حنان عبدالمعبود
أعلنت وزارة الصحة تسجيل إصابة واحدة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) في الكويت ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 65 منها حالة واحدة تماثلت للشفاء.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د.عبدالله السند في المؤتمر الصحافي اليومي الحادي عشر للوزارة ان الحالة الجديدة التي سجلت مرتبطة بالسفر الى إيران.
وأضاف أن جميع الحالات المسجلة تتلقى حاليا الرعاية الطبية اللازمة في أحد المستشفيات المخصصة، موضحا أن الحالات الثلاث الموجودة في العناية المركزة مازالت كما هي منها حالة واحدة حرجة.
وأوضح ان فرقا طبية متخصصة في الامراض الباطنية واستشاريين وخبراء بالامراض المعدية ومتخصصين في العناية المركزة تتعامل مع كل الحالات المسجلة، مشيرا الى ان عدد المسوحات التي اخذت في الفترة الماضية بلغ 5580 مسحة ظهرت منها 65 حالة هي مجمل المسجلة في البلاد.
وبشأن وضع المواطنين الكويتيين الـ 906 الموجودين في المحاجر المعدة لفيروس كورونا المستجد، قال السند ان الفرق الطبية المتخصصة تعمل طوال اليوم لرعايتهم وخدمتهم.
واكد ان وزارة الصحة تتعامل مع حدث عالمي لا يخص الكويت وحدها بل يشمل جميع دول العالم، مشيرا الى ان عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد حول العالم يبلغ اكثر من 106 آلاف حالة.
وأشار الى ان الإقليم الذي تنتمي اليه الكويت هو إقليم شرق المتوسط ويضم 22 دولة أعلنت 16 منها تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد، مضيفا ان 101 دولة حول العالم تتعامل حاليا مع هذا المرض وبقية الدول تكثف جهودها لمواجهته حال وصوله اليها.
وذكر ان وزارة الصحة استقبلت اول من امس وفدا فنيا من منظمة الصحة العالمية يضم استشاريين وخبراء في علم الأوبئة والفيروسات الطبية من اجل تبادل الخبرات والاطلاع على الإجراءات التي اتخذتها الكويت للحد من انتشار هذا الفيروس.
وأضاف ان وفد منظمة الصحة العالمية قام بجولات ميدانية لعدة مواقع صحية في البلاد، مشيرا الى ان هذه الزيارة تأتي اثر زيارة المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لوزارة الصحة الكويتية الأسبوع الماضي «والذي أشاد بإجراءات الوزارة والكويت بالتعامل مع فيروس كورونا المستجد».
وأكد د.عبدالله السند أن الوزارة تعمل على الحفاظ على أمنها الصحي في البلاد بما تراه مناسبا من منطلق طبي وصحي وفني «وبالتالي نحترم ما تطبقه الدول الاخرى».
وأعرب السند، خلال رده على أسئلة الصحافيين، عن احترامه للاجراءات الاحترازية التي اتخذتها بعض الدول حيال المواطنين الكويتيين «من أجل الحفاظ على أمنها وصحة مواطنيها ورعاياها».
وبين أن الوزارة تعمل على الحفاظ على أمنها الصحي في البلاد بما تراه مناسبا من منطلق طبي وصحي وفني «وبالتالي نحترم ما تطبقه تلك الدول»، مضيفا أن الاجراءات التي تتخذها الكويت وبعض الدول تأتي بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية. وأكد ان تسارع وتيرة احداث فيروس كورونا المستجد يقابله كذلك بعض القرارات المستجدة «فبالامس تكلمنا عن وجود 102 الف حالة حول العالم واليوم نتكلم عن 106 آلاف حالة حول العالم».
وأضاف «نحن نراقب الأوضاع العالمية والإقليمية والمحلية ونضع مصلحة وصحة المواطنين والمقيمين في الكويت نصب أعيننا».
وحول تعاون وزارة الصحة مع الجهات المعنية الأخرى لتوصيل الرسالة الخاصة باتباع الإجراءات والاحترازات الوقائية أكد أن هناك تنسيقا وثيقا ومثمرا مع هذه الجهات منذ اليوم الأول لانتشار هذا الفيروس.
وعن التعميم الإداري الذي أصدره وكيل الوزارة د.مصطفى رضا بشأن زيادة عدد الدول التي ينطبق عليها الحجر المنزلي او الصحي، قال انه «يأتي بناء على التطورات المتسارعة حول العالم لذا يجب مقابلة تلك الوتيرة السريعة للأحداث والمستجدات ببرامج للترصد والمراقبة وبردة فعل سريعة متزنة مبنية على أسس علمية وفنية ومهنية مع الاخذ بالاعتبار جميع أبعاد تلك القرارات».