي من الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين يعتبر ثمرة طيبة لجهود مخلصة قامت بها أسرة المعهد، ممثلة في مجلس الأمناء والأمين العام للمعهد د.إبراهيم هادي ونوابه ومساعديه والعاملين معه، ورؤساء البرامج والكليات، مؤكدا انهم عملوا جميعا بروح الفريق الواحد، ووضعوا خطة إستراتيجية تنطلق من رؤية واضحة تستشرف آفاق المستقبل، لتطوير منظومة التدريب الطبي التخصصي التي يضطلع بها المعهد، وذلك ضمن اختصاصاته ومسؤولياته المحددة بمرسوم إنشائه منذ عام 1986، لافتا الى ان هذه الجهود لتطوير الأداء المؤسسي توجت بإصدار اللائحة التنظيمية للعمل في المعهد بموجب القرار الوزاري 51 لسنة 2017،، وبما يتمكن معه هذا الصرح الوطني من مواجهة التحديات المتعلقة بإعداد وتدريب الكوادر الطبية المتخصصة اللازمة، لتلبية احتياجات ومتطلبات تطوير أداء النظام الصحي بالكويت.
وأوضح ان الكوادر الطبية المؤهلة والمتخصصة تعد ركيزة المعهد الأساسية، حيث اشتمل تطوير الأداء المؤسسي بالمعهد على المسؤوليات والأطر التنظيمية اللازمة، على مستوى البرامج والكليات واللجان الفنية، فضلا عن لجان الاعتراف والسياسات والبحوث والتدريب والامتحانات، اضافة الى توقيع اتفاقية التعاون الدولي مع الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين، مشيرا الى ان هذه الاتفاقية تضمنت ثلاثة مجالات أساسية، وهي الاعتراف المؤسسي والبرامجي، وتطوير الأداء المهني في مجالات التدريب والامتحانات، مبينا انه ومنذ شهر يناير الماضي استقبل المعهد وفدا من الخبراء والمتخصصين من الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين، حيث عكفوا ولمدة أسبوع عمل كامل على مراجعة برامج وسياسات التدريب، والالتقاء بقيادات المعهد والعاملين به، علاوة على زيارة مراكز التدريب، ودراسة الوثائق الموضحة للرؤية الاستراتيجية للمعهد.