- 74 دولة حول العالم تشارك تجربة مقارنة 4 عقاقير ومزيج من الأدوية لمعالجة الفيروس
حنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح عن شفاء حالة واحدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» ليبلغ عدد الحالات المتماثلة للشفاء في الكويت 81 حالة.
وقدم الشيخ د.باسل الصباح عبر حسابه على «تويتر» الشكر للعاملين بالطوارئ الطبية قائلا: «عين ساهرة، وهمة عالية، فشكرا يعقبه ثناء على التفاني بالعطاء».
من جانبه، اعلن الناطق الرسمي لوزارة الصحة د.عبدالله السند ان الوزارة سجلت 25 إصابة جديدة بالفيروس 6 حالات منها مرتبطة بالسفر منها 4 لمواطنين كويتيين مرتبطة بالسفر الى المملكة المتحدة وحالة واحدة لمواطن مرتبطة بالسفر الى فرنسا وحالة لمقيمة فلبينية مرتبطة بالسفر الى فرنسا وجميع الحالات الست قادمة من حالات الاجلاء.
وأضاف السند: تم تسجيل 9 حالات مخالطة منها حالة واحدة لمقيم من الجنسية الهندية مخالطة لحالة مرتبطة بالسفر الى الهند، و7 حالات لمقيمين من الجنسية الهندية مخالطين لحالة قيد التقصي الوبائي، وحالة واحدة من الجنسية البنغلاديشية مخالطة لحالة قيد التقصي الوبائي، كما تم رصد 10 حالات قيد التقصي الوبائي 6 منها لمقيمين من الجنسية الهندية و3 حالات لمقيمين من الجنسية البنغلاديشية وحالة واحدة لمقيم من الجنسية المصرية ليرتفع عدد الحالات المسجلة في الكويت الى 342 حالة.
ولفت إلى أن اجمالي من يتلقى العلاج في مستشفيات الكويت والمخصصة لاستقبال مصابي الفيروس 261 حالة بينما الحالات بالعناية المركزة 15 حالة 10 منها مستقرة بينما 5 حالات في وضع حرج، مشيرا الى ان المتابع للأخبار الدولية والإقليمية والمحلية لنشاط الفيروس لا يستطيع ان يصرف النظر عن التسارع اللافت في عدد الإصابات على مستوى العالم والتي كما توقع مدير عام منظمة الصحة العالمية في خطابه امس في المؤتمر الصحافي اليومي في جنيف عن احتمالية وصول اعداد الإصابات الى مليون حالة حول العالم خلال الأيام القادمة.
وأوضح ان اللافت كذلك ان اعداد الإصابات تقابلها كذلك اعداد كبيرة من الحالات التي تتعافى من هذا المرض والتي وصلت الى 200 الف حالة حول العالم. لافتا الى انه وكما اوضح مدير منظمة الصحة ان هناك جهودا دؤوبة للباحثين حول العالم للتوصل الى العقاقير الناجحة لعلاج هذا المرض، حيث تعمل الجهود حاليا على مقارنة 4 عقاقير ومزيج من العقاقير الاخرى، وذلك بمشاركة اكثر من 74 دولة حول العالم في تجربة عالمية.
وتابع: كل ما نعمل عليه الآن هو الإبطاء من وتيرة الإصابات وذلك بالتسريع في وتيرة الجهود المبذولة في احتواء الانتشار، فمازال هناك من الوقت متسع لأحداث التغيير المنشود، موجها الشكر لكل من يشارك هذه المسؤولية، حيث أصبح للجميع دور فاعل في حماية الأمن الصحي في البلاد، مقدرا جهود جميع وزارات الدولة والجهات والهيئات الرسمية ومؤسسات القطاع الأهلي ومنصة تحالف المجتمع المدني والاتحادات الطلابية والعمالية والمهنية والإعلام بكافة وسائله وجميع المتطوعين الذين أبوا الا ان يشاركوا في هذه المسؤولية.
وشكر كل مواطن ومقيم التزم بالتعليمات الصادرة من وزارة الصحة ومن الجهات الرسمية في الدولة واستشعر المسؤولية وأيقن الدور المطلوب منه في احتواء انتشار هذا الفيروس.