- الخالدي: المختبرات الطبية أحد أسرع التخصصات في النمو والتطور
عبدالكريم العبدالله
أكد الوكيل المساعد لشؤون الجودة والاعتماد بوزارة الصحة د.محمد الخشتي ان مهنة فنيي المختبرات الطبية لها دور حيوي في المنظومة الصحية، لافتا الى ان الهدف منها أساسا تقديم رعاية صحية متميزة تعود بالفائدة على المرضى.
جاء هذا في كلمة له نيابة عن وزير الصحة في الاحتفال باليوم الثالث لفنيي المختبرات.
وقال ان العنصر البشري من الكوادر الصحية بمختلف التخصصات، يعد الركيزة أساسية للنظام الصحي الحديث، والقادر على مواجهة التحديات المتعلقة بتقديم خدمة صحية ذات جودة عالية،، مشيرا الى ان مجموعة فنيي المختبرات البيولوجية الطبية، يعدون من أكبر المجموعات مهنية في مجال الرعاية الصحية، وهم الجندي المجهول في المنظومة الطبية، ورسالتهم إنسانية سامية، ودورهم ملموس في تقديم الخدمة، من حيث المساهمة في تشخيص المرضى ومعرفة مسبباته، ومتابعة التطور الصحي للمريض.
بدورها، أشارت مديرة إدارة خدمات المختبرات الطبية د.دعاء الخالدي الى ان المختبرات الطبية في الكويت تتميز بتطورها الفني، وبالتزامها بقوانين ضبط الجودة، إذ حصل معظمها على الاعتماد المحلي لضبط الجودة، وهي الآن في طور الحصول على الاعتماد الدولي، وهذا إنجاز كبير اسهم في إنجاحه جميع العاملين في أقسام المختبرات، ويؤدي بلا شك إلى الارتقاء بكفاءة العمل في المختبرات وجودة مخرجاتها، بالإضافة الى توحيد المعايير والبروتوكولات بين المختبرات المختلفة، وهو ما يؤدي في النهاية الى رعاية أفضل للمرضى وللمجتمع.
وأفادت بأن فنيي المختبرات الطبية يشكلون احد أكبر فئات متخصصي الرعاية الصحية، ودورهم كبير في الخدمات الطبية والارتقاء بصحة المجتمع، معتبرة إياهم من أهم الركائز التي تعتمد عليها المختبرات الطبية.
وذكرت ان أحد أهم أهداف اليوم العالمي لفنيي المختبرات الطبية هو زيادة الوعي للدور الذي يقوم به الفنيون في توفير الخدمات الصحية، وذلك لأنهم يؤدون دورا محوريا لإتمام عملية تشخيص حالات المرضى، بالإضافة الى الإسهام الكبير في عملية ضبط الجودة في المستشفيات والارتقاء بكفاءة خدماتها، علاوة على المشاركة في البحوث العلمية، وما تعود به من فائدة وإسهام في علاج المرضى.
وأضافت: مقارنة بالتخصصات الطبية الأخرى، تعد تخصصات المختبرات الطبية احد أسرع التخصصات في النمو والتطور، وذلك جراء الاكتشافات العلمية المتتابعة وبفضل استعمال التقنيات الجديدة في المجالات الطبية التشخيصية، ولمواكبة هذا التطور المتسارع، تحرص وزارة الصحة دائما على إدخال أفضل التقنيات التشخيصية في مختبراتها لتوفير أحدث الرعاية الصحية للمرضى وتزويدهم بنتائج مخبرية أعلى دقة وأكثر سرعة للحالات المختلفة.
وتابعت: كما تحرص وزارة الصحة على تزويد مختبراتها في المراكز الصحية المختلفة بالعديد من التخصصات الدقيقة الجديدة، التي من بينها تخصصات الأمراض الفيروسية والمناعة والأمراض الجينية الوراثية وغيرها من التخصصات التي لا تكاد تتوافر في دول المنطقة، وذلك إسهاما منها في أداء رسالتها في خدمة المجتمع، ولتكون سباقة في توفير أفضل الوسائل التشخيصية والعلاجية للمرضى.
وأشارت الى انه للربط الإلكتروني بين المختبرات الطبية ومرافق المستشفيات المختلفة المشتملة على الأجنحة والعيادات الخارجية وأقسام الطوارئ الأثر البالغ في تحسين جودة النتائج المخبرية واختصار فترتها الزمنية، لافتة الى انه قد بدأت بالفعل العديد من مختبرات وزارة الصحة باعتماد طلب التحاليل وتحرير النتائج اللا ورقية.
واختتمت كلمتها بأن الاحتفال في هذا اليوم يأتي لتسلط الضوء على المهام الجسيمة التي تقع على عاتق فنيي المختبرات الطبية، وعلى الإنجازات الكبيرة التي قاموا بها خلف الكواليس لإنجاح الخدمات الصحية المقدمة بمشاركة زملائهم من الأطباء والإداريين.