حنان عبدالمعبود
نظمت الحملة الوطنية للتوعية من مرض السرطان «كان» محاضرة توعوية أمس في ادارة الدراسات الاسلامية بوزارة الاوقاف، ضمن انشطة الحملة السنوية للتوعية بسرطان الثدي والتي تقام هذا العام تحت شعار «أنت تستحقين.. اهتمامنا»، وتأتي بالتزامن مع الاحتفالات العالمية للتوعية بسرطان الثدي في شهر أكتوبر من كل عام.
من جانبها، قالت اخصائية العلاج الكيماوي د.مروة فاضل خلال المحاضرة التي أقيمت تحت عنوان «الكشف المبكر لسرطان الثدي ينقذ حياتك» ان التشخيص المبكر يضمن نسبة شفاء تصل الى ٩٠%، وان التقييم الثلاثي يعد من أفضل طرق تشخيص أورام الثدي والذي يضم الفحص الإكلينيكي (التاريخ المرضي وفحص الثدي والحلمة)، التصوير الإشعاعي للثدي وأخذ عينة من الورم وفحصها تحت المجهر.
وأشارت فاضل إلى أن مراحل انتشار سرطان الثدي تبدأ من المرحلة صفر، والتي يكون فيها السرطان داخل الخلية، وتليها المرحلة الأولى ويكون فيها حجم الورم أقل من 2 سم، ثم المرحلة الثانية ويتراوح فيها حجم الورم بين 2 و5 سم، ويتكون فيها خلايا سرطانية غير ملتصقة في الغدد الليمفاوية بمنطقة الابط، وهي تختلف عن المرحلة الثالثة التي تكون فيها الخلايا السرطانية ملتصقة مع بعضها أو بالجلد أو بجدار الصدر، ويكون فيها الورم أكبر من 5 سم ويزداد عن ذلك الحجم في المرحلة الرابعة والأخيرة لانتشار المرض.
وأكدت أن الجنس يعد أحد أهم عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي، إذ تعتبر المرأة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، في حين لا تتجاوز نسبته بين الرجال 1% فقط، إلى جانب العوامل الوراثية، والسن، حيث ان 80% من الإصابات تحدث بعد سن 50 عاما، بالإضافة إلى الطمث في سن مبكرة أقل من 12 سنة، والتأخر في أول حمل بعد سن 35 سنة، وقلة استعمال الثدي في الرضاعة والسمنة المفرطة وغيرها من عوامل الخطورة.