- استدعاء المخالطين لأي حالة اشتباه أو إصابة مؤكدة بالفيروس إجراء روتيني تقوم به الصحة الوقائية
- مفهوم الحجر المؤسسي أو المنزلي إجراء احترازي للحد من انتشار الأمراض الوبائية
حنان عبدالمعبود
أعلنت وزارة الصحة تسجيل 3 إصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال الـ 24 ساعة الماضية في الكويت حالة واحدة مرتبطة بالسفر للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحالة من الجنسية المصرية وأخرى من الجنسية السودانية مخالطين لحالة مصابة مرتبطة بالسفر لجمهورية أذربيجان ليصل الإجمالي المسجل الى 72 حالة تم شفاء حالتين منها.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة د.عبدالله السند في المؤتمر الصحافي اليومي الـ 13 للوزارة ان عدد الحالات الموجودة في العناية المركزة 5 حالات منها حالة واحدة حرجة و4 حالات مستقرة، حالة منهم يتم التحضير لخروجها من العناية المركزة وعودتها الى الجناح.
وأشار الى ان عدد المسوحات التي قامت بها الوزارة بلغ 6620 مسحة، وهذا يعتبر معدلا عالميا من عدد المسوحات مع الإشارة ان المقابل 72 حالة إصابة.
وذكر ان هناك نوعا من التضافر لم يتم التطرق له وهو ان هناك الكثير من المتطوعين من المواطنين والمقيمين ممن يرغبون بالانضمام الى صفوف الطواقم الطبية والمشاركة بالصفوف الأولى لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مشيرا الى ان هناك قوائم بالآلاف ترغب بالمشاركة.
وأكد السند ضرورة استقاء الأخبار والمعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الأخبار من مصادر غير الجهات الرسمية، وذلك لتجنب إثارة الهلع في المجتمع.
وأكد د.عبدالله السند ان الإجراءات الوقائية التي تتخذها الوزارة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) تقوم على معايير علمية وفنية محددة.
وقال السند إن مفهوم الحجر المؤسسي أو المنزلي إجراء احترازي للحد من انتشار الأمراض الوبائية وإحكام السيطرة عليها واحتوائها يقتضي القيام بالإجراءات الاحترازية المتخذة حاليا في مواجهة كورونا.
وأوضح ان الوزارة تفرض حجرين (مؤسسي ومنزلي) على القادمين من الخارج، وذلك بناء على فرز وتقييم الدول القادمين منها، ويعتمد ذلك على عدة نواح منها أعداد المصابين في كل دولة ونسبة الوفيات وطريقة انتشار العدوى إلى جانب مؤشرات وتقييم منظمة الصحة العالمية.
وأشار الى أن هناك 6 دول يطبق على القادمين منها الحجر المؤسسي فيما يطبق الحجر المنزلي على القادمين من 11 دولة أخرى، مبينا مواصلة الجهود لاستكمال الإجراءات الوقائية والخطوات اللازمة لاحتواء الفيروس والسيطرة عليه.
وذكر أن هناك إجراء روتينيا يتم اتخاذه من الأقسام الوقائية فيما يخص العزل المنزلي وفي حالة التأكد من الإصابة يتم استدعاء جميع المخالطين.
وأشاد السند بجهود جميع الأطباء والأطقم الفنية والإدارية وبشكل خاص العاملين في الصفوف الأمامية، منوها بقطاع الصحة العامة الذي يعنى بالحفاظ على الصحة العامة بجميع جوانبها وإدارة منع العدوى وهي «دائمة التواصل مع جميع الإدارات والمؤسسات والممارسين الصحيين».
وبين أن الوزارة تقوم بالتوعية المستمرة، مشيرا إلى أن جهود إدارة منع العدوى لا تقتصر على إيصال طرق الحماية للعاملين بالوزارة بل أن جهودها سبقت رصد الحالات في الكويت ومنها إرشادات متنوعة لمواكبة الأحداث.
وأكد ان الوزارة قامت باستدعاء جميع العائدين من الخارج وهي تقوم بكل ما تتطلبه الإجراءات الوقائية من مسح وحجر إذا لزم الأمر، كما أنها تقوم بمتابعة وترصد الأعراض والتنبؤ بها، مبينا أن كثيرا من هذه الإجراءات يقوم على توصيات منظمة الصحة العالمية، كما تم تخصيص بعض المواقع كأرض المعارض في مشرف كإجراء احترازي.
وعن مدى صحة تمديد فترة الحجر الصحي لـ 21 يوما، أوضح السند أن فترة الحجر هي 14 يوما وهي الفترة التي يعتقد أنها فترة حضانة لهذا الفيروس تبدأ من تاريخ مغادرة البلد قبل الوصول الى الكويت أو من تاريخ آخر مخالطة لحالة تم التأكد من إصابتها، مبينا أنه إذا ثبت لاحقا مخالطة لإصابة يتم احتساب الفترة من جديد.
وقال إن تمديد الفترة لا يعني «مماطلة» لكنه حماية لهذا الإنسان وحماية لأسرته وللمجتمع باعتبار التمديد إجراء يصب في مصلحة الجميع.
وحول مدى الالتزام بالحجر المنزلي، ذكر السند أن هناك إجراءات خاصة بالقادمين الى الكويت تمت خلال الشهرين الماضيين ومنها تعبئة استمارة صحية في الطائرة أو عند الوصول يتم تسليمها الى مراكز الصحة الوقائية الموجودة في محافظات الكويت طبقا للمنطقة السكنية، بحيث يتم التواصل مع كل شخص منهم.
وأفاد بأن الحجر المنزلي مسألة توعوية أكثر من كونها قانونا يطبق في حق المخالف، مؤكدا وجود تواصل مستمر وزيارات منزلية لجميع من طبق عليهم هذا الحجر.
وأشار الى أن علاج المصابين يتم وفقا لما تعتمده منظمة الصحة العالمية بإشراف أطباء واستشاريين واختصاصيين من العناية المركزة، حيث يتم التعامل مع كل حالة بما تحتاجه للسيطرة على الأعراض وتعزيز جهاز المناعة ليتمكن المصاب من مواجهة الفيروس.
وأكد السند استعداد الوزارة لاستخدام أي علاج يثبت فعاليته، مشيرا الى ان معدلات الشفاء العالمية تبعث على الأمل، حيث تماثل للشفاء نحو 60 ألف حالة حتى الآن «وفي الكويت لدينا حالتان تماثلتا للشفاء وبإذن الله تعالى نعلن في الأيام المقبلة عن شفاء جميع المصابين».
ولفت السند الى انه غير دقيق ما ذكر حول انتهائنا من فحص كل من وصل الى البلاد مؤخرا، حيث اننا انتهينا من المسحات لطائرتين من الطائرات التي وصلت من إحدى الدول الشقيقة ولاتزال الجهود قائمة لاستكمال الفحص وأخذ المسحات لاحتواء الفيروس.
وردا على سؤال حول أسباب استدعاء الصحة لعدد من المواطنين بعد مشاركتهم في واجب عزاء مؤخرا، لفت السند إلى أن استدعاء المخالطين لأي حالة اشتباه أو إصابة مؤكدة بالفيروس إجراء روتيني تقوم به الصحة الوقائية.