عبدالله قنيص
تمكن رجال إدارة بحث وتحري محافظة الجهراء بقيادة العقيد سعد العدواني والرائد عمر الرشيد من توقيف عسكري في السجن المركزي دأب على إدخال هواتف للنزلاء مقابل 650 دينارا للهاتف النقال و200 دينار للشريحة، فيما اعترف العسكري بعد توقيفه في القرين بانه اعتاد ادخال الهواتف للنزلاء منذ فترة.
ووفق مصدر أمني فإن معلومات وردت الى إدارة أمن السجن المركزي عن ان هناك عسكريا في السجن يقوم بين فترة وأخرى بادخال هواتف للنزلاء وبناء على ذلك أمر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء أنور الياسين باخضاع العسكري الى المراقبة الصارمة، حيث تم تفحص كاميرات المراقبة التي رصدته وهو يدخل الى حمام النزلاء.
وأضاف المصدر فور دخول العسكري وهو برتبة شرطي الى حمامات النزلاء تم انتقال رجال أمن السجن الى الحمام ليعثروا على هاتف نقال من الحجم الصغير تم وضعه داخل كيس نايلون في سيفون أحد الحمامات، مشيرا الى ان العسكري وفور علمه باكتشاف أمر تهريبه للهاتف قام بالهرب الى جهة غير معلومة.
وأشار المصدر الى ان وكيل الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء أنور الياسين أمر بتسجيل قضية، وطلب من الإدارة العامة للمباحث الجنائية ضبط المتهم وتم توقيف الشرطي في منطقة القرين أمس، واعترف بجريمة تهريب ممنوعات الى داخل السجن بمقابل مالي، وانه اعتاد ذلك منذ فترة.يذكر ان ظاهرة حيازة السجناء لهواتف نقالة تستخدم من قبل بعضهم في الاتجار بالمواد المخدرة تعد مشكلة كبيرة تحاول وزارة الداخلية إيجاد حلول لها.