Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وأعضاء مجلس الأمة أشادوا بجهود وزارة الداخلية في إحباط مخططات إرهابية كانت تضمر الشر بالبلاد
الغانم: الكويت عصيّة على الإرهاب ورجال الأمن أثبتوا أنهم يستحقون ثقة صاحب السمو في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن
5 يوليو 2016
المصدر : الأنباء












الخرافي: فخورون بالدور الأمني الذي أسفر عن إلقاء القبض على الخلية الإرهابية
مطيع: على المواطنين التمسك بوحدتهم الوطنية ونبذ الفرقة والخلاف والتعاون مع رجال الأمن
عسكر: نطالب بالكشف عن الخلية وكشف مخططاتهم وتقديمهم للمحاكمة في أسرع وقت
الهاجري: نشيد برجال الداخلية البواسل في القبض على عناصر إرهابية أرادت الشر بالكويت
الجيران: بحماقة «داعش» حرم المسلمون من تطبيق سنة صلاة العيد
الهرشاني: رجال الداخليةهم صمام الأمان لوطننا الغالي
التميمي: آن الأوان لاجتثاثالفكر الإرهابي المتطرف
الحويلة: الخطر الإقليمي المحيط يتطلب تضافر جهود الجميع والتعاون مع رجال الأمن
العدواني: مجلس الأمة سيواصل دعم «الداخلية» في كل ما من شأنه توفير الحماية لبلدنا
الكندري: الكويت ليست مرتعاً للفكر الضال الساعي إلى زعزعة الأمن وترويع العباد
العتيبي: أمن الكويت خط أحمر لا يمكن المساس بهسامح عبدالحفيظ
ثمن رئيس وأعضاء مجلس الأمة يقظة وجهود رجال الأمن وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد في توجيه الضربات الاستباقية وضبط مخططات إرهابية كانت تريد بالكويت الشر وتريد افساد فرحة العيد على المواطنين والمقيمين.
وأضافوا في تصريحات صحافية أن أبناء الوطن من رجال الداخلية البواسل هم العيون الساهرة على أمن واستقرار الوطن ومستعدون لبذل أرواحهم والتضحية بها من أجل تراب هذا الوطن، مؤكدين أنهم يستحقون ثقة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، الذي يدعمهم في الحفاظ على أمن واستقرار الكويت، مؤكدين بهذا العمل الجبار أن الكويت عصية على الإرهاب.
وفي البداية أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بجهود رجال الأمن بقيادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح بعد الإعلان عن إحباط مخطط ارهابي يستهدف زعزعة أمن الكويت.
وقال الغانم في تصريح صحافي: إن اعلان الداخلية احباط مخطط ارهابي يؤكد على أن يد الارهاب مازالت تهدد الكويت ما يستوجب تضافر الجهود والتعاون مع رجال الداخلية والتقيد بتعليماتهم من أجل حفظ أمن واستقرار الكويت.
وأضاف ان الارهاب يستهدف الكويت قاطبة ولا يقف عند مذهب او ايديولوجية وينوع أساليبه وأشكاله من اجل تفكيك تماسك المجتمع الكويتي.
وأكد ان الكويت عصية على الارهاب وان الشعب الكويتي اثبت في محطات كثيرة التفافه حول قيادته وحرصه على مصلحة الكويت تحت جميع الظروف.
وقال ان رجال الأمن اثبتوا مجددا انهم يستحقون ثقة حضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، الذي يدعم جهودهم دائما في الحفاظ على أمن واستقرار الكويت سائلا المولى تعالى ان يحفظ الكويت من كل مكروه.
فخر واعتزاز
وأعرب أمين سر مجلس الأمة النائب م. عادل الخرافي عن فخره بالدور الأمني الذي أسفر عن إلقاء القبض على خلية ارهابية مرتبطة بـ«داعش» الارهابي.
وأضاف في تصريح صحافي أنه بقدر ما كان الكشف عن هذه الخلية مخيفا لوجود بعض الخارجين عن القانون في الكويت يفكرون بطريقة داعش الارهابي، إلا أن هذه الضربة الاستباقية أفرحت الكويتيين وطمأنتهم إلى كفاءة من يدير الأمن في البلاد من أجهزة وزارة الداخلية والاستخبارات، معربا عن شكره لكل الجهود التي أثمرت عن الكشف عن هذه الخلية الارهابية قبل ارتكاب حماقتها.
