- إحالة العديد من الموضوعات التي ثبت وجود شبهة إهدار مال عام بها إلى النيابة العامة و«نزاهة»
- عالجنا ملاحظات الجهات الرقابية وخاصة «المحاسبة» خلال العامين الماضيين بنسبة تزيد على 70%
حنان عبد المعبود
أكد وزير الصحة د.باسل الصباح عزمه على مواصلة الخطوات الإصلاحية التي بدأها منذ توليه قيادة الوزارة، خاصة ما يتعلق بتطوير المنظومة الصحية، مع السعي لتطوير جودة الرعاية الصحية العلاجية والوقائية، والوصول إلى منظومة صحية متكاملة وشاملة.
وأضاف د.باسل الصباح على هامش استقباله المهنئين امس، «أن الوزارة انتهت من تعديل قانون مزاولة المهنة وحقوق المرضى، حيث سيعرض على مجلس الأمة قريبا، فضلا عن تعديل قانون هيئة الغذاء والدواء، لافتا إلى انه سيعمل على ميكنة خدمات الوزارة مع التحول إلى رقمية الملف الإلكتروني، فيما وصلت مرحلة تطوير الهيكل التنظيمي للوزارة الى مراحلها الأخيرة».
وقال الصباح عقدنا اجتماعات لاعتماد «كود ثابت» لمباني مراكز الرعاية الصحية الأولية، بحيث تتماشى مع تقديم الخدمات والرعاية للمرضى بشكل افضل، مؤكدا انه يعتبر مشروعا إنشائيا سيتم اعتماده قريبا، وذلك بعد اجتماعات مكثفة بخصوصه، حيث من المقرر أن تكون البداية بالمراكز ومن ثم المستشفيات لاحقا.
ورجح الصباح ان يتم تسكين الوظائف الشاغرة بالوزارة في غضون الشهر المقبل، مبينا أن أولوياته خلال المرحلة المقبلة المساواة بين المواطنين في تلقيهم للخدمة الصحية، وبما يكفله الدستور، فضلا عن المساواة بين الموظفين العاملين بالوزارة، وإعطاء كل ذي حق حقه وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، ومحاسبة من يثبت تقصيره أو إهماله وفقا للقانون، مؤكدا انه لا أحد فوق القانون.
وبين انه تمت إحالة العديد من الموضوعات التي ثبت وجود شبهة إهدار مال عام بها إلى النيابة العامة والهيئة العامة لمكافحة الفساد (نزاهة)، مشددا على أهمية تفعيل دور القطاع الطبي الخاص من خلال دعم المؤسسات الطبية الأهلية، .
وأشار الصباح الى انه سيتم التوسع في برامج البعثات والتعليم المستمر للأطباء والهيئة التمريضية والفنيين، من الكوادر الوطنية والعمل على منحهم مميزات إضافية، بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية، فضلا عن دعم اللامركزية الإدارية ومنح المناطق الصحية صلاحيات إدارية ومالية.
ولفت الى تأكيده على اتباع سياسة الباب المفتوح من قبل جميع المسؤولين بالوزارة، من القياديين والمديرين، واستقبال شكاوى واقتراحات المواطنين والموظفين، والتفاعل معها والعمل على حلها، إضافة الى دفع عجلة إنجاز الإنشاءات الصحية والعمل على تذليل المعوقات التي تواجهها، لزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات وتقليل فترات الانتظار.
ولفت الى افتتاح العديد من المشروعات قبل فترة، بينها مستشفى جابر الأحمد الذي تم تشغيله جزئيا، فضلا عن افتتاح مستشفى الجهراء الجديد وتشغيله بشكل تدريجي، موضحا انه جار دراسة الاستعانة بأحد الجامعات العالمية لتشغيل وإدارة المستشفى.
وقال وزير الصحة إنه سيواصل العمل على معالجة ملاحظات الجهات الرقابية وبخاصة ديوان المحاسبة، وتلافي حدوثها مستقبلا، مبينا انه تم تخفيض عدد الملاحظات والمخالفات خلال العامين الماضيين بنسبة تزيد على 70%، ومن خلال اتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة للتصحيح.
وتابع انه تم إصدار العديد من القرارات الوزارية لتصحيح إجراءات أوجه صرف الميزانية قبل فترة، لتكون وفق البنود المخصصة لها، وبما يضمن ترشيد الإنفاق وضبط المصروفات، مؤكدا انه تمت مخاطبة ديوان الخدمة المدنية لاعتماد زيادة البدلات والمكافآت للأطباء والهيئة الطبية والفنية من الكويتيين، لتحفيزهم على العمل، فضلا عن الالتزام بتطبيق سياسة الإحلال والعمل على تكويت الوظائف، وبما يسمح بتطوير الخدمات.
وأشار إلى انه تم إطلاق خدمة تحصيل الضمان الصحي للمقيمين online، علاوة على حصول مختبرات الصحة العامة على 100% لكفاءتها في عزل فيروس شلل الأطفال، وفقا لبروتوكولات الفحص التي أجرتها منظمة الصحة العالمية، كما تم إلزام الأطباء والمهن المعاونة لهم بالحصول على دورات الإنعاش القلبي وإنقاذ الحياة.
وبين انه جرى استحداث إدارة للمسؤولية الطبية تختص بالتعامل مع الشكاوى التي تتعلق بادعاء أخطاء طبية في القطاعين الحكومي والخاص، كما تم استصدار قانون الصحة النفسية وقانون التأمين الصحي على الزائرين، حيث يجري حاليا دراسة شاملة لقانون مزاولة المهن الطبية والمؤسسات العلاجية الأهلية وحقوق المرضى.
وذكر د.باسل الصباح أن منظمة الصحة العالمية اعتمدت منطقة اليرموك كمدينة صحية وفقا للمعايير العالمية المعتمدة للمدن الصحية، كما يتم حاليا تأهيل عدد من المناطق السكنية الأخرى تمهيدا لاعتمادها ضمن المدن الصحية، بينها مناطق الشامية والعديلية والسرة والزهراء والرحاب وعبدالله المبارك ومبارك الكبير وجابر العلي والعيون.