- الشرهان: نفذنا بالخارج 81 مشروعاً بالتنسيق مع «الخارجية» بتكلفة 1.25 مليون دينار
- الربيعة: بصمات الخير الكويتية ظاهرة في الشرق والغرب
ليلى الشافعي
ثمن رئيس مجلس إدارة جمعية صندوق إعانة المرضى د.محمد الشرهان الدور الإيجابي والتعاون الذي تلمسه الجمعية من وزارات الصحة والشؤون والخارجية في تسهيل عمل الجمعية في خدمة المجتمع.
جاء ذلك في كلمته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر الجمعية بمنطقة الصباح الصحية بمناسبة انطلاق الحملة الرمضانية «خلهم في بالك» وقال الشرهان: لقد تمكنت جمعية صندوق إعانة المرضى على مدار 39 عاما ان تحقق انجازات وتسجل نجاحات ساهم فيها ابناء الكويت من الأطباء المؤسسين الذين نذروا أنفسهم لهذا العمل الإنساني التطوعي الخيري.
وأضاف: بفضل الله تمكنا من دعم المرضى المحتاجين داخل الكويت، حيث قدمت مساعدات لـ 9510 حالات مرضية في العام الماضي بكلفة ثلاثة ملايين و225 ألف دينار بين ادوية واجهزة طبية ومساهمة في مصاريف العلاج داخل وخارج الكويت وتركيب سماعات طبية وعلاج عقم وزراعة نخاع ومستلزمات طبية، وكفالة اسر مرضى أقعدهم المرض عن طلب الرزق، كما شملت المساعدات اجهزة نطق وأجهزة طبية وأدوية عامة.
وقال د.الشرهان وأما على الصعيد الخارجي والذي عادة ما نتحرك فيه بناء على رغبة المتبرعين أو بدوافع انسانية في حالات الكوارث والأوبئة والحروب التي ينتج عنها اعداد كبيرة من المرضى واللاجئين، كما هو في سورية واليمن فإن اللجنة الخارجية تحرص على ان تتحرك بمظلة رسمية وتنسيق مع وزارة الخارجية الكويتية وسفارات دولة الكويت في الخارج لنحقق اهدافنا الانسانية التي على اساسها انشئت الجمعية، وقد نفذت الجمعية 81 مشروعا خارجيا في 21 دولة لخدمة الجرحى والمرضى والمصابين زادت تكلفتها على المليون و236 ألف دينار.
من جانبه، بين عضو مجلس الإدارة ورئيس إدارة العلاقات العامة والإعلام وليد الربيعة ان الكويت كانت ومازالت مصدر فخر واعتزاز لأبنائها البررة بل ومركزا عالميا للعطاءات الإنسانية، فلا تكاد تنظر شرقا ولا غربا إلا ويقع نظرك على بصمة كويتية خيرية أو إغاثية أو إنسانية أو دعوية.
وقال: ونستطيع أن نقول وبكل فخر ان ما حققته جمعية صندوق إعانة المرضى وجمعيات الكويت بكل أطيافها وتخصصاتها من مكانة متميزة في العمل الإنساني على المستويين المحلي والدولي أصبح نموذجا في العمل التطوعي الإنساني.
وعرج في حديثه عن حملة هذا العام والتي ستقام تحت شعار «خلهم في بالك» وأهم ما يميزها عن الحملات السابقة، والتي ارادت بها الجمعية تذكير اهل العافية وأهل الإحسان والصدقات بشريحة مجتمعية تعيش بيننا لكنهم يعانون بسبب تكالب الفقر والمرض عليها على أمل أن تساهم الحملة في سد حاجة الحالات التي تتقدم للجمعية بطلب اعانات ومساعدات وأدوية غالية الثمن.
من جانبه، أشاد مدير عام جمعية صندوق إعانة المرضى جمال سالم الفوزان بتفاعل المحسنين وأهل الخير المتبرعين من المواطنين والمقيمين مع المشاريع الإنسانية التي تقدمها الجمعية في داخل الكويت، مشيرا إلى دور الشركات الكويتية في القطاع الخاص وبعض الجهات الرسمية التي أولت الجمعية ثقة غالية في تنفيذ العديد من المشاريع الصحية والإنسانية لخدمة المرضى مثل بيت الزكاة ووزارة الأوقاف والأمانة العامة للأوقاف.
وقال الفوزان: ان اكثر ما يشجعنا لاستكمال هذه المسيرة الإنسانية تلك الثقة الغالية التي توليها الجهات الداعمة لأنشطة وفعاليات الصندوق من المتبرعين شركات وأفراد ممن اطلعوا على اعمال الصندوق عن كثب وعلموا بالدور الإنساني والإغاثي الذي نقوم به في خدمة المرضى الفقراء.