- الدويري: الاعتماد سيسهم في توفير رعاية أفضل للمراجعين وخلق بيئة صحية واعدة
حنان عبدالمعبود
هنأ وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح قطاع طب الأسنان على إنجازهم المميز بحصول برامج الصحة المدرسية لصحة الفم والأسنان على الاعتماد الكندي الماسي، مؤكدا انه يعد أعلى اعتماد عالمي وبهذا يكون هذا أول برنامج حكومي يحصل على هذا الاعتماد.
جاء هذا في مقدمة كلمة ألقاها وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون طب الأسنان د.يوسف الدويري نيابة عن وزير الصحة خلال الاحتفال بمناسبة حصول مراكز البرامج المدرسية لصحة الفم والأسنان على الاعتماد الكندي المستوى الماسي، وقال: «تعتبر الكويت الدولة الأولى في العالم التي تحصل على المستوى الماسي لبرنامج حكومي صحي يخدم طلبة المدارس، كما يعتبر هذا الإنجاز أعلى مستويات الاعتماد الدولي، وما كان ليتحقق لولا حرص القائمين على البرامج المدرسية لصحة الفم والأسنان من إداريين وطاقم طبي على تحقيق النجاح بجهود جماعية وإصرار على الارتقاء بالخدمات لتحقيق أعلى المستويات الصحية والخدماتية لأبنائنا الطلبة».
وأضاف: «ان الاعتماد هي 3 سنوات تحدد بعد التقييم لتلك المراكز الستة مما يؤكد ضرورة الاستمرار في بذل أقصى الجهود للحفاظ على هذه المكانة الرفيعة والخدمة المتميزة، من خلال التزامها بالمقاييس العالمية لمعايير الجودة وفقا للاستراتيجيات الموضوعة.
وهذا دليل واضح وجلي على المستوى الرفيع الذي وصلت له جودة الخدمات الصحية في البرامج المدرسية لصحة الفم والأسنان في الكويت.
وبين ان هذه المراكز الصحية الـ 6 تندرج تحت مظلة البرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان والذي يقدم الخدمات التوعوية والوقائية والعلاجية لطلبة المدارس الحكومية من 6 إلى 14 سنة عبر 235 عيادة طب أسنان موزعة على مراكز الخدمة وعيادات مدرسية ثابتة ومتنقلة.
كما أكد ان حصول المراكز الستة على الاعتماد الكندي بدرجته الماسية سيسهم في توفير رعاية أفضل للمراجعين وسيساعد على خلق بيئة صحية واعدة مما سيدعم المنافسة في هذا المجال مع المؤسسات الصحية العالمية المتميزة.
وتقدم الدويري بالشكر والتقدير لكل الجهات الحكومية المساندة والتي شاركت في تقديم المعونة والمشورة للقائمين على البرامج المدرسية لصحة الفم والأسنان والذي يقام هذا الاحتفال على شرفهم تقديرا وعرفانا لما بذلوه من دعم حقيقي والتي كانت عونا لنا في تحقيق متطلبات الاعتماد والذي ما كان ممكنا تحقيقه لولا دعمهم والمستمر والتقدير موصول لقطاع طب الأسنان على هذا الإنجاز المبارك، والشكر موصول للقائمين على البرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان من طاقم إداري وطبي والذين كانوا على قدر عال من تحمل المسؤولية في تحقيق هذا الإنجاز.