- الصالح: كل من تعدى عمرها 40 عاماً يجب أن تجري الفحوصات الذاتي والماموجرام
حنان عبدالمعبود
كشفت مديرة مركز الكويت لمكافحة السرطان د. خلود العلي أنه يتم تشخيص حوالي من 200 إلى 300 حالة سنويا بسرطان الثدي، مبينة أن هذه الإصابات تشخص أغلبها في مراحلها الأولى والتي تكون فيها نسبة الشفاء مرتفعة، لافتة في الوقت نفسه الى ان مركز الكويت لمكافحة السرطان يقدم الدعم النفسي للمريض، وان المركز يضم أجهزة وتقنيات تشخيصية عالية المستوى في التجهيز والكفاءات الطبية التي لا يستهان بها.
وأوضحت د. العلي في تصريح لها على هامش افتتاح الشهر العالمي لمكافحة سرطان بمركز الكويت بحضور حاشد لمسؤولي المركز ومدير مركز الرعاية التلطيفية د. حسن الدوسري ومشاركة أقسام المركز وجمعيات لدعم المرضى لمكافحة السرطان «أن عيادة فحص وتشخيص الثدي السريع التابعة للمركز تقوم بتشخيص المرض خلال 3 إلى 5 أيام، للحالات المحولة من المستشفيات المختلفة او من داخل المركز، لتشخيص الأورام العالية الخطورة في الثدي.
وقالت العلي: اليوم نحتفل بافتتاحية الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي والذي يقام على مستوى العالم ويتميز بشعار «يالغالية كوني واعية» والأنشطة الخاصة بالاحتفال تقام على مستوى الكويت في مركز الكويت لمكافحة السرطان بمشاركة جميع أقسام المركز، كما تغطي الأنشطة الكثير من الأماكن خارج المركز لوصول الرسالة التوعوية لغاليتنا المرأة بخصوص أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي لما له من خطورة عدم الاكتشاف المبكر، حيث ان الاكتشاف المبكر يشكل أهمية في التعافي والشفاء بنسبة تتجاوز 90%.
وأوضحت ان مركز الكويت لمكافحة السرطان والذي يضم أكثر من 600 سرير سيتم الانتهاء منه بشكل تام خلال فترة تتراوح بين عام وعامين والذي سيتم تجهيزه بأحدث التقنيات العالمية
من جانبه، قال استشاري الأورام د. خالد الصالح ان امراض السرطان اصبحت تعرف بالأمراض المزمنة غير المعدية وهناك توصية بالاهتمام بهذا النوع من الأمراض وعلى رأسها مرض السرطان، وأفاد بأن سرطان الثدي قابل للكشف المبكر وكذلك للعلاج التام، لافتا الى ان هناك شروطا لكل منهما سواء الكشف المبكر او الشفاء التام حيث من شروط الكشف المبكر اهتمام المرأة بجسدها والانتباه له خاصة المرأة التي يتعدى عمرها 40 عاما يجب ان تعرف كيفية فحص نفسها ومواقع التقصي لامراض سرطان الثدي في الكويت خاصة النساء اللاتي لديهن تاريخ مرضي في الأسرة.