حنان عبد المعبود
أعلن مستشفى «سدرة» بدء عهده الجديد بتغيير اسمه من «الأمومة» والذي كان يقدم خدمات النساء والتوليد والأطفال فقط، إلى «سدرة» حيث يقدم خدمات في مختلف التخصصات الطبية، وجاء تغيير الاسم مواكبا لتشغيل جهاز الأشعة المقطعية بالمستشفى ووصول «الرنين المغناطيسي» والذي سيدخل الخدمة قريبا.
وبهذه المناسبة، أقام المستشفى حفلا حضره عشرات المتخصصين أطلق فيه اسمه الجديد ورؤيته وفلسفته للفترة المقبلة، ووعد رواده ومراجعيه إلى تقديم أفضل الخدمات الطبية.
وكشف وكيل وزارة الصحة المساعد للجودة والتطوير والوكيل المساعد للقطاع الطبي الأهلي د.محمد الخشتي عن أن 70% من حالات الولادة للكويتيات تتم في القطاع الخاص، مشيرا إلى أن مساهمة هذا القطاع في تقديم الخدمات الصحية في الدولة يصل إلى 20%.
وذكر الخشتي أن القطاع الصحي الخاص هو الجناح الثاني للوزارة وللخدمات الصحية، مشيرا إلى ارتفاع أعداد المستشفيات الخاصة من 6 مستشفيات قبل 10 سنوات إلى 17 مستشفى خاصا حاليا، إلى جانب ارتفاع أعداد العيادات والمراكز الطبية والمستوصفات الخاصة.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي في المستشفى د.سعيد راتب، أن الاحتفال يمثل علامة فارقة في تجهيز المستشفى من خلال تركيب وتشغيل «الأشعة المقطعية» ووصول «الرنين المغناطيسي»، الذي سيدخل الخدمة خلال الشهور القليلة المقبلة، ضمن خطة طموحة لنقل المستشفى من تقديم خدمات النساء والتوليد والأطفال، إلى تقديم خدمات لكل أفراد الأسرة في جميع التخصصات.
وأوضح راتب أن تطوير الرؤية استلزم تطوير التجهيزات والبنية التحتية، ليعكس الرؤية والفلسفة الجديدة من الأمومة والأطفال فقط إلى كلمة أوسع تشمل جميع أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن المستشفى أصبح يقدم خدمات طبية عامة على أعلى مستوى من الكفاءة وبتكلفة مقبولة من الغالبية العظمى من المواطنين والمقيمين، من خلال فريق طبي على أعلى مستوى من الكفاءة، وفي إطار خطة التطوير استجبنا الى تطلعات المتعاملين مع المستشفى وقمنا بتجديد جميع الغرف خلال العام الماضي.
من جانبه، أكد رئيس قطاع التشغيل في المستشفى أسامة السلطان، أن اختيار اسم «سدرة» جاء لما تعنيه من قيم ومبادئ، فالسدرة هي شجرة تتميز بقدرتها ونمائها بصلابة رغم قسوة الصحراء حيث تتحدى الصعاب والمحن لتستمر.