مخطط إجرامي
من جانبه أثنى مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي على جهود رجال الداخلية الأبطال الذين سددوا ضربات استباقية للخلايا الإرهابية التي أرادت زعزعة أمن الكويت واستهداف المواطنين الأبرياء في مخططاتها الإجرامية.
وقال مخاطبا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد: إن عبارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، التي أطلقها العام الماضي عند الاعتداء الإجرامي على جامع الإمام الصادق عليه السلام «هذولا عيالي» كانت لك ولأبطالك الميامين ذات مفعول عظيم، كما أثرت في الشعب الكويتي قاطبة، فقد برهنتم على قدراتكم الوطنية في منع المخطط الإرهابي الجديد.
وأضاف أن المعلومات التي جمعها ابناؤك رجال الأمن من داخل وخارج البلاد شكلت الضربة القاضية التي أطاحت بالتشكيلات الإرهابية الثلاث، مستدركا أن مقولتك في الجلسة الختامية لمجلس الأمة: «ليس كل ما يعرف يقال» أوحت بأن عيونكم ساهرة ويقظة، لحماية أمن الوطن والمواطنين من هذا السرطان الإرهابي الذي يقض مضاجع الأمة الاسلامية والعربية والذي آن الأوان لمحاربته فكريا واجتثاثه من عروقه على كافة المستويات حماية لهذا الوطن من تمدده وانتشاره.
وختم التميمي قائلا: بارك الله جهود ابناء الكويت من رجال الأمن وحفظ الله بلادنا واحة أمن وأمان تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد.
تحديات مضاعفة
وأشاد النائب د. محمد الحويلة بجهود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وجميع رجال وزارة الداخلية بحفظهم أمن البلد مبينا، وان ما قاموا به من احباط لمخططات استهدفت أمن البلاد عبر توجيه ضربات استباقية داخل البلاد وخارجها بضبط عناصر إرهابية تنتمي لما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي، يسجل لجهدهم وعملهم الدؤوب وسهرهم على إبعاد الارهاب والخطر عن أرض الكويت، ونشد على أياديهم ونهنئهم على هذا العمل البطولي فلولا الله، ثم يقظتهم وجاهزيتهم لحدث ما كنا نخشاه.
وقال الحويلة ان ضبط هذه العناصر الارهابية يؤكد مجددا أن الكويت ليست بعيدة عن خطر الارهاب الذي يجتاح المنطقة، ما يستوجب الالتفاف حول القيادة السياسية والتعاون من أجل حماية وصون امن الكويت، مؤكدا دعمه لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك حفظه الله والحكومة في كل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها من أجل صيانة الأمن الوطني، وأنه يستوجب علينا الالتفاف حول القيادة السياسية والتعاون من أجل حماية وصون أمن وطننا الكويت، ودعا الوزير الخالد إلى مواصلة الجهود التي يبذلها والتصدي بحزم لكل من تسول له نفسه، أيا كان، العبث بأمن الكويت.
وأكد أن الخطر الاقليمي المحيط في البلاد يتطلب تضافر جهود الجميع والتعاون مع رجال الأمن ويضعنا أمام تحديات أمنية مضاعفة، فالدول المتقدمة تضع مسألة الأمن في الصدارة فكلما كان المجتمع آمنا ومستقرا نجده في حالة سليمة ويسير بخطى واثقة على طريق التنمية والتقدم.
وحذر الحويلة من توغل الجماعات الإرهابية ومن يريد بالكويت سوءا بين فئات المجتمع ومساكنهم وأماكن تجمعهم، مطالبا جميع المواطنين بتوخي الحذر والإبلاغ عن كل أمر مريب.
وأختتم الحويلة تصريحه مشددا على أن أمن الكويت خط أحمر لا يمكن التهاون بشأنه، مؤكدا ثقته برجال الداخلية وبالوزير الخالد، مضيفا أن الكويت ستبقى عصية على الارهاب والتخريب بعزيمة وارادة ابنائها وشعبها الوفي لوطنه وقيادته وإن الوحدة الوطنية كانت دائما سلاح الكويت في مواجهة المخاطر، والشكر للقيادة الأمنية ورجال الأمن الابطال وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح صاحب الحس الامني الرفيع ووكيل الوزارة الفريق أول سليمان الفهد وكافة القيادات الأمنية وأبناء وزارة الداخلية من عسكريين ومدنيين على ما يقومون به من جهود متميزة واستثنائية ملموسة تجاه حفظ الامن ونشر الامان، وحفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل شر ومكروه ومن كيد الكائدين ومكر الماكرين.
