Note: English translation is not 100% accurate
والد الطالب لـ «الأنباء»: لن أتنازل عن حق ابني ولسنا نعيش في العصور الوسطى
جَلْد طفل على يد مُدرسة عربية في القيروان!
21 مايو 2010
المصدر : الأنباء


أمير زكي
«ابني جُلد على يد مُدرسة عربية داخل مدرسته بمنطقة القيروان.. لن أتنازل عما أصابه من جروح وسحجات في الظهر والقدمين والساعدين».. هذا ما قاله يوسف النصار والد طالب تعرض للضرب المبرح من قبل مدرسته في حادثة جديدة ضمن مسلسل العنف المدرسي في البلاد.
وقال النصار: «بعد ذهابي الى المدرسة لاصطحاب ابني البالغ من العمر 11 عاما أول من امس وبمجرد ان دخل السيارة بدأ يبكي بحرقة، وحينما سألته عن سبب بكائه أبلغني بأن مُدرسته انهالت عليه ضربا بالخيزرانة بطريقة وحشية».
وأشار الوالد الى انه تقدم الى مخفر القيروان وسجل اثبات حالة، كما تقدم الى إدارة المدرسة وأبلغهم بما حدث لابنه، وأُبلغ بأن إدارة المدرسة ستفتح تحقيقا مع المدرّسة. وحول أسباب تعرض ابنه الطالب للضرب بالخيزرانة قال النصار: «شاهدتْ المعلمة رسماً لشخصيات كرتونية كانت ملصقة على يدي ابني فقالت له: «ليه بتعمل كده يا وسخ؟».. فالتقط أحد زملائه في الفصل ما قالته له المعلمة وراح زميله يردده مرارا وتكرارا أمام باقي الزملاء، وهذا ما دعا ابني لأن يقول لزميله «انت الوسخ» فذهب زميله الى المعلمة وقال لها ان ابني قال له «يا وسخ» وهي نفس العبارة التي كانت المعلمة قد قالتها، فنظرت المعلمة اليه بغضب ثم أحضرت الخيزرانة وقامت بجلده أمام زملائه». وأضاف الأب: «أسعفت ولدي المنهار نفسيا بنقله الى الطبيب الذي استغرب من الاثار الموجودة على جسده وكان الطبيب يعتقد انني من قمت بضرب ابني، وكاد يحولني الى التحقيق ولكنني شرحت له ما حصل، فأعطاني تقريرا طبيا يصف ما لحق بابني من إصابات نتيجة الجلد»، مؤكدا ان معلمة ابنه جلدته كما كان يُجلد المجرم في العصور الوسطى.
وتعليقا على الموضوع، أكد المحامي خالد الحمود الشمري ان مثل هذه الأفعال مستنكرة في مجتمعنا، مشيرا إلى ان واقعة الاعتداء تلك تشكل جناية تسمى «إلحاق أذى بليغ».
واقرأ ايضاً:
سلاحان وذخيرة وكوكتيل مخدرات في الرقة والسالمية
خيانة أمانة بـ «فيراري»
16 هاتفاً طلابياً طارت من مكتب ناظرة
سائق بنغالي اعتدى على «البراءة» في الحديقة
80 فيلماً إباحياً في مخفر الجليب
6 حلاقين تناوبوا على قص شعور 54 متسكعاً في «الجنائية»
خليجي احتسى الخمر حتى الثمالة فحاول خطف جارته الموظفة!