- الدوسري: تحسين مستوى الخدمة سياسة وزارة الصحة بشكل عام
- عبدالعزيز: الطب التلطيفي يحسن من نوعية الحياة ويقلل من أعراض المرض
حنان عبدالمعبود
أعلن مدير مركز الرعاية التلطيفية د.حسن الدوسري عن انطلاق حملة اعلامية للتعريف بالرعاية التلطيفية لمرضى السرطان.
وأكد في كلمة له خلال المؤتمر الذي عقد بمركز الرعاية التلطيفية بهذه المناسبة تحسن مستوى الرعاية التلطيفية التي تقدم لمرضى السرطان في مراحل متقدمة وهو ما انعكس بدوره على تحسن الحالة النفسية للمريض والتي تعتبر مكملا للعلاج الذي يتلقاه المريض.
واشار الدوسري الى مستوى اعجاب اهالي المرضى بالخدمة التي يقدمها مركز الرعاية التلطيفية لذويهم، مؤكدا ان تحسين مستوى الخدمة هي سياسة وزارة الصحة بشكل عام.
وبدورها قالت رئيس رابطة الطب التلطيفي د. أمينة الانصاري ان الحملة تأتي ايمانا من الرابطة بأهمية الرعاية التلطيفية في تقديم العلاج المتكامل للامراض المزمنة، لاسيما السرطان، وذلك عند بداية تشخيص المرضى، مشيرة الى انه يهدف الى تخفيف الاعراض والمعاناة للمرضى وذويهم وتحسين نوعية الحياة لهم.
وأضافت ان الدراسات اثبتت ان الطب التلطيفي يساهم في اطالة عمر المريض وبقائه على قيد الحياة، مبينة ان المرضى او ذويهم يرفضون تلقي هذه الرعاية لعدم معرفتهم بالتخصص «الطب التلطيفي» او لديهم افكار خاطئة عن هذا المجال، كأن يكون مخصصا فقط للحالات المتقدمة.
وقالت الانصاري ان الحملة تهدف الى توعية المجتمع وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الطب التلطيفي ونشر الوعي والرد على التساؤلات، فضلا عن تشجيع مرضى السرطان على الاستفادة من خدمات الرعاية التلطيفية، ومن خلال تنظيم محاضرات وفعاليات بالاماكن العامة ومؤسسات الدولة.
وبدوره قال رئيس قسم الطب التلطيفي بالمركز د.عبدالرحمن عبدالعزيز ان الحملة تعمل على زيادة المعرفة بتخصص الطب التلطيفي، مبينا ان المركز جرى افتتاحه في عام 2010، وكان يستقبل المرضى الذين يعانون من مرض السرطان، كما ان القسم تم تدشينه في 2016.
وذكر ان المركز يقدم الخدمات للمرضى من خلال اقسام العيادات الخارجية والتنويم والاستشارات، حيث يستقبل المرضى من جميع مستشفيات البلاد، موضحا انه يتعامل مع اي مريض يعاني من امراض مهددة للحياة والتي تتسبب بأعراض جسدية او نفسية او اجتماعية او دينية، كمرضى فشل القلب والسرطان وامراض الرئة المتقدمة.
وأضاف ان الطب التلطيفي يعاني من ندرة المتخصصين في البلاد والذين يصل عددهم الى 3 فقط، في حين يتم تشخيص اكثر من 2200 اصابة بمرض السرطان سنويا، حيث يتلقون العلاج الكيماوي في بداية المرض قبل تحويلهم الى الطب التلطيفي في حال وصول المرض الى مراحل متقدمة.
وأكد عبدالرحمن ان الطب التلطيفي يحسن من نوعية الحياة ويقلل من اعراض المرض، مشيرا الى وجود فرق كبير للحالات المرضية ما بين قبل تلقيها هذه الرعاية وبعدها، مشددا على حرص الاطباء على الاهتمام بالجوانب النفسية والاجتماعية والجسدية والدينية للمريض.