العيون الساهرة
بدوره أشاد النائب عبدالله العدواني بجهود وزارة الداخلية في كشف مخططات الارهابيين ووأدها، لافتا الى ان هذه الجهود المستمرة تظهر كفاءة ويقظة رجال الامن بقيادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وأركان وزارته.
وقال العدواني في تصريح صحافي: أننا نثق بالله العلي القدير ومن ثم اخواننا رجال الداخلية، العين الساهرة لحماية الكويت وشعبها، مشيرا الى ان مجلس الامة سيواصل دعم الوزارة في كل ما من شأنه ان يوفر الحماية لبلدنا.
وأضاف العدواني ان التشريعات الاخيرة التي اقرت وتخص الجانب الامني تظهر مدى حرص مجلس الامة والحكومة على هذا الجانب وسلامة الاجراءات القانونية التي اتخذت لمصلحة حفظ الامن، سائلا المولى العلي القدير ان يحفظ بلدنا وشعبنا من كل شر وان يخيب سعي كل من يراد الدمار والخراب لوطننا.
العيدية الأمنية
واشاد النائب فيصل الكندري بالجهود الأمنية التي يبذلها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال وزارة الداخلية، مشيرا الى الضربة الاستباقية بضبطهم الإرهابين في ثلاث قضايا مختلفة كانت تستهدف الكويت، واصفا إياها بالعيدية الأمنية للمواطنين والمقيمين.
وقال الكندري في تصريح صحافي ان الجهود الأمنية ورفع حالة التأهب الدائم تستحق الشكر والثناء لما فيها من مصلحة البلاد والعباد، مؤكدا على دور كل رجال الأمن في ضبط الأمن في كافة المرافق في البلاد.
ولفت الكندري الى ان ضبط المتهمين الارهابيين جاء ليؤكد مجددا بأن الكويت ليست مرتعا للفكر الضال الساعي الى زعزعة الأمن وترويع العباد، مشيرا الى ان ما قام به الشيخ محمد الخالد رسالة جديدة لكافة اهل الكويت بأن الكويت آمنة بفضل الله وبسواعد رجالها.
جهود مضنية
من جهته، ثمّن النائب فارس العتيبي الجهود المضنية والإجراءات الأمنية الاحترازية المشددة والصارمة التي تقوم بها وزارة الداخلية بقيادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجالات الداخلية في جميع القطاعات الأمنية على جهودهم المشهودة في القيام بضربات استباقية لكشف المخططات الإرهابية التي يسعى مدبروها إلى النيل من استقرار الكويت وزعزعة أمنه.
ولفت العتيبي إلى أن هذه الجهود تدحر الإرهاب وتوصل رسالة إلى من يحاول العبث بأمن الكويت أنها عصية على الإرهاب وأن أمنها خط أحمر لا يمكن المساس به، داعيا الله أن يحفظ الكويت من كيد الكائدين ومكر الماكرين واردد كيدهم في نحورهم.
إجراءات احترازية
من ناحيته، أشاد النائب د.أحمد مطيع العازمي بالخطة الأمنية الاحترازية التي تنفذها وزارة الداخلية بقيادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.
وأكد مطيع انه وبالرغم من الأوضاع الإقليمية غير المستقرة والمحيطة بالكويت إلا أن هناك دورا عظيما تقوم به وزارة الداخلية وبخطة أمنية محكمة بقيادة وتعليمات مباشرة من وزير الداخلية والذي بدوره ينفذ التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير في حرصه البالغ على أمن الوطن واستقراره ما أسهم بشكل كبير في بث الطمأنينة في قلوب المواطنين والمقيمين وعمت روح التفاؤل بين الجميع، وأن الكويت وأهلها بفضل الله ورحمته في أيد أمينة لن تتهاون أبدا مع كل من تسول له نفسه او يفكر مجرد التفكير في المساس بأمنها ووحدتها الوطنية.
