عبدالكريم العبدالله
سلمت وزارة الأشغال العامة مستشفى جابر الأحمد لوزارة الصحة لتشغيله اعتبارا من بداية سبتمبر من العام الحالي، وذلك بعد فترة انتظار طويلة شابها العديد من الأمور التي تخص ملاحظات في المبنى عرقلت عملية التسليم، والتي لم تمكن «الصحة» من إدخال التجهيزات الطبية حتى تاريخه.
ومع تسليم وزارة الأشغال لمستشفى جابر، يبقى هناك تحد كبير أمام وزارة الصحة لتشغيل المستشفى بشكل تدريجي في فترة زمنية قصيرة، خاصة مع عدم توفير الدرجات الوظيفية للكوادر، ووقف كل الميزانيات المطلوبة للتشغيل.
التحدي الكبير والمهمة شبه المستحيلة تضع وزارة الصحة أمام اختبار لقدراتها لتشغيل مبنى مستشفى جابر في ظل تداول المعلومات حول تسليمه لإحدى الشركات الخاصة مستقبلا لإدارته.
وبين هذا وذاك، هل سيصبح حلم المواطن حقيقة بأن يتلقى الخدمة الطبية بمستشفى جابر خلال الفترة المقبلة أم ان العجلة ستدور حول نفسها، ويبقى المستشفى مثل تحفة أثرية في منطقة جنوب السرة؟