- عزل الحالات عن طريق تحويل الحالات المشتبهة للمرض إلى المستشفيات العامة الحكومية بالمناطق الصحية حسب سكن المريض
- عزل وعلاج الحالات المشتبهة أو المؤكدة إصابتها بالمرض في مستشفيات القطاع الأهلي «ممنوع»
- حصر المخالطين المباشرين للحالات المؤكدة والمراقبة الصحية يومياً لمدة 14 يوماً للأعراض المشتبهة مع قياس وتسجيل درجات الحرارة يومياً
- مراقبة الملاحين على السفن القادمة من مناطق موبوءة في حال ظهور أي حالات مشتبهة للمرض والتعامل معها وفق الإجراءات واللوائح الصحية الخاصة بالكويت
عبدالكريم العبدالله
اعتمدت وزارة الصحة الإجراءات الواجب اتباعها في حالات فيروس Nipah (نيباه). وتأتي الاجراءات التي اعتمدتها وزارة الصحة، وتنفرد «الأنباء» بنشرها اتباعا لإجراءات المكافحة والسيطرة على الفيروس، واتباعا لارشادات منظمة الصحة العالمية الخاصة بترصد حالات الدخول بالمستشفيات والتعامل معها وتنفيذا للسياسة العامة بشأن الإجراءات الواجب اتباعها لعلاج وعزل الحالات.
دور الأطباء
وتضمنت الاجراءات وجود الاطباء بالمستشفيات الحكومــيــة والاطـبــاء بمستشفيات القطاع الأهلي والمختبرات، حيث اكدت عليهم بضرورة التبليغ عن جميع حالات التهاب الدماغ الفيروسي وذلك على نموذج تبليغ مرض ساري، فضلا عن استكمال جميع بيانات التبليغ للحالات المشتبهة والتي تشتمل على بيانات المريض الشخصية والاكلينيكية ونتائج المختبر.
وجاء فيها ايضا ان يتم تسجيل حالات دخول المستشفى المشتبهة وذلك بسجل خاص لحالات الترصد بالمستشفى والذي يشتمل على بيانات تاريخ الدخول للمستشفى، ممثلة باسم المريض والتشخيص المبدئي عند الدخول ومكان العزل والعلاج وخلافه، وعلاج الحالات حسب بروتوكولات العلاج المقترحة من وزارة الصحة للجهات العلاجية، وكتابة النموذج الخاص بمرض ساري مستوفي العنوان ورقم الهاتف ورقم ملف المريض وارساله إلى اقرب صحة وقائية او قسم مكافحة الامراض المعدية على أن يصل البلاغ في خلال 24 ساعة.
سياسة العزل
وشملت الاجراءات ايضا سياسة العزل والتحويل للحالات عن طريق تحويل الحالات المشتبهة للمرض الى المستشفيات العامة الحكومية بالمناطق الصحية حسب سكن المريض، موضحة انه عند تأكيد التشخيص يتم تحويل الحالات المؤكدة والمستقرة وليست بحاجة للعناية المركزة للعزل والعلاج الى الاجنحة المخصصة لمستشفى الامراض السارية بمركز التأهيل الربوي وذلك للمرضى الرجال والنساء والأطفال وذلك من خلال التنسيق والاتصال المسبق قبل تحويل الحالة.
واشارت الى ان سياسة العزل تشمل ايضا الحالات المؤكدة (رجال/ نساء) والتي تحتاج الى العناية المركزة، اذ يتم نقلها الى العناية المركزة بمركز التأهيل الرئوي وذلك بالتنسيق مع طبيب الامراض السارية المخافر، علاوة على ان حالات الاطفال التي تحتاج الى العناية المركزة يتم علاجها بأماكن العناية المركزة المتفق عليها بناء على التنسيق المشترك بين اطباء مستشفى السارية واطباء الاطفال للعناية المركزة بمنطقة الصباح التخصصية.
