حنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د.جمال الحربي أن تقنية ديجيتال باثولوجي التي تم تركيبها في 8 مستشفيات بتكلفة تبلغ 2.250 مليون دينار تضم أرشيفا إلكترونيا يعمل على تخزين معلومات المرضى لمدة 20 عاما فضلا عن إمكانية أخذ مسوحات لـ 400 عينة في اللحظة نفسها.
وأوضح الحربي ان تدشين شبكة الكويت الوطنية لهذه التقنية بمختبرات الوزارة يسهم في مواكبة أحدث المستجدات بمجال فحص عينات الأنسجة وسرعة الحصول على نتائجها.
وأضاف الحربي في تصريح صحافي على هامش افتتاح المؤتمر الأول للديجيتال باثولوجي، أن هذه التقنية تعد أحدث ما توصل إليه العلم في مجال فحص عينات الأنسجة وتشخيص الأمراض السرطانية.
وأكد أن النظام الجديد يهدف إلى تقليص الوقت المستغرق في تشخيص العينات الباثولوجية الى 24 ساعة بعد أن كانت تستغرق أسبوعين بما يسهم في سرعة ودقة تشخيص الامراض السرطانية ودعم واتخاذ القرارات الطبية الطارئة في الوقت المناسب من جانب الأطباء المعالجين.
ولفت الحربي الى ان التطبيق الجديد يخدم برامج الاكتشافات المبكرة لاسيما للأمراض السرطانية وتحديد أنواعها خاصة سرطان الثدي والقولون والبروستاتا، كما يساعد على إجراء المسوحات المطلوبة بسرعة عالية ودقة متناهية.
وأضاف ان من شأن التقنية الجديدة المساهمة ايضا في صقل خبرات الأطباء الكويتيين عبر تبادل الخبرات والتواصل العلمي والمهني مع المراكز الطبية العالمية خصوصا في أميركا الشمالية.
من جانبها، أكدت مديرة إدارة المختبرات الطبية بوزارة الصحة د.دعاء الخالدي أن نظام ديجيتال باثولوجــي يعد نقـلة نوعية في مجال التشخيص وهو عبارة عن شبكة «إلكترونية» يتم فيها رفع الشرائح النسيجية الإلكترونية مما يجعل جميع أقسام جميع الاقسام النسيجية تعمل كوحدة واحدة مع مراكز وجامعات في أميركا وكندا، وتشخيصها خلال ٢٤ ساعة، علما ان العينات والشرائح كانت ترسل في السابق، خاصة للحالات الحرجة والصعبة بريديا، وينتظر المريض وصولها لفترات طويلة.
وأضافت الخالدي أن «هذه التقنية تعد الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط ودول أوروبا إذ إنها مطبقة في شمال أميركا وكندا فقط».