Note: English translation is not 100% accurate
مواطن ستيني يلقي صديقته من «الخامس» ومصرية تلقي بنفسها من «الرابع»
5 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


عبدالله قنيص- هاني الظفيري
شهد مخفر حولي قضيتين الأولى صنفتا كجريمة قتل عندما أقدم مواطن ستيني متقاعد على إلقاء صديقته الصينية من شقته في الطابق الخامس، والثانية صنفت مؤقتا سقوط من علو بعد ان ألقت مصرية 24 عاما بنفسها من الطابق الرابع هربا من شقتها التي أحالها زوجها إلى سجن لها.
وفي التفاصيل كما يرويها مصدر أمني ان بلاغا ورد الى غرفة العمليات عن وفاة وافدة صينية من الدور الخامس ووفاتها وعلى الفور توجه الى موقع البلاغ كل من مدير امن حولي العميد غلوم حبيب وقائد المنطقة العقيد محمد المويزري ورئيس المخفر العقيد ابراهيم الهاجري كما حضر مدير مباحث حولي العقيد عبدالرحمن الصهيل ومساعده المقدم وليد الفاضل، وبفتح تحقيق أولي ومن خلال الاستماع إلى إفادات حارس البناية تبين ان الوافدة الصينية كانت تقطن مع صديقها المواطن الستيني في شقته الكائنة في الطابق الخامس، وأنه يتخذ هذه الشقة خاصة به وبصديقته الصينية، وقال المصدر أنه بعد إفادات الحارس تم التوجه إلى شقة المواطن وإلقاء القبض عليه بحالة غير طبيعية، واعترف أمام رجال الأمن انه هو من قام بإلقائها من شرفة الشقة بعد ان تشاجر معها اثر خلاف سابق بينهما، واعترف انها صديقته منذ نحو عام، وعليه تم احتجازه وسجلت قضية قتل ضده وأحيل الى النيابة للتحقيق.
اما القضية الثانية التي ورد البلاغ عنها في ذات المنطقة وبفاصل زمني لا يتعدى نصف الساعة فكانت حول سقوط وافدة مصرية من الطابق الرابع لشقتها فوق غرفة حارس البناية، ونقلت على الفور الى مستشفى مبارك بحالة حرجة للغاية، وفور وصول رجال الأمن الى موقع البلاغ قال زوجها وهو مصري الجنسية ويبلغ من العمر 32 عاما انه تشاجر مع زوجته، وبدأت تهذي بكلمات غير مفهومة وتلقي بأشياء عليه ثم توجهت الى شباك الصالة وفتحته وهددت بالانتحار وقال الزوج: «كنت أعتقد انه مجرد تهديد ولكنني فوجئت بها تلقي بنفسها وعندما نزلت الى الأسفل وجدتها قد سقطت فوق عرفة الحارس واتصلت بالعمليات وحضرت سيارة إسعاف ونقلت الى المستشفى».
غير ان المصدر قال ان شهادة الحارس والجيران أثبتت عدم صحة رواية الزوج إذ أبلغوا رجال المباحث انه دائما ما يغلق باب الشقة على زوجته يوميا ويتركها بالساعات وانه دائما ما تستنجد بالجيران والحارس لإخراجها، وبمواجهة الزوج بإفادات الجيران والحارس اعترف بأنه كان يحبسها عندما يذهب الى عمله ولا يسمح لها بالخروج وعليه تم احتجازه في نظارة المخفر تمهيدا لإحالته الى النيابة العامة.