Note: English translation is not 100% accurate
خلال الملتقى الأول لموظفي البنوك
الفزيع: رئيس نقابة البنوك يواجه السجن بعد امتناعه عن تنفيذ حكم قضائي
12 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد المحامي نواف الفزيع أن مصير رئيس مجلس إدارة النقابة العامة للبنوك سيكون الحبس في حال إصراره على الامتناع عن تنفيذ الحكم القضائي القابل للتنفيذ والصادر باسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، جاء ذلك في الملتقى الأول لموظفي البنوك الذي أقامته مجموعة «مصرفي» مساء أمس الاول في فندق موفنبيك البدع والذي تخلله مؤتمر صحافي عرض فيه القائمون على المجموعة مقاطع فيديو من مسيرتهم في المطالبة بحقهم بالانتساب للنقابة العامة للبنوك.
وقد بدأت انشطة الملتقى مع ضحى الملا التي قدمت الشكر الجزيل للحضور وتناولت فقرات الملتقى، بعد ذلك بدأ المنسق العام لمجموعة «مصرفي» فيصل الكندري بالحديث والذي قدم خلاله عرضا تقديميا لأهداف ونشاط المجموعة ومشاهد من اعتصامات سابقة قامت بها المجموعة على شاشة كبيرة داخل قاعة الملتقى، وذكر الكندري ان الوضع الحالي للنقابة أصبح غير قابل للمعالجة ويجب على الجميع إصلاح الخلل، كما اشار الى ان المنظومة النقابية ليست خالية من العيوب ولكنها غير فاشلة، معتبرا أن فشل النقابة جاء من فشل القائمين عليها، الذين زرعوا الطائفية في صفوف منتسبيها وكالوا بمكيالين في المطالبة بالحقوق لناس دون آخرين، مؤكدا على أن العمل النقابي لا يحتمل الطائفية ويجب على الجميع إدراك ذلك.
في الإطار ذاته قال الكندري «طرقنا جميع الأبواب واستنفدنا جميع السبل لمعالجة هذا الخلل ولن نقف عند هذا الحد» واعدا الحضور بملتقيات قادمة وخطوات أكثر فاعليه، مستذكرا أن النقابة أشهرت في سنة 1972 ولم نجد لها أرشيفا إلا في العشر سنوات الأخيرة، مشيرا إلى أنه خلال هذه السنوات لم تعلن النقابة إلا عن عشر إنجازات على حد قولها، تلك الإنجازات التي لا نذكر لهم دورا كبيرا فيها، بل إن بعض تلك الانجازات التي تفتخر بذكرها النقابة كانت مضرة لموظفي البنوك حيث تم إلغاء البدل المسائي بعد توحيد أوقات العمل الذي تزعم النقابة أن لهم الدور في تطبيقه.
وذكر الكندري ان مساواة قطاع البنوك بالقطاع الحكومي كان ولايزال محل عثرة في التأمينات الاجتماعية حيث يوجد فروقات لمن تجاوز راتبه 1250 دينارا وهذا أمر لابد لنا من النظر فيه مستقبلا لأن دور النقابة الحالية ضعيف ولم نجد المبادرات في تعديل هذا الخلل.
كما اشار الكندري إلى أن النقابة العامة للبنوك قامت على تأسيس وإشهار جمعية للعاملين بالقطاع الخاص وهذا أمر جميل إن لم يكن ضرورة إلا أنه من المخجل أن تهمش النقابة دورها القوي وسلطتها القانونية وتبحث عن غطاء الجمعية القانوني لممارسات لا نعلم عن أهدافها.
وقال الكندري اننا في مجموعة «مصرفي» اخترنا هذا التاريخ بالذات لإقامة الملتقى ليكون بديلا عن الإضراب الذي طالب به الكثيرون من موظفي البنوك وفضلنا أن يكون في المساء حتى يتمكن الجميع من أداء واجباتهم الوظيفية، مشددا على أن السبيل مازال مفتوحا أمام القنوات الودية لتفعيل القوانين وتعديلها لتتناسب مع التضخم الاقتصادي العالمي ولتكون مهنة موظفي البنوك مهنة يرغب الكثيرون بالعمل فيها.
من جهة أخرى أكد المحامي نواف الفزيع الوكيل القانوني لمجموعة مصرفي على أن شباب مجموعة «مصرفي» سلكوا أفضل الطرق للمطالبة بحقوقهم وكانت وسائلهم راقية وتعاملهم أرقى، حيث أكد على أنهم لجأووا للقضاء النزيه الذي أحق الحق وألغى التعديل على المادة الرابعة من نظام النقابة الأساسي والتي كانت تحصر التسجيل في فئة دون أخرى مما يخل بقوانين الدولة ويخالف الدستور.
وأكد الفزيع أنه لايزال هناك إجراءات أخرى سيتم الإسراع بها ولن أتردد في المطالبة بحبس شخص يمتنع عن تنفيذ حكم صادر باسم صاحب السمو الأمير، مشيرا الى ان الحقوق التي تطالب بها مجموعة «مصرفي» مشروعة وقد قال القضاء كلمته فيها.
بعد ذلك دار حوار بين الحضور ناقشوا فيه حقوقهم والخطوات المقبلة وألا يوجد لهم الآن من يحميهم من ظلم إدارات البنوك حيث اعتبروا النقابة العامة للبنوك غير موجودة مع وجود إدارتها الحالية.