حنان عبدالمعبود
اقامت وزارة الصحة أمس باشراف ادارة مكتب الوكيل وادارة العلاقات العامة والاعلام بالتعاون مع مركز الكويت للصحة النفسية دورة تدريبية عقدت بمركز الطب الاسلامي بحضور الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والجودة د.محمد الخشتي تحت عنوان «ضغوط العمل ومهارات التعامل معها» تحت رعاية وكيل الوزارة د.مصطفى رضا.
وقال وكيل وزارة الصحة في كلمه القاها بالانابة عنه مدير العلاقات العامة والاعلام مشعل العنزي ان وزارة الصحة تحرص على الانتاجية في العمل وسرعة اتقان المهام دون ان تؤثر الصحة النفسية سلبا على الاداء ولذا كان تنظيم هذه الدورة التدريبية والتي جاءت تحت عنوان «ضغوط العمل والمهارات الخاصه بالتعامل معها».
وأشار الى ان الوزارة حرصت على اطلاق هذه الدورة للتعامل مع الضغوطات النفسية ويحاضر بها نخبة من الاخصائيين النفسيين من مركز الكويت لصحة النفسية، مشيرا الى ان التعامل مع الإجهاد في أوقات العمل من أهم النقاط التي يجب على مسؤولي العمل ملاحظاتها على الموظفين أو العمال الذي يؤدي حتما إلى نتائج سيئة ويؤثر على الأداء في العمل، منوها انه يحب على المديرين والمسؤولين تحمل المسؤولية الكبيرة في تخفيف حدة هذه الضغوط، ومشاركة الموظفين في مهامهم، وعدم توجيه الانتقادات الدائمة لهم بل العمل كفريق واحد، وإيجاد الحلول في حال وقوع أزمات، الأمر الذي يخفف حدة التوتر والضغط النفسي الذي يتعرض له العاملون في الإدارات وذلك للارتقاء بتقديم الخدمة الصحية.
من جهته، قال مدير مكتب وكيل الوزارة حمد الدقباسي ان إلمام الوزارات والهيئات في ضغوط العمل بناء على الدراسات والابحاث يفتح آفاقا جديدة لعلاج مثل هذه الظاهرة التي توثر سلبا على الاداء العاملين، مشيرا الى ان الدورة من الدورات المهمة التي تتبناها وزارة الصحة لتخفيف ضغط العمل لمنتسبي الوزارة من اجل لارتقاء بالمنظومة الصحية والابتعاد عن التوتر والقلق والاحباط التي من شأنها تقليل الاداء والانتاجية.
ولفت الى ان ضغوط العمل تعد ومصادرها وآثارها على العاملين في مختلف الوزارات من بين أهم الموضوعات التي استحوذت على اهتمام الباحثين والدارسين في مجال الصحة النفسية وذلك لما لها من أثر مباشر وغير مباشر على أداء العاملين في مختلف المهن التي يزاولونها حيث أصبحت ضغوط العمل ظاهرة عامة يصعب تجنبها وإن كان تأثيرها متفاوت في الدرجات حسب طبيعة العمل والاعمال المكلف بها العاملين.