Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • 10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أمن وقضاء
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

يرى أن الإبعاد الإداري باب واسع لضياع الحقوق وظلم العامة

المحامي محمد الماجدي: «البدون» مأساة حقيقية وكارثة إنسانية نعيش تفاصيلها المأساوية كل يوم

15 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
المحامي محمد الماجدي: «البدون» مأساة حقيقية وكارثة إنسانية نعيش تفاصيلها المأساوية كل يوم
المحامي محمد الماجدي: «البدون» مأساة حقيقية وكارثة إنسانية نعيش تفاصيلها المأساوية كل يوم
أقترح أن يتم إنشاء إدارة تقوم بتوزيع المساجين داخل العنابر حسب مدة الحبس كنت أتمنى أن يتبع النظام الأميركي في قانون المرافعات قانــون المحاماة يحتاج لبعــض التعديلات التــي لا تمس روح مواده بشكل مباشر أو تحدث فيه تغييراً جذرياً قانـــــون الإيجارات وضـع لحماية المالـك وليس المستأجر وهناك هضـم واضح في حقوق المستأجرينهو محام ناشط في مجال حقوق الإنسان كما هو ناشط في المحاماة. تخرج في كلية الحقوق منذ 10 سنوات وإذا رأيته أو التقيت به أو استمعت إلى مرافعته تعتقد أنه يعمل بالمحاماة منذ 20 عاما. علمته المحاماة الصبر ويؤكد أن المهنة تعلمه كل يوم شيئا جديدا. إنه المحامي محمد الماجدي الذي فرض موهبته في المهنة والمرافعة على الساحة القانونية بالكويت في مدة قصيرة. استطاع أن يضع قدمه بين الكبار في مدة وجيزة لأنه من المحامين القلائل الذين يعلمون كيفية التعامل مع القانون سواء في المحكمة أو مع الموكلين أو داخل القاعة. أرجو تعريف القارئ بالمحامي محمد الماجدي؟ محمد بن شنوف الماجدي خريج كلية الحقوق جامعة القاهرة سنة 1999. أدرس حاليا الماجستير بجامعة القاهرة أيضا. أنا عضو جمعية المحامين الكويتية، وعضو اتحاد المحامين العرب، وناشط في مجال حقوق الإنسان وهناك توجه للانضمام للجمعيات التي تهتم بحقوق الإنسان. كيف كان مشوارك مع المحاماة منذ التخرج وحتى الآن؟ عقب التخرج من الجامعة التحقت مباشرة بمؤسسة البترول الكويتية ـ الإدارة العليا ـ مكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول وعملت طيلة 8 سنوات بالإدارة العليا مع عدد من المستشارين. وكان أهمهم والذي استفدت منه كثيرا المستشار محمد صفوت عباس. وهناك عايشت المشاكل القانونية التي تعترض طريق عملنا، وكانت فترة مهمة في حياتي حيث اكتسبت الكثير من الخبرات القانونية خلال فترة عملي بالمؤسسة، وكنت في الوقت نفسه أمين سر مجلس شركة سانتافية للمشاريع الهندسية والبترولية والتي كان رئيسها سهيل المطيري وكان بها عدد من الأعضاء الأفاضل الذين استفدت كثيرا من خلال احتكاكي بتلك الكوكبة الإدارية الفذة. كما كانت لي بعض الأعمال التجارية قبل مزاولة مهنة المحاماة والتي استفدت منها الكثير كخبرات وإدارة الأعمال وكيفية التعامل مع المعطيات الإيجابية والسلبية. مهنة نبيلة ماذا تعني لك مهنة المحاماة؟ مهنة المحاماة مهنة رائعة وممتعة، ولها جوانب عديدة تجعلك تشعر في كل يوم بأنك ربان سفينة دائما ما تعتريها الأمواج والأهوال، وأنت من يستطيع، بعد الله عز وجل، أن يختار لها اتجاهها وطريقها الصحيح. وهي مهنة نبيلة ولها جوانب إنسانية تجعلك تتمتع بخاصية مساعدة الآخرين، وتعتريك الفرحة حين ترسم البسمة والفرح على شفاه شخص مظلوم أو بريء. ومن خلال اكتشافي لعظمة مهنة المحاماة وما تحتويه من معان سامية، فقد عزمت وقررت وبكل قناعة أن أتفرغ لها تفرغا كاملا وأن أعطيها كل الحب والاهتمام، فهي مهنة تجعلك ترى الوجه الآخر للناس، فأنت ترى من خلالها البشر على حقيقتهم فتكتشف طيبتهم وردود أفعالهم وأيضا جبروتهم وكل صفات الإنسان التي قد يستطيع أن يخفيها عن الآخرين. كما أن مهنة المحاماة هي المهنة التي كلما أعطيتها من وقتك واهتمامك أعطتك هي سواء كان عطاء ماديا أو معنويا. وأجمل ما تحصل عليه منها هو محبة الناس إن أحببت هذه المهنة، وهي أمانة قبلت أن تتحملها، فثقة الناس بك والبوح لك بأسرارهم تحتم عليك أن تحترمها وتصونها، كما أنها مهنة تكتسب من خلالها علاقات اجتماعية كثيرة، فهي جسر وحبل متين للتواصل مع الناس والمجتمع. حدثنا عن هموم المحاماة وأبرز مشكلات المهنة. طبعا كل شيء في الحياة له هموم ومشاكل، فهناك هموم