Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية توحيد السياسات الأمنية بدول مجلس التعاون
العمر: إجراءات للسيطرة على المنظمات الإرهابية
16 سبتمبر 2013
المصدر : الرياض ـ كونا

أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر أمس أهمية توحيد المواقف والسياسات الأمنية والخطط والنظم التنفيذية لأجهزة الأمن بدول مجلس التعاون الخليجي للتعامل مع الأحداث والمتغيرات التي تشهدها المنطقة. وقال الفريق العمر في تصريح
لـ «كونا» في ختام اجتماع وكلاء وزارات الداخلية بدول المجلس بالرياض إن هناك اتفاقا تاما من جانب جميع دول مجلس التعاون على الآليات التي ستتخذ حيال المنظمات المصنفة إرهابية.
وأضاف انه تم خلال الاجتماع التوصل الى توصيات ومقترحات تعود بالنفع والاستقرار على دول الخليج، مشيرا إلى أنه ينتظر ان تعرض على وزراء داخلية التعاون في اجتماعهم المقبل المزمع في مملكة البحرين ليتم إقرارها وتنفيذها.وأوضح أن من أبرز هذه التوصيات اتخاذ إجراءات للسيطرة على المنظمات التي تصنف منظمات إرهابية وعدم التعاون معها. }وأكد الفريق العمر ضرورة التحرك الفاعل من خلال دعم الوسائل واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة جميع المخاطر المحتملة التي من الممكن ان تهدد أمن وسلامة واستقرار دول المجلس.ودعا الى التوصل الى آليات تنسيق جديدة للمتابعة وسرعة التحرك لمواكبة الأحداث والمستجدات الأمنية الطارئة التي تشهدها دول المجلس في إطار توحيد السياسات وخطط العمل المشترك من خلال تبادل المعلومات والبيانات وتقريب وجهات النظر حول مدى تأثير هذه الأحداث على الأمن الوطني لدول المجلس والإجراءات المناسبة للتعامل معها.وأعرب وكيل «الداخلية» عن الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لاستضافة الاجتماع ولما بذله نظيره السعودي احمد السالم والأمانة العامة لمجلس التعاون في دقة التنظيم والإعداد الجيد. ومن المقرر ان ترفع نتائج الاجتماع الى اللقاء المقبل لوزراء الداخلية بدول المجلس لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
ورافق الفريق العمر للاجتماع وفد رفيع المستوى ضم كلا من الوكيل المساعد للأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي والمدير العام للمجالس واللجان الوزارية اللواء د.عبدالله العنزي والمدير العام للأمن الوقائي اللواء عصام النهام والمدير العام لمكتب الوكيل العميد منصور العوضي ومدير ادارة العلاقات العامة ومدير ادارة الإعلام الأمني بالإنابة العقيد عادل الحشاش.