Note: English translation is not 100% accurate
«الإعلام الأمني» تدعو الجهات المعنية لوضع رؤية شاملة لمعالجة أسباب الجنوح إلى العنف
14 مايو 2010
المصدر : الأنباء

أكدت ادارة الاعلام الامني التي يرأسها العميد محمد الصبر ان العنف هو انحراف سلوكي عدواني طارئ على مجتمعنا الكويتي المعروف بتواده وتراحمه وتماسكه والتزامه بالقيم الاخلاقية العربية والاسلامية الرفيعة.
وأعربت عن اسفها الشديد للحادث الذي راح ضحيته طالب امس الاول في منطقة مبارك الكبير التعليمية بعد مشاجرة مع زميل له بمدرسة عبدالله الروضان، مؤكدة ان المجتمع الكويتي لم يعرف مثل هذه الحوادث العنيفة في الماضي واننا بحاجة الى نظرة فاحصة وموضوعية تستند الى العلم لتحليل الاسباب الداعية لوقوع مثل هذه الجرائم بين الشباب والناشئة.
وأوضحت ان مسؤولية القضاء على هذه الحوادث وطرح الحلول لمواجهتها ينبغي ان ترتكز على اسس علمية منهجية تشارك فيها وزارة التربية والجامعات ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الداخلية ووزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، وايضا الهيئة العامة للشباب والرياضة.
ودعت الى تضافر جهود جميع الجهات المعنية لوضع رؤية شاملة من اجل اعادة التوازن الى شخصية ابنائنا وبناتنا وإإحداث التغيير النفسي والاجتماعي المنشود في هذه الفئة من ابناء المجتمع.
وأشارت الى انه يمكن البدء بوضع برامج فورية للتوعية داخل المدارس بجميع مراحلها تشارك فيها هذه الجهات، من خلال الحلقات النقاشية والندوات والمحاضرات على مدار العام، والتي يشارك فيها نخبة من ابرز المتخصصين اجتماعيا ونفسيا وامنيا وتربويا.
وذكرت ان هناك بالفعل دراسات عن اسباب الجنوح الى الاجرام والعنف بين الشباب والناشئة، ويمكن تصنيفها الى مجموعات، المجموعة الاولى وتضم: الظروف الاسرية مثل طلاق الوالدين، غياب الاب، ارتفاع المصروف اليومي، عمل الأم وغيابها عن المنزل، وتعدد الزوجات، والمجموعة الثانية وتشمل: اساليب التنشئة الاجتماعية مثل الاهمال واللامبالاة، ضعف الوازع الديني، عدم الاهتمام بتوعية الاصدقاء، وعدم رقابة الوالدين على استخدام الانترنت والفيديو، والقسوة في المعاملة، واضافت ان المجموعة الثالثة تضم: العوامل المدرسية وتشمل مخالطة رفقاء السوء، الهروب من المدرسة، عدم تعاون البيت مع المدرسة، الغياب المتكرر عن المدرسة، والمجموعة الرابعة وتشمل: العوامل الاعلامية مثل عدم وجود برامج تربوية هادفة، تأثير القنوات الفضائية الاجنبية، الموضوعات والصور المثيرة بالصحافة،مشاهدة افلام العنف.
وألمحت ادارة الاعلام الامني الى ان هناك ايضا العوامل الذاتية التي تشمل: ضعف الوازع الاخلاقي، ضعف الارادة، الميول العدوانية، عدم التمييز بين الخطأ والصواب، والاحساس بالنقص.