حنان عبدالمعبود
قال الأستاذ في كلية الطب بجامعة الكويت البروفيسور عادل الحنيان إن مخاطر «كورونا» المستجد بين كبار السن تعتمد على مجموعة من العوامل بما في ذلك الصحة العامة والمناعة والأمراض المزمنة، مشيرا إلى أنه حسب التقديرات الأخيرة، فإن نسبة الوفاة الإجمالية من فيروس «كورونا» المستجد هي 3.4%، إلا أن هذه النسبة ترتفع إلى 8% للمرضى فوق سن السبعين و15% فوق سن الثمانين.
وقال الحنيان إن منظمة الصحة العالمية تلقت حتى الآن طلبات لمراجعة واعتماد 40 فحصا لتشخيص «كورونا»، ولمراقبة تطوير 20 لقاحا جديدا ولمتابعة العديد من الأبحاث موجهة لاكتشاف علاج فعال ضد «كورونا».
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية لم تصنف «كورونا» كوباء حتى الآن، إلا أنها شددت على ضرورة استعداد الدول لهذا الاحتمال مكتفية بإعلان تفشي فيروس «كورونا»، كحالة طوارئ صحية ذات بعد دولي.
وأشار د.عادل الحنيان إلى أن الانفلونزا الإسبانية عام 1918 تسببت في أسوأ جائحة في القرن العشرين، حيث قتل ما بين 17 و50 مليون نسمة جراء عدم توعية الشعوب وإخفاء الحقائق والمعلومات عنهم.
وشدد على أهمية توعية وتنمية القوى العاملة في القطاع الصحي، حيث لها دور حيوي ومهم في بناء وحماية المجتمعات من خلال التصدي للكوارث بأنواعها والمخاطر البيئية والبيولوجية ذات الصلة لتجنب الآثار الصحية لهذه الأحداث.
وأشار إلى أنه من المحتمل أن ينتشر فيروس «كورونا» المستجد بشكل كبير وسريع مع توقع رصد إصابات جديدة لم يسبق لها أن احتكت بشخص مصاب وليست لها صلة بالسفر للخارج.