- طفرة كبيرة في حالات الإصابة بالوباء بلغت 1065 خلال الـ 24 ساعة الماضية
- الفروانية في المقدمة وتليها جليب الشيوخ ثم خيطان وحولي ومجموع الحالات 8688
ماضي الهاجري - حنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح أن جميع التوقعات تشير الى انتهاء أزمة كورونا بداية العام المقبل، وقال في تصريح صحافي إن انتهاء الأزمة عالمي وليس في دولة من الدول وإنما هي توقعات عالمية، وهذه التوقعات تشير الى انتهاء الأزمة على بداية العام المقبل، ونأمل أن تكون الفترة أقل من ذلك وتنتهي مبكرا. وشدد الوزير الصباح على ضرورة الحرص على الاشتراطات الصحية وتغطية الأنف والفم في الأماكن العامة والحرص على النظافة العامة والتباعد الاجتماعي وخصوصا في المؤسسات أو أماكن العمل، وقال انه سيتم تقييم هذه المرحلة بعد ١٠ أيام من بداية الحظر الكلي، ونأمل أن يكون هناك تخفيف لبعض الإجراءات، ونأمل من المواطنين والمقيمين التقيد بالاشتراطات الصحية سالفة الذكر. وأعرب عن امتعاضه من مشاهد الازدحام والتكدس الشديد، وقال: شاهدنا مناظر لتجمعات وازدحام شديد يخالف كل الاشتراطات الصحية، فبعض الناس مازالت تحتاج لمزيد من الوعي للحرص على تقليل انتقال العدوى وسلامتهم والحرص على عدم تفشي الأمراض في المجتمع. وأعرب عن ثقته بوعي الناس قائلا إن الأيام المقبلة ستقوم الجهات الحكومية الأخرى بتنفيذ التشديد على هذه الاشتراطات لتقليل نقل العدوى.
على الصعيد نفسه، سجلت حالات الاصابة الجديدة خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية طفرة كبيرة اذ بلغت ١٠٦٥ كلها لمخالطين وتحت التقصي والرصد منها ١٩٢ لكويتيين و٢٤٤ لهنود و٢٧١ لمصريين و١٤٣ لبنغلاديشيين، وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة د.عبدالله السند ان منطقة الفروانية جاءت في مقدمة الاصابات بواقع ١٦٦ حالة تليها جليب الشيوخ ١١٨ وخيطان ١٠٠ ثم حولي ٧٤، وبلغ مجموع الحالات التي تتلقى الرعاية ٥٩٠١ بعد شفاء ٢٧٢٩ فيما بلغت حالات الوفاة خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية ٩ حالات وبمجموع ٥٨ حالة. فيما تتلقى الرعاية في العناية المركزة ١١٤ حالة منها ٤٥ حالة حرجة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة إلى ٨٦٨٨.
من جهة ثانية، علمت «الأنباء» ان «الصحة» ستقوم بارسال فرق متكاملة إلى مختلف المناطق لإجراء فحوصات عشوائية سواء خلال ساعات المشي أو بالمنازل.
وقالت مصادر صحية لـ «الأنباء» إن هذه الفرق ستركز في البداية على مناطق التجمعات السكنية الكبيرة لمحاولة وقف انتشار الفيروس وتحديد حالات التقصي والرصد.