ومنعت الاجراءات عزل وعلاج الحالات المشتبهة او المؤكدة اصابتها بالمرض في مستشفيات القطاع الاهلي، كما أوجبت الاتصال المسبق مع جهات العزل قبل تحويل ونقل المريض للتأكد من الاستعداد وتطبيق الاجراءات الاحترازية.
الصحة الوقائية
وشددت على أقسام الصحة الوقائية بالمستشفيات الحكومية في حال دخول الحالات المشتبهة من مناطق ثبت انها موبوءة بالفيروس، وحسب التعريف الدولي للحالة ضرورة الأخذ في الاعتبار ضرورة متابعة التبليغ كتابيا على نموذج بلاغ رسمي أو هاتفيا وتبليغ لحالات المشتبهة على الفور الى كل من: مركز الصحة الوقائية بمنطقة سكن الحالة ـ رئيس وحدة خدمات الصحة العامة بالمنطقة الصحية ـ قسم مكافحة الأمراض المعدية ـ ضابط الاتصال للوائح الصحية الدولية.
واكدت على ضرورة التنسيق مع الاطباء بالجهات العلاجية المعنية لسرعة التبليغ عن الحالات المشتبهة وخاصة القادمة من مناطق موبوءة، ومتابعة حالات الدخول المشتبهة، و متابعة اجراءات المختبر بالمستشفى لسرعة الحصول على نتائج المريض، فضلا عن عمل التقصي النشط من خلال المرور الدوري على أقسام الطوارئ والاجنحة العلاجية والمختبرات المعنية للتأكد من تبليغ جميع الحالات المشتبهة او حالات التهاب المخ Viral Encephalitis المشتبـهـــة، والتنسيق مع إدارة المستشفى والقسم العلاجي وقسم منع العدوى لحصر المخالطين من المرضى والأطباء والهيئة التمريضية للمراقبة الصحية.
حالات داخلية
وتابعت: عند ظهور عدوى داخلية مشتبهة لفيروس Nipah بالمستشفى (nosocomial Infection) فيتم إخطار قسم منع العدوى بالمستشفى لاتخاذ اللازم، ومتابعة التشخيص النهائي للحالات المبلغة مبدئيا بأنها حالات التهاب بالمخ Encephalitis حتى التوصل الى تشخيص نهائي، ثم متابعة صدور بلاغ معتمد من الطبيب المعالج بالتشخيص النهائي للحالة، بالاضافة الى انه يجب على قسم الصحة الوقائية بالمستشفى وضع كشف دوري بأرقام الهواتف وأسماء الأطباء الوقائيين المخافرين (بالمستشفى او المنطقة) وتعميمها بشكل دوري على الأجنحة والأقسام العلاجية وأقسام الحوادث والمختبر بالمستشفى للاستعانة بها على مدار 24 ساعة، خاصة في أيام العطل الرسمية للدولة.
وعن إجراءات الصحة الوقائية بالمراكز، أوضحت انه يجب حصر المخالطين المباشرين للحالات المؤكدة والمراقبة الصحية يوميا (لمدة 14 يوما) للأعراض المشتبهة مع قياس وتسجيل درجات حرارة يوميا، اما في حال ظهور اي أعراض مشتبهة بين أحد المخالطين يحول العزل والعلاج حسب السياسة المتبعة، فضلا عن التوعية الصحية عن طريق الوقاية وتطهير الأسطح والأدوات والملابس الملوثة بإفرازات المريض والعادات الصحية المطلوبة للوقاية من المرض، ورفع تقرير عن الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها حيال الحالة ومخالطيها الى رئيس خدمات الصحة العامة بالمنطقة ورئيس قسم مكافحة الأمراض المعدية بإدارة الصحة العامة.
وشددت على مراقبة القادمين من مناطق موبوءة حسب نظام مراقبة القادمين المتبعة، ولمدة 14 يوما وفقا لبطاقات المراقبة الصحية الصادرة من قسم صحة الموانئ والحدود للتأكد من خلوهم من المرض او تحويلهم للعزل والعلاج حسب السياسة المتبعة في هذا الخصوص، ورفع الإحصائيات الخاصة بالحالات التي تمت مراقبتها الى قسم صحة الموانئ والحدود أسبوعيا، اضافة الى رفع الإحصائيات الخاصة بالحالات بشكل دوري الى قسم مكافحة الأمراض المعدية بإدارة الصحة العامة وفق النظام المحدد بالإدارة.