وأضاف أن على المواطنين التمسك بوحدتهم الوطنية ونبذ الفرقة والخلاف وكذلك التعاون مع رجال الأمن والالتزام بتعليماتهم والمساهمة في إيصال أي معلومات لهم من الممكن ان تساهم في الحفاظ على امن الكويت واستقرارها، وكلنا ثقة بأن المواطنين متفهمون لإجراءات وقرارات الوزارة، ورأينا ذلك جيدا في تقبل المواطنين لقرار الوزارة منع إقامة مصليات العيد العامة كإجراء احترازي، مؤكدا أن الكويتيين اثبتوا على مر السنين انهم من أكثر الشعوب تلاحما وتعاضدا في السراء والضراء، سائلا المولى عز وجل وفي هذه الليالي المباركة من هذا الشهر الكريم ان يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وان يديم عليها نعمة الأمن والأمان وأن يوفق ولي امرها والمسؤولين فيها لما فيه صالح البلاد والعباد.
كشف المخططات الارهابية
وقال النائب عسكر العنزي إن رجال الداخلية يستحقون الشكر والثناء علي جهودهم المبذولة تجاه أمن البلاد وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على المجهود الطيب في ملاحقة والقبض على الخلية الارهابية التي ضبطت كمية متفجرات واعلام للدواعش وهذا دليل علي يقظة الوزير ورجال الداخلية. وأكد النائب عسكر العنزي ان قدرة رجال الداخلية في الكشف عن الخلية الارهابية تعزز ثقتنا في رجال الامن، لذلك نقدم لهم جميعا الشكر على الدور الكبير الذي يقومون به.
وطالب النائب عسكر العنزي بالكشف عن الخلية وكشف مخططاتهم التي تريد للكويت سوءا وتقديمهم للمحاكمة في أسرع وقت، حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها.
وقال عسكر نتمنى أن تستمر هذه الجهود لضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن الكويت، اللهم احفظ الكويت وشعبها واميرها.
تأهب تام
وثمن النائب د.منصور الظفيري الجهود الأمنية التي قام بها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وقيادات وزارة الداخلية ورجال الأمن، مشيدا باليقظة والقبضة اللتين احبطتا المخطط الإرهابي الذي أراد استهدف أمن الكويت واستقرارها.
وقال الظفيري في تصريح صحافي ان التأهب التام واستباق الارهابيين والذهاب إليهم جهود تستحق الثناء والإشادة، مشددا على الضرب بيد من حديد كل من تسول إليه نفسه زعزعة أمن الكويت. وذكر الظفيري أن ضبط الارهابيين جاء داحضا للأفكار الإرهابية، مثمنا دور الداخلية، ومحذرا في الوقت نفسه من الخلايا الإرهابية التي تضمر السوء للكويت وأهلها ولكن بسواعد رجال الأمن وتكاتف أبناء الوطن وتحليهم بالوحدة الوطنية سيرد الله كيد كل من يضمر الشر للكويت بلد الأمن والأمان.
يقظة رجال الأمن
تقدم النائب ماضي الهاجري بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى رجال وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية الأبطال وعلى رأسها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على يقظتهم في توجيه الضربات الاستباقية بضبط عناصر إرهابية منتمية لما يسمى بتنظيم داعش والتي كانت تريد أن تفسد فرحة العيد على شعب الكويت وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة.
وأضاف الهاجري في تصريح صحافي: نثمن يقظة رجال الأمن فهم العيون الساهرة التي تحفظ أمن الوطن وأمان مواطنيه من المجرمين الذين يريدون بالكويت الشر وقتل الأبرياء وسفك الدماء ونشر الفوضى والفرقة بين أبناء الوطن الواحد تحت ذرائع واهية لا تمت لديننا الاسلامي الحنيف بأي صلة.
وأضاف الهاجري أنه بفضل وعي الشعب الكويتي والتفافه حول قيادته السياسية وتمسكه بوحدته الوطنية، فإن كويتنا الحبيبة ستظل عصية على الارهابين المجرمين الذين يقومون بترويع الأبرياء ملتزمين في ذلك بالتوجيهات السامية من لدن أمير البلاد الذي استطاع أن يوحد كلمتنا ويجمعنا على حب الكويت والتضحية من أجل ترابها.
وشدد الهاجري على ضرورة رفع درجة الاستعداد والتأهب القصوى لدحر الارهاب وكشف أعوانه والضرب بيد من حديد على كل من يتجرأ على أمن وأمان الكويت.
