Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة المجتمعية: التسامح وتقبل الاختلافات يحد من انتشار جرائم العنف القائمة على التعصب
17 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

أكد مدير إدارة الشرطة المجتمعية العقيد عبدالرحمن العبدالله أن وزارة الداخلية تسعى جاهدة وبتعاون وثيق بين أجهزتها المعنية إلى القيام بكل ما من شأنه أن يعزز الأمن والأمان لأفراد المجتمع، وذلك من خلال التوعية بأهمية التسامح وتقبل الاختلافات أيا كان نوعها واحترامها، مما يساعد على الحد من انتشار جرائم العنف القائمة على التعصب والناتجة عن رفض الاختلاف والتي باتت شائعة بكثرة في الآونة الأخيرة نظرا لغياب ثقافة التسامح.
وذكر أن التسامح يوطد العلاقات بين الأقارب، والجيران، والأصدقاء، وزملاء العمل، ثم ينتقل إلى سلوك يتجلى في التعامل في الشارع، والسوق، والدائرة الحكومية، وبين الموظف والمراجع، بل بين الجماعات، ومكونات المجتمع.
وأشار إلى أن مقومات المجتمع الذي يغيب عنه التسامح، مجتمع متعصب غير متسامح يسوده الانكفاء والانغلاق على النفس، وعدم قبول الرأي الآخر، والصدام والعنف بين أفراده، والتربص بالآخرين، كما يسوده الحقد والكراهية اللذان يسممان الحياة اليومية لأفراده، ويبعثان الكآبة والحزن وعدم الشعور بالسعادة في النفوس. ويعم التمزق الاجتماعي والعائلي هذا المجتمع، مما يجعل أفراده أشخاصا مسلوبي الإرادة، رغما عنهم، كما يصل الأمر في بعض الأحيان إلى افتعال المشاكل.
وأوضح العقيد عبدالرحمن العبدالله أن تنشئة الفرد على التسامح مسؤولية مجتمعية مشتركة بين الأسرة، والمدرسة، والجامعة، والدولة، ولا تقتصر هذه المسؤولية على التوجيه الشفهي فقط، فأساس التوجيه يجب أن يكون توجيها بالقدوة، أي أن على الموجه أن يلتزم هو أولا بما يقول، حتى يلتزم الموجه إليه، وإلا فإنه يكون توجيها بلا صدى أو تأثير وكأنه يتكلم في فراغ ولا يستفيد منه أحد.