منع العدوى
وعن إجراءات منع العدوى في المستشفيات والمراكز الصحية، طلبت وزارة الصحة من جميع العاملين بالمستشفى والمراكز الصحية الحكومية والأهلية التأكد من تطبيق إجراءات منع العدوى للحالات المشتبهة القادمة من مناطق ظهر فيها المرض والتي يتطلب علاجها دخول المستشفى خاصة الحالات المتواجدة في أقسام العناية المركزة وفق الإجراءات الصادرة عن إدارة منع العدوى، وتطبيق الإجراءات الاحترازية لمنع العدوى للحالات المشتبهة طبقا لتعريف الحالة، والتأكد من التزام جميع الجهات العلاجية ببروتوكولات العزل ومنع العدوى المعتمدة.
وأكملت: لمنع انتقال العدوى من شخص الى شخص بفيروس Nipah ومنع انتقال العدوى المكتسبة بالمستشفيات nosocomial infection لهذه الحالات، فإنه يجب اتخاذ احتياطات منع العدوى بالتلامس والرذاذ contact and droplet precautions جنبا الى جنب مع الاحتياطات القياسية standard precaution، واتخاذ الإجراءات المطلوبة حيال تطبيق ذلك لمنع ظهور حالات مشتبهة لاحقا، كما يجب على المتعاملين بالمستشفيات والمراكز الصحية الذين يخالطون حالات مشتبهة او الذين يتعاملون مع عينات مع المرضى المشتبه إصابتهم اتباع احتياطات منع العدوى standard infection control precautions لكل المرضى وفي كل وقت، ويجب ايضا ان يتم التعامل مع العينات المأخوذة من الأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم بفيروس Nipah بواسطة عاملين صحيين مدربين على أخذ وتداول العينات.
المختبر
وذكرت وزارة الصحة في الاجراءات الواجب اتباعها لمواجهة فيروس نيباه ايضا اجراءات المختبر للتعامل مع الحالات، حيث توضع بطاقة يوضح فيها اسم المريض، ساعة وتاريخ اخذ العينة، والجهة المرسلة، وكتابة نموذج طلب فحص فيروس التهاب الدماغ الفيروسي كاملة، كما يجب نقل العينة في صندوق معقم محكم الغلق (مزدوج التعبئة) تحفظ مؤقتا بدرجة حرارة من 4 الى 8 درجات مئوية، كما انه على مختبر الصحة العامة استقبال العينات على فترتين صباحية ومسائية وفقا للنظام المتبع لديهم على ان يتم اخطار ذلك للجهات المرسلة، بالاضافة الى التنسيق والاتصال على مختبر الصحة العامة بمنطقة حولي قبل ارسال العينة للفحص لفيروس التهاب الدماغ، والالتزام بالادلة الارشادية الصادرة من ادارة مختبر الفيروسات بالمرفق معه.
واشارت الى انه على وحدة الفيروسات بمختبرات الصحة العامة بمنطقة حولي الاخذ في الاعتبار في حال الحاجة للفحص المخبري يجب ارسال عينة او اكثر (دم، بول، سائل نخاعي) والمذكورة ادناه مع كتابة البيانات الكاملة على نموذج الفحص المخبري مع ذكر التشخيص المشتبه وترسل في حافظة مبردة (او تحفظ مبردة بالثلاجة لليوم التالي) الى مختبر الصحة العامة للفيروسات بمنطقة الشعب على وحدة الفيروسات بمختبر الصحة العامة، والتي يجب ان توفر كشف خفارة يومية مع تعميمها بأرقام الهواتف الساخنة للمختبر والفنيين واطباء الخفارة بمختبر الفيروسات الى جميع الجهات بالقطاع الحكومي وذلك للرد على نتائج العينات المرسلة، وانهاء الفحص المخبري في نفس اليوم او خلال 24 ساعة من تسلم العينات.
