- أشكناني: هدف الملتقى تغيير المفاهيم الخاطئة والسلبية حول الإدمان وعلاجه
حنان عبد المعبود
أكد مدير مركز علاج الإدمان د.عادل الزايد ان 70% من حالات الإدمان يكتب لها التعافي من خلال مواصلة العلاج التأهيلي، بينما 30% تتعرض لانتكاسات، ولأسباب تعود للشخص الذي يرغب بالتعافي من الإدمان، لافتا ان قرار المدمن أو المتعاطي بالتعافي من الإدمان هو القرار الأبرز في مواصلة مسيرة العلاج من عدمه.
وشدد الزايد، في تصريح صحافي خلال ملتقى «معا من أجل التعافي» الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، على ضرورة وجود الإرادة والعزيمة لدى المدمن، أصافة إلى الرعاية الصحية المتوافرة في المركز للتعافي.
وقال «ان مركز علاج الإدمان العمود الفقري في مكافحة المخدرات، مبينا ان تاجر المواد المخدرة لا يهتم بصحة المتعاطي بقدر حرصه على الجانب المادي من تجارته، مشيرا إلى ان مكافحة هذه التجارة تكون بزيادة اعداد المتعافين من الإدمان.
وقال الزايد ان أي متعافي من الإدمان يعتبر قدوة لاخرين قد يسلكون طريقه في التعافي السريع والخروج من هذا الجانب، لافتا الى ان المركز وقبل 6 أعوام تحول من مركز علاجي إلى تأهيلي ونجح في مضاعفة عدد الأسرة من 12 إلى 200 سرير مخصصة للراغبين في التعافي من الإدمان، بينها 4 أسرة شاغرة بالفترة الحالية.
وأضاف ان 70% من تلك الحالات يكتب لها التعافي من خلال مواصلة العلاج التأهيلي، بينما 30% تتعرض لانتكاسات، ولأسباب تعود للشخص الذي يرغب في التعافي من الإدمان، حيث من الضروري وجود قرار غير قابل للرجعة بالابتعاد عن المواد المخدرة.
وأشار إلى ان هناك علاقة اكثر من مميزة ما بين الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية بالمركز مع الراغبين بالتعافي وغيرهم، مبينا وجود نحو 8 الاف ملف لمدمنين بالمركز، بينهم 200 شخص يتعافون بعد خضوعهم لمراحل من العلاج التأهيلي.
من جانبها، أكدت رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية بمركز علاج الإدمان هنادي أشكناني ان الملتقى يهدف بالدرجة الأولى إلى إيصال رسالة إلى المجتمع لتغيير المفاهيم الخاطئة والسلبية حول الإدمان وعلاجه في المجتمع، وكذلك لتقديم الشكر لكل الجهات الداعمة والمشاركة وهم الإدارة العامة للإطفاء والإدارة العامة لمكافحة المخدرات وجمعية بشائر الخير ومركز علاج الإدمان ومركز الإيمان ومنزل منتصف الطريق وغيرهم.