وجدد الهاجري تقديم شكره لرجال الداخلية البواسل الذين يؤكدون مرة بعد الأخرى أنهم صمام الأمان للكويت ومستعدون لبذل الغالي والنفيس من أجل الذود عن تراب الوطن وأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه، فتحية إجلال وتقدير لأبناء الكويت، مختتما تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
حماقة داعش
من جانبه قال النائب د.عبدالرحمن الجيران إنه بحماقة داعش حرم المسلمون من تطبيق سنة صلاة العيد، فالجهل عواقبه وخيمه في الدنيا والآخرة، وجاء في المثل (ما يبلغ الاعداء من جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه).
وأضاف الجيران أن الجهل يؤدي الى الخروج من الدين، ويؤدي الى البدع الكبرى ومخالفة سبيل المؤمنين، وبالجهل تكون معادات اهل الحق، وسوء الخاتمة. وبالجهل تسفك الدماء وتستباح الاموال والاعراض، وتهجر الجمع والجماعات، ويكسد سوق العلم، ويتخذ الناس رؤوسا جهالا فيفتون بغير علم فيظلون ويظلون.
وأكد أن جميع التنظيمات الارهابية ومن يدعمها ليس لهم سند من اهل العلم، وليس لهم مصنفات في اصول الشريعة وفروعها، ولم يتشبثوا إلا برسوم واشكال بلا فقه ولا نظر ظنوا بها الاستقامة. قال صلى الله عليه وآله وسلم: يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
صور الوطنية
وثمن النائب حمد الهرشاني الجهود التي بذلتها وزارة الداخلية في احباط المخطط الارهابي الذي كان يستهدف البلاد والتي تكللت بضبط عناصر خططت لزعزعة الامن والاستقرار.
وقال الهرشاني في تصريح صحافي : نشكر نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وضباط وأفراد صف الذين كانوا وراء القبض على عناصر الشر تلك، مثمنا دور أبناء الكويت الأوفياء الذين سطروا أروع صور الوطنية في التصدي للإرهاب الذي يضمر الشر للكويت وأهلها.
وأكد الهرشاني أن رجال الداخلية هم صمام الامان لوطننا الغالي، مشيدا بالجهود الجبارة التي يقوم بها رجال الداخلية في ملاحقة والقبض على الخلية الارهابية التي تنتمي إلى تنظيم داعش الارهابي، لافتا إلى أن ضبط الارهابيين مهما كان مذهبهم يعزز الثقة برجال الأمن، فأمن الكويت فوق أي اعتبار ونحن لا نجامل إن اقترب الأذى من استقرار بلدنا.
ودعا الهرشاني على ضرورة اليقظة الدائمة لأننا نعيش في اقليم ملتهب لا يخلو من منظمات ارهابية تريد فرض سيطرتها على المنطقة، متمنيا استمرار الجهود لضبط كل من يعبث بأمن الكويت ووحدتها الوطنية.
رئيس مجلس الأمة يدين تفجيرات بنغلاديش:
عمل إجرامي يتنافى مع الشرائع والقيم الإنسانية كافة
دان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد المطاعم في العاصمة البنغلاديشية دكا وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأعرب الغانم في برقية تعزية لرئيسة البرلمان في جمهورية بنغلاديش الشعبية شيرين شارمن شودري عن خالص التعازي وصادق المواساة، سائلا المولى تعالى الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين.
وقال الرئيس مرزوق الغانم ان هذا العمل الاجرامي يتنافى مع كافة الشرائع والقيم الانسانية، مؤكدا على موقف الكويت الرافض بشدة لتلك الاعمال الارهابية ووقوفها مع جهود المجتمع الدولي في محاربة الارهاب.
الأمير: نثق ونعتز بيقظة وجهود رجال الأمن
الخالد تلقى تهنئة من آل خليفة بالضربات الاستباقية وضبط الإرهابيين.. والفهد: تطورات الساحة المحلية والإقليمية تتطلب اليقظة والجاهزية
عبدالله آل ثاني في اتصال هاتفي مع محمد الخالد: قطر تقف إلى جانب الكويت تجاه كل ما يمس أمنها واستقرارها
الاعترافات التفصيلية للخلايا الإرهابية
«الإعلام الأمني» تعامل مع الخلايا الإرهابية بمهنية مشهودة
إجراءات قانونية بحق الوسمي بعد تغريداته المسيئة
الحركة الدستورية: أمن الوطن والمواطنين والمقيمين خط أحمر لا يمكن تجاوزه