Note: English translation is not 100% accurate
وصل إلى تونس على رأس وفد أمني رفيع المستوى للمشاركة في أعمال الدورة الـ33 لمجلس وزراء الداخلية العرب
الخالد: المنطقة العربية تمر بظروف دقيقة وبالغة الحساسية وتحقيق الاستقرار والأمن ركيزة أساسية وشرط جوهري لدعم مسيرة التنمية
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء - تونس ـ كونا

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أهمية ترسيخ التعاون الأمني بين الدول العربية وتفعيل آلية التنسيق والتعاون بين أجهزة الأمن فيها على نحو يمثل خطوة إضافية على طريق توحيد وتطوير آليات العمل الأمني العربي المشترك.
وقال الشيخ محمد الخالد في تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت لدى وصوله الى تونس أمس الثلاثاء على رأس وفد أمني رفيع المستوى للمشاركة في أعمال الدورة الـ33 لمجلس وزراء الداخلية العرب إن هذه الدورة تأتي في ظروف دقيقة وبالغة الحساسية تمر فيها المنطقة العربية خاصة بما يتعلق بمحاربة الإرهاب وانتشار الجرائم المستحدثة والفكر المتطرف.
وأوضح أن معالجة هذه الظواهر تتطلب العمل بجهد جماعي عبر تكثيف التعاون والتنسيق العربي في شتى المجالات الأمنية وتحديد الرؤى المشتركة لمواجهة تلك التطورات والتعامل مع تأثيراتها، معربا عن ارتياحه للجهود التي يبذلها مجلس وزراء الداخلية العرب لتحقيق التعاون الأمني المنشود والمراحل التي وصل إليها والإنجازات النوعية التي حققها على صعيد مكافحة الجريمة بشكل عام.
وشدد الشيخ محمد الخالد على أن تحقيق الاستقرار والأمن هو ركيزة أساسية وشرط جوهري لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية، مضيفا أنه لا يمكن أن تتحقق التنمية في غياب الأمن كما أنه من المستحيل إحراز أي تقدم بمعزل عن الاستقرار.
وأشار إلى أن المتغيرات الهائلة في مختلف المجالات والتقدم العلمي الذي يشهده العالم له بعض التأثيرات السلبية التي يتعين معها مضاعفة التنسيق والتعاون الأمني لمجابهتها والحد من تأثيراتها على الأوضاع الأمنية مع ضرورة التسلح بالتكنولوجيا الحديثة لمواجهة الجرائم الإلكترونية والفكر المتطرف. وحول الدورة الـ33 لمجلس وزراء الداخلية العرب، أوضح الشيخ محمد الخالد أنها ستناقش مواضيع مكافحة الإرهاب وانتشار الفكر المتطرف وتعزيز مجالات التعاون الأمني بين وزارات الداخلية العربية خصوصا في مجال مكافحة الجريمة والسلامة المرورية والحماية المدنية والدفاع المدني ومكافحة الجريمة المنظمة والجرائم الالكترونية والمخدرات والجرائم الأخرى.
كما سيتم الاستماع إلى تقارير اللجان المتخصصة فيما يتعلق بأنشطة الاتحاد الرياضي العربي للشرطة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إضافة إلى جهود المركز العربي للإعلام الأمني والمنظمات المختصة والمنبثقة عن مجلس وزراء الداخلية العرب وما يستجد من مواضيع يتم طرحها أثناء المناقشات. وكان في استقبال الشيخ محمد الخالد لدى وصوله وزير الداخلية التونسي الهادي المجدوب ووزير العدل التونسي عمر منصور ورئيس البلدية سيف الله الأضرم والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد علي كومان وسفيرنا لدى تونس علي أحمد الظفيري وأعضاء السفارة.
وتنطلق اليوم الأربعاء أعمال الدورة الـ33 لمجلس وزراء الداخلية العرب بحضور الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ووزراء الداخلية في الدول العربية ووفود أمنية رفيعة، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.