حنان عبدالمعبود - عبدالكريم العبدالله
أعربت وزارة الصحة عن استنكارها وإدانتها الشديدين لحادثة الاعتداء اللفظي والبدني الذي تعرضت له إحدى الطبيبات أثناء أداء عملها في أحد المراكز التخصصية من قبل مراجع، مؤكدة الحرص على اتخاذ الإجراءات القانونية ذات الصلة.
وذكرت «الصحة» في بيان صحافي أنها لن تتوانى أو تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في البلاد جراء هذا الاعتداء وأمام أي اعتداء على أي فرد في المنظومة الصحية في الوقت الذي يلتف فيه العالم بأسره حول الكوادر الطبية داعما لهم في محاربة فيروس كورونا (سارس كوف - 2) المسبب لمرض (كوفيد - 19).
واعتبرت أن الاعتداء على أي ممارس صحي هو اعتداء على الجسد الطبي ككل، مثمنة في الوقت نفسه التضحيات التي تقوم بها الطواقم الطبية والفنية والإدارية في أداء واجباتها الوطنية والمهنية.
من جهة أخرى، استنفرت الجمعية الطبية الكويتية لتعرض طبيبة عيون بمركز البحر للعيون الى الاعتداء أثناء تأدية عملها.
ورفض نائب رئيس الجمعية الطبية د.علي الموسوي الاعتداء على الأطباء، مؤكدا ان الجمعية ستتخذ كل الإجراءات القانونية لردع مثل هذه الاعتداءات على الجسم الطبي.
وذكر أنه تم التواصل مع الطبيبة المعتدى عليها منذ الساعات الأولى وجهة التحقيق للاطمئنان على مجرى القضية وحسن سير الإجراءات.
من جانبه، دعا أمين صندوق الجمعية الطبية الكويتية د.محمد العبيدان الى ضرورة الاستعجال لإقرار قانون مزاولة مهنة الطب وحقوق المريض، والذي انتهت منه منذ قرابة عام وإلى الآن لم ير النور.
وشدد على عدم التهاون مع كل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطباء، مطالبا وزارة الصحة بالوقوف الى جانب الأطباء وحمايتهم في مثل هذه الظروف.