- 450 وظيفة تنتظر خريجي «الصحة العامة».. والكادر «يطبخ» حالياً بالوزارة
آلاء خليفة
نظمت كلية الصحة العامة بجامعة الكويت لقاءها التنويري صباح أمس بحضور المتحدث الرسمي بوزارة الصحة ومدير إدارة الصحة المهنية بالوزارة د.أحمد الشطي وعميد كلية الصحة العامة أ.د.هاري فاينيو والعميد المساعد للشؤون الأكاديمية د.جوزيف لونجنكر وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية وأدار اللقاء د.محمد الخميس.
وفي تصريح خاص لـ «الأنباء» ذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة ومدير إدارة الصحة المهنية بالوزارة د.أحمد الشطي أن دراسات الجدوى التي أجريت مؤخرا تؤكد وجود حوالي 450 وظيفة تنتظر خريجي كلية الصحة العامة، مشيدا بالهيئة التدريسية التي تضمها الكلية وهي هيئة عالمية متميزة بما يجعلهم يكتسبون مهارات علمية وحياتية ووضوح في الرؤية ومنهجية في التفكير وقدرة على التواصل وتشخيص التحديات وقبولها.
وتوقع الشطي ان يكون نصف الهيئة التدريسية في السنوات المقبلة من خريجي الكلية، موضحا انه استعرض مع الطلاب خبراته السابقة، حيث كان من ضمن خريجي أول دفعة بكلية الطب بجامعة الكويت، موضحا ان مركز العلوم الطبية اليوم بجامعة الكويت يشمل الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلوم الطبية بالإضافة إلى كلية الصحة العامة.
وأعلن الشطي ان كادر الصحة العامة «يطبخ حاليا على نار هادئة» بالوزارة، موضحا ان الوزارة أعلنت في دراسة الجدوى التي أجرتها مؤخرا عن حاجتها من 400 إلى 500 خريج من كلية الصحة العامة.
من ناحية أخرى، أوضح الشطي في تصريحه لـ «الأنباء» أن موضوع انتشار مرض الكوليرا في العراق هو أمر سنوي، في مثل هذا الموسم مع ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع القلوية في الأنهار، بالإضافة إلى ندرة مياه الشرب، كما ان مشكلة تصريف المجاري زادت من احتمالات الإصابة بالكوليرا، معلنا أن الكويت تتخذ إجراءات متبعة منذ سنوات، وقد أصدرت الوكيلة المساعدة للصحة العامة في وزارة الصحة د.ماجدة القطان تعميما لعموم الأطباء وبالتحديد أطباء الرعاية الصحية الأولية بالاهتمام بالأعراض المصاحبة لهذا المرض، لاسيما للأشخاص القادمين من منطقة البصرة بالإضافة إلى أن الوزارة دائما تصدر نشرات توعوية من كل الأمراض الموسمية وكيفية تجنب الإصابة بها وكيفية العلاج في حال تمت الإصابة فعليا.
وأوضح الشطي ان ميكروب الكوليرا ضعيف جدا ولا يتطور ولا ينشأ إلا في بنى تحتية مضطربة أو غير قادرة على التعامل معه، مؤكدا ضرورة التواصل مع مراكز الرعاية الصحية الأولية في حال وجود اي أعراض.
ونصح الشطي بضرورة غسل الفواكه التي تأتي من العراق جيدا وأيضا تجنب منتجات الألبان والمنتجات الغذائية التي تصل حاليا من العراق، مؤكدا أن الأمر يحتاج إلى شراكة مع إدارة المنافذ الحدودية، خاصة الجمارك من خلال التحذير والتنويه ومصادرتها في حال تم التأكد من انها ملوثة، مؤكدا ان وزارة الصحة على أهبة الاستعداد ولها خبرة تراكمية، مشيرا الى ان الوزارة قادرة على احتواء الموقف في حال تم تسريب بعض الحالات، لافتا إلى انه حتى الآن لم تسجل اي حالة للإصابة بالكوليرا في الكويت.
ومن ناحية أخرى، هنأ الشطي طلبة المدارس والجامعات وأعضاء هيئة التدريس بمناسبة حلول العام الدراسي الجديد، موضحا ان أنماط النوم والاستيقاظ تحتاج الى إعادة ترتيب خلال الفترة الحالية، لافتا إلى ضرورة أن يكون أولياء الأمور على وعي تام بإبعاد أبنائهم عن المنبهات والتركيز على التغذية السليمة، لافتا الى ان إدارة الصحة المدرسية التابعة لوزارة الصحة منتشرة في مختلف المناطق التعليمية ولديها طاقم مؤهل من الأطباء والهيئة التمريضية يقومون بفحص الطلبة قبل انخراطهم في الدراسة، مؤكدا أهمية التواصل مع أطباء الصحة المدرسية لتفادي اي طوارئ قد تؤذي الطلبة، مؤكدا أن المسؤولية مشتركة ما بين الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس.
من جانبه، ذكر عميد كلية الصحة العامة أ.د.هاري فاينيو أن بكالوريوس الصحة ودراسات المجتمع يركز على الصحة والمجتمع وسيتم إعداد الخريجين خلال هذا البرنامج للمساهمة في الجهود المبذولة في المجتمع والذي تم تصميمه لتعزيز الصحة، موضحا ان درجة البكالوريوس في الصحة ودراسات المجتمع يستغرق 4 سنوات، لافتا إلى أن الصحة العامة تساعد الناس الأصحاء على المحافظة على عافيتهم والحد من مخاطر الإصابة بالأمراض.
وأشار فاينيو إلى أن برنامج البكالوريوس يشمل 4 تخصصات معتمدة ويحتوي كلا منهم على 32 وحدة دراسية متخصصة للسنة الدراسية الرابعة والدراسة في الكلية باللغة الانجليزية، كما هو الحال في جميع كليات مركز العلوم الطبية.
من ناحيته، أوضح العميد المساعد للشؤون الأكاديمية د.جوزيف لونجنكر ان البرنامج يمنح الخريجين كفاءات للعمل في مجالات الصحة العامة والرعاية الصحية ومنظمات المجتمع.
وأفاد بأنه يجب ألا تقل نسبة الطالب المتقدم للكلية عن 75% في شهادة الثانوية العامة القسم العلمي او ما يعادلها وتكون الأولوية في القبول للطلبة الحاصلين على أعلى معدل تراكمي محسوبا بناء على نسبة الثانوية للطالب ونتائج فحص القبول.