عقد مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ ورشة على مدار يومين لتعديل برنامج «نظام دعم القرار» الخاص بالمخاطر الإشعاعية والنووية ليتواكب مع حاجيات دول مجلس التعاون الخليجي وموقعه الجغرافي وطبيعته المناخية.
وأوضحت وجدان العقاب رئيس المركز المكلف أن الورشة شارك فيها ثلاثة خبراء من الاتحاد الأوروبي بالإضافة الى خبراء من معظم دول المجلس ومختصين في المركز بهذه الورشة التي تم فيها عمل تعديل لنماذج نظام دعم القرار لتتوافق مع المعطيات الخليجية مثل نماذج حركة مياه الخليج ونموذج السلسلة الغذائية ونموذج مناخي إقليمي خليجي وغيره، مما سيعطي دقة أكبر وبالتالي ثقة أعلى بنتائج النظام.
وأكدت العقاب أن برنامج «نظام دعم القرار» تم تطويره من جمهورية ألمانيا الاتحادية بعد حاثة تشيرنوبل، ثم تبنى الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول خارجه أيضا النظام.
ويهدف هذا النظام الى الحد من آثار الحادث الإشعاعي والنووي من خلال الرصد المبكر وتحليل نتائجها المحتملة ومن ثم عرض التوصية الفنية المناسبة على أصحاب القرار لاتخاذ المناسب حيالها.
وأوضحت أنه تم الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي على دعم هذا المشروع بالكامل وذلك بالاستفادة من الاتفاقيات المبرمة بين الأمانة العامة لدول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي في المسار الفني لهذه الاتفاقيات.