قال وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح ان الكويت في «أهم وأدق» مرحلة من مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) وهي مرحلة احتواء المرض، معربا عن التطلع إلى تجاوزها بأفضل النتائج.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عبر تقنية الاتصال المرئي (أون لاين) عقده الشيخ د.باسل الصباح في قصر السيف مع وسائل الإعلام المحلية بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح عقب الاجتماع الاستثنائي للمجلس بقصر السيف برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد. وأوضح الشيخ د.باسل الصباح أن مرحلة احتواء المرض تبدأ بمعرفة محيط الإصابة والمتسبب في اكتساب الإصابات ونشرها إلى جانب عزل ومتابعة وعلاج المخالطين للحد من انتشار الفيروس واحتوائه.
وعن الكويتيين المتواجدين خارج البلاد، قال «أشعر بما يشعر به الكويتيون المتواجدون خارج البلاد ونسعى جاهدين للم شملهم مع أهاليهم في البلاد»، مطمئنا أن عمليات إجلاء المواطنين تخضع لإجراءات صحية تعود بالمنفعة العامة للجميع.
ودعا الكويتيين بالخارج وذويهم الذين ينتظرون عودتهم إلى الصبر والتحمل من أجل المصلحة العامة قائلا «سيكونون أهلنا معنا وبيننا في أقرب وقت ممكن».
وأفاد بأن الكويت قطعت شوطا كبيرا بإجراءات وخطوات استباقية واحتياطات من شأنها أن تعينها على الكثير في التعامل مع المرحلة الحالية والمرحلة المقبلة، مبينا أن «الإجراءات المتخذة من الحكومة في الأسابيع الماضية كان الهدف منها التقليل من سرعة انتشار الوباء وليس تقليل أعداد المصابين».
وجدد التأكيد على أن ما اتخذته الكويت من إجراءات في مواجهة الفيروس ليست «مجرد ردود أفعال» بل نتيجة اجتماعات مطولة منذ بداية يناير الماضي وحين ظهور الفيروس في البلاد وجاء بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، مشيرا إلى أن «جميع تلك القرارات مدروسة وسنطبق التوصيات من أجل الوصول الى بر الأمان».
كما جدد الدعوة إلى التزام الجميع باشتراطات الصحة العامة بالاستدامة على غسل اليدين والابتعاد عن الخروج لغير الضرورة وايقاف التجمعات والالتزام بالابتعاد الجسدي طوال هذه المرحلة وتلك هي الإجراءات التي تقوم بها جميع دول العالم للحد من انتشار فيروس كورونا.