صحة الموانئ
ولصحة الموانئ والحدود دور في الاجراءات لمكافحة فيروس نيباه، والتي تتمثل في اصدار نشرة دورية اسبوعية لجميع الجهات المعنية بوزارة الصحة عن المناطق الموبوءة بمرض التهاب الدماغ الفيروسي وتطورات المرض، والتنسيق مع مسؤولي الطيران المدني ومسؤولي الموانئ ولتوزيع بطاقات المراقبة الصحة عبر المنافذ البحرية والجوية للمسافرين القادمين من دول موبوءة مع فحص المسافرين للحرارة وتعبئة العناوين كاملة وبوضوح بما فيه رقم الهاتف على ان يتم ارسال البطاقات الصحة للقادمين من الدول المعنية بالمراقبة لمراكز الصحة الوقائية بالمناطق الصحية المعنية حسب سكن الشخص القادم من السفر لتتم المتابعة والمراقبة الصحية لهم لمدة 21 يوما، علاوة على تحويل القادمين من السفر المشتبه في اصابتهم بالمرض عند الدخول للمنافذ الى اقرب مستشفى حكومي عام لمعاينتهم واخذ العينات اللازمة لتأكيد التشخيص مع الابلاغ الهاتفي مسبقا للمستشفى لاستقبال وعزل الحالة قبل مغادرة المريض المطار، ووضع آلية بالتنسيق مع الطيران المدني وادارة المنافذ والداخلية لحصر اسماء وعناوين المسافرين المخالطين للحالات المؤكدة، والتنسيق مع ادارة الصحة الحيوانية لمنع دخول الحيوانات الحاضنة للمرض من الدول الموبوءة.
وافادت بانه عند الاحساس بأي من اعراض المرض خلال اسبوعين من القدوم من الدول الموبوءة، فيجب التوجه الى اقرب مركز للصحة الوقائية، واخطار منظمة الصحة العالمية بالحالات المؤكدة التي تم تشخيصها بالكويت.
التوعية
وشملت الاجراءات ايضا ارشادات التوعية الصحية للوقاية من مرض فيروس Nipah، والذي تنتقل عدواه اما من الخفاش الى الانسان او من الحيوانات الاخرى الى الانسان او من الانسان الى الانسان، حيث اكدت انه يجب الحد من انتقال العدوى من الخفافيش الى الانسان بعد ثبوت ان خفاش الفاكهة هو العائل المضيف للفيروس وحيث ان خفاش الفاكهة يعيش على الفواكه وخصوصا البلح فإنه ينصح بعدم تناول الفواكه في المناطق التي ظهر بها الفيروس لاحتمال تلوثها ببراز او لعاب خفاش الفاكهة، وتابعت: واذا دعت الضرورة يجب غسل الفواكه بعناية فائقة، ويفضل تناول الفواكه ذات القشرة (مثل التفاح والبرتقال) بعد غسلها جيدا ثم تقشيرها، كما ينصح بعدم تناول العصائر الطازجة في تلك المناطق.
المناطق الصحية والمستشفيات
ألزمت الاجراءات الواجب اتباعها لمواجهة فيروس نيباه جميع مدراء المناطق الصحية والمستشفيات والادارات الفنية بالادارات والمركزية والمسؤولين والاطباء بتنفيذها:
٭ مراجعة مركز صحي: اكدت الاجراءات الواجب اتباعها لمواجهة فيروس نيباه انه في حال ظهور اعراض المرض (وهي غالبا ما تكون اعراض تنفسية مثل السعال والعطس والحمى وضيق التنفس)، فإنه يجب على القادمين من مناطق ظهر فيها الفيروس مراجعة اقرب مستشفى او مركز صحي.
٭ منع السفر: نصحت الاجراءات الواجب اتباعها لمواجهة فيروس «نيباه» بتوعية المسافرين وحث المواطنين والمقيمين على تجنب السفر الى الدول الموبوءة بالمرض للسيطرة عليه وتجنب المشروبات والاطعمة مجهولة المصدر.