أشار الجراح الكويتي د.أحمد العسلاوي إلى أن الجراحة التجميلية تشهد انتشارا واسعا في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط ما أدى إلى وجود عدة تحديات يجب التغلب عليها.
وقال العسلاوي في تصريح لـ «كونا» عقب حفل افتتاح عيادته التجميلية التخصصية في امارة دبي ان اهم تلك التحديات التي تواجه هذا القطاع هو الجودة والكفاءة التي يتمتع بها الكادر الطبي الذي يباشر العمليات ووجود رقابة على نشاطات بعض العيادات التجميلية.
وبيّن أن اهم عامل للتأكد من كفاءة الكوادر العاملة في مجال الجراحة التجميلية هو عامل الرقابة على بعض الممارسات لبعض العيادات بما فيها التأكد من استخدام الأدوات والمواد الطبية التجميلية المعتمدة عالميا، مشيرا إلى انه استقبل الكثير من حالات المرضى الذين قاموا بعمليات تجميل اثبتت فيما بعد فشلها بسبب عدم اتباع الإجراءات الموثقة عالميا.
وشدد على ضرورة وجود اجراءات للتحقق من كفاءة كل عيادة تجميلية والخبرات البشرية التي تديرها بما يؤدي الى رفع مستوى قطاع الجراحة التجميلية سواء بالكويت او الخليج او العالم العربي.
واكد العسلاوي أن الكوادر الطبية الكويتية في مجال الجراحة التجميلية اثبتت وجودها إقليميا وعالميا لما تتمتع به من خبرات على مستوى عال. وقال انه يعد اول دكتور كويتي يحمل درجة الدكتوراه الفرنسية في مجال جراحة التجميل والترميم والحروق والزمالة البلجيكية في الجراحة التجميلية واستطاع ان يرفع اسم الكويت في أرقى كليات الطب في فرنسا حيث حصل على شهادات نادرة من جامعة باريس وجامعة مارسيليا في عدة تخصصات بجراحة التجميل.