- الغانم: عالجنا أكثر من 2000 حالة سرطان بتكلفة تجاوزت 5 ملايين دينار
- تميم: الاكتشاف المبكر للمرض مفتاح للشفاء التام بنسبة تصل إلى 90%
- العميم: نثمن دور أصحاب الأيادي البيضاء بالكويت ونأمل المزيد من الدعم
دعاء خطاب
doaa26@
تحت شعار «هذا أنا وهذا ما سأفعل»، احتفلت مبرة «رقية عبدالوهاب القطامي» للأعمال الخيرية ولجنة حياة المنبثقة عن المبرة لرعاية مرضى السرطان من المقيمين باليوم العالمي للسرطان الذي يصادف الرابع من فبراير كل عام، وذلك اول من امس في مطعم ريفييرا بحضور كل من الرئيسة السابقة لجمعية حياة الشيخة أوراد الجابر ومنى الغانم وفوزية العميم ود.لبيبة تميم وخولة الشايع وهدى الشايع ونادية أبوشعر ونهى الخرافي وسها الغانم وهيفاء العون وميرفت حشيش ولفيف من سيدات المجتمع، وعدد من محاربات مرض السرطان للتعبير عن مساندة المبرة لهن وتكريمهن على تخطيهن صعوبات المرض والحياة، وتوجيه الشكر لأهل الخير في الكويت على ما قدموه من دعم ومساندة.
بدورها، قالت المديرة التنفيذية للمبرة د.لبيبة تميم ان الحفل الذي أقامته المبرة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان بمبادرة من الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، يستهدف دعم وتطوير الوعي الصحي لدى المرأة في المجتمع.
وأضافت «أن الحملة التي أطلقها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وتستمر لثلاث سنوات، تهدف إلى تمكين الجميع للأخذ على عاتقهم الحد من وقع مرض السرطان لإنهاء الإجحاف الناجم عن المعاناة من هذا المرض».
وشددت تميم على ضرورة تبني مفهوم الوقاية من المرض والسيطرة عليه بجميع أنواعه من خلال العمل والإيمان بأهمية الفحص الدوري المتكرر لسرطان الثدي والبروستاتا والقولون الذي تزايدت نسبته في السنوات الأخيرة، مشيدة بالدور المتميز لأصحاب الأيادي البيضاء من أهل الكويت والذين كانوا خير سند لهم من خلال التبرعات التي يقدمونها، معربة عن أملها في المزيد من الأعمال الخيرية لتوفير العلاج لهذه الفئة.
الاكتشاف المبكر
من جانبها، ألقت منى الغانم كلمة قالت فيها ان المبرة منذ إنشائها في عام 2007 أنفقت ما يقدر بـ 5 ملايين دينار على مشتريات أدوية، عولج بها ما يزيد على 2000 مريضة من مختلف الجنسيات والأعراق، بتقديم الدعم المادي والمعنوي والعلاج الكيميائي وخدمات الدعم الطبي من دون الحصول على أي مردود أو مقابل، وتقوم المبرة بدفع تكاليف أدوية السرطان الجديدة التي تتراوح ما بين 45 و55 ألف دينار سنويا، وهي باهظة الثمن للنساء والوافدات اللواتي لا يحصلن عليها من وزارة الصحة، وبذلك تتعدى المصروفات المليون دينار سنويا، وأوضحت الغانم أن من شروط استقبال الحالات هي أن تكون المريضة وافدة مقيمة على أرض الكويت، ولديها ملف في مستشفى مكي جمعة، مشيرة إلى أن المبرة توفر العلاج الكيماوي للمشفى لتقديمه للمريضة حسب حالتها، لافتة إلى أن بعض المريضات يستغرقن أكثر من عام في العلاج.
من ناحيتها، قالت فوزية العميم إنه مازال عدد كبير من النساء بالمجتمع في حاجة الى المزيد من الثقافة والوعي الصحي خاصة بعد انتشار الكثير من الأمراض مثل أمراض السرطان وسرطان الثدي التي تصيب شريحة كبيرة من النساء بالعالم، وقد تبين علميا أن الاكتشاف المبكر لهذا المرض يدفع للشفاء التام بما يعادل 90%، واختتمت بقولها: يسرني أن أناشد وأدعو كل امرأة لتعطي لنفسها الأولوية لتتمكن من تأدية رسالتها على أكمل وجه، بأن تبدأ بالعناية بنفسها، كما أوجه تحية إجلال وتقدير لكل امرأة واجهت هذا المرض بشجاعة وحب للحياة وتغلبت عليه وبالتالي قدمن نموذجا رائعا للمرأة القوية، مثمنة جهود أهل الخير.
صمود وتحدٍ
هذا، وتحدث عدد من المحاربات الناجيات من السرطان ومنهن ليال الغمراوي وهبة فتحي وهويدا أحمد ونجلاء سيد ورشا الأخرس وريتا العتيبي وجراسيلا المعلوف وكافيتا، اللائي كن مثالا رائعا في الصمود والتحدي وصولا للتعافي، عن قصصهم المختلفة التي تطابقت في قوة الإرادة والإيمان والصبر والتحمل وحب الحياة للتصدي لمعركة هي الأصعب من نوعها، وأجمعن على أن الإصابة بهذا الداء ليست نهاية الحياة، وأن الفحص المبكر مفتاح للنجاة والتغلب على المرض.