- الفحص البيولوجي للعينات هو الفيصل ما بين التضخم الحميد والخبيث
حنان عبدالمعبود
في إطار انطلاق أنشطة الحملة التوعوية لسرطان البروستاتا التي أطلقتها الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان)، أقيمت أول الأنشطة في المركز المالي، حيث تم تنظيم محاضرة توعوية للموظفين، وقد ألقى المحاضرة استشاري الأورام د.أحمد راغب وكانت حول أهمية الكشف المبكر عن المرض، وسبل تلافي حدوث مضاعفات، كما تضمنت فتح المجال للاستفسار من قبل الحضور.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة حملة «كان» رئيس الحملة التوعوية لسرطان البروستاتا د.خالد الصالح أن التوعية تعد من أهم وسائل مكافحة المرض، وأن الكشف المبكر يقي من العواقب الوخيمة التي تصل الى الوفاة في بعض الحالات، لافتا إلى أن الأشخاص الذين تعدوا الخمسين عاما يحتاجون إلى التوعية عن سرطان البروستاتا.
من جانبه، قال الاستشاري د.أحمد راغب ان المحاضرة شهدت العديد من التساؤلات التي تؤكد الاهتمام بالمعرفة والالمام بكل ما يختص بالمرض، ودارت حول كيفية الكشف المبكر عن المرض ونتائجه، كذلك أهم الأعراض التي يمكن الانتباه لها، والفئة العمرية للاصابة بالمرض، واقل الاعمار للاصابة، وكذلك اهم انواع العلاجات وما يختص بوظيفة الهرمونات.
وأشار د.راغب الى أن أهم محور كان حول الارتباط الجيني، وقال: في بعض الحالات تحدث الاصابة بنسبة تتراوح بين 10 و 15% وهذا يفسر ان الاصابة بالمرض تكون أكثر بين أقارب الدرجة الأولى والثانية، مثل الأب او الأخ او العم او الخال، حيث تكون فرصة الاصابة مرتفعة.
وشدد على ضرورة نصح الأقارب بالفحص حال وجود أعراض، ذاكرا أن الاعراض تكون اعراضا بولية، منها ضعف مجرى البول والحاح البول وتكرار التبول ليلا والاحساس بعدم الافراغ الكامل بعد التبول، وهي نفس اعراض التضخم الحميد للبروستاتا، ولكنها تزداد.
وبين د.راغب أن الفحص البيولوجي للعينة هو الفيصل ما بين التضخم الحميد والخبيث، مشيرا أن الكشف عن التضخم يكون عبر السونار الشرجي العادي.