المحامي الموكل وهناك هموم العمل ومتابعة سير أعمال قضايا الموكلين، وغيرها. ومن هموم المهنة المباشرة الخاصة بالمحامي وبالموكلين أنك تصبح في كل يوم تصطدم بالمشاكل وتجهد نفسك في التفكير في كيفية حلها والخروج من القضية بأقل الخسائر التي سيتحملها الموكل، وهي مهنة تحتاج من المحامي إلى النفس الطويل والقدرة غير العادية على تحمل الضغوط وأن ترتضي أن تكون وعاء يضع الآخرين همومهم ومشاكلهم فيه، فتخيل أنه قد يصل بك الأمر إلى الجلوس لساعات طويلة لسماع مشاكل الناس على اختلافها وتنوعها في وقت واحد وقد تسمع عشرات القصص والمشاكل الموجعة في اليوم الواحد، فهنا لابد أن يكون المحامي لديه القدرة على سماع تلك المشاكل بغض النظر عمن وكله فيها، وبالتالي تقوم بإعطاء الاستشارة القانونية أو تتولى مهمة تفكيك عقد تلك المشكلة وأن تحرص دائما وأبدا على أن تكون الطبيب النفسي والمعالج للموكل حتى تستطيع أن تمتص منه الآثار الجانبية لمشكلته وأن تجعله في موقف نفسي سليم إن لم يكن جيدا وذلك حتى لا تتأثر القضية وتأتي بنتائج سلبية وذلك نتيجة الموقف السلبي لنفسية الموكل، ومن مشاكل الموكلين التي تؤرق المحامي دائما عدم مصارحة المحامي بتفاصيل المشكلة أو تضليله ببعض المعلومات التي يكتشفها المحامي لاحقا. أما المشاكل الخاصة بمتابعة سير أعمال القضايا والمحاكم، فالمشكلة الدائمة التي تعترضنا هي مشكلة الإعلان وصعوبة الإعلان مما يؤدي إلى التأخير في الفصل في القضايا، وهذه مشكلة خاصة بطبيعة عمل المحاكم وهي عدم القدرة على الإعلان بمواعيد سريعة وثابتة. وهناك أيضا الإعلانات التي تعلن وتكون على عنوان خاطئ، وأيضا تلك مشكلة تصادفنا في العمل الميداني. وهناك أيضا مشكلة عدم الإحساس بقيمة الوقت عند التقاضي وصعوبة الإجراءات وعدم استخدام الأجهزة في الإجراءات وكل الاعتماد على الكتابة والمناولة وعدم استخدام وسائل الاتصالات الحديثة في نقل المعلومة، فما الضرر من استخدام القاضي لجهاز كمبيوتر للاستعلام منه عن أي إجراء أو أي معلومة؟ ما المشكلات الإدارية التي تحتاج إلى حل من خلال عملك بالمحاماة؟ تركيبة السجون لدينا فيها شيء من الخطأ الإداري، حيث إن تنفيذ العقوبات بالسجن تجعل العقوبة غير رادعة لمن يتم حبسهم لأن مفهوم العقوبة من المفترض أن تكون لإصلاح المتهمين، فقد أصبح السجن مركزا لتجميع المجرمين ومدرسة للإجرام بدلا من أن يكون مكانا للإصلاح. فهناك من المحبوسين من هو محكوم بالحبس المؤبد ومنهم من هو محبوس لفترة بسيطة قد تكون شهرا أو أشهرا، وهذا يدعم عملية اندماج المجرمين عتاة الإجرام مع أناس قد يكونون قد حبسوا لفترات بسيطة عن تهمة بسيطة مما يولد نوعا من الفوضى داخل السجون. فنحن لا نعلم كيفية تصنيف وتوزيع المساجين داخل عنابر السجون، ونتمنى أن يتم استحداث إدارة تقوم بتصنيف وتوزيع المحبوسين داخل عنابر السجن كل حسب التهمة المسندة إليه والمدة التي سيقضيها بالسجن، وهذا يجنبنا عملية تفريخ المجرمين الجدد التي تحدث بسبب وجود مجرمين حقيقيين مع متهمين قد يكونون محكومين بأحكام بسيطة والبعض منهم قد يكون مظلوما وليس مجرما بالمعنى المفهوم للإجرام. ومن الأمور الأخرى المهمة في السجن أنه من الممكن التعاقد مع إحدى شركات القطاع الخاص لتدريب المساجين على أعمال يدوية أو صناعية منتجة مما يجعلهم يتعلمون شيئا مفيدا داخل السجن ومن الممكن أن يتم توظيف من يخرج من السجن منهم بعد ذلك أو تعيينهم في شركات القطاع الخاص أو حتى شركات حكومية بعد التأكد من تلقيهم للتدريب المطلوب على مثل هذه الحرف أو المهن. ما نوع القضايا التي تحب أن توكل إليك؟ نحن في مكتبنا نقبل جميع أنواع القضايا وإن كنت أميل إلى القضايا الجنائية والتجارية. ما أهم قضية ترافعت فيها أو صادفتك؟ القضايا كثيرة وجميعها مهمة وأهم قضية ترافعت فيها هي قضية استرجاع عقار سلب بطريقة الحيلة، وقد وكلت في القضية في مراحلها الأخيرة وكانت تعتبر بحكم الجثة التي لا حياة فيها، وقد وفقنا الله وأعدنا الحياة في تلك القضية وبالتالي كسبنا قضية العقار وتم استرجاع الحق لأهله. ما أغرب قضية مرت عليك خلال عملك بالمحاماة؟ هي قضية شاب كويتي متزوج ولديه أولاد وقع ذات يوم في حيرة عندما وجد العلاقة بين والديه قد أوشكت على الانهيار، حيث طلب كل منهما الطلاق من الآخر. ولأنه رجل محترم وبار بوالديه فقد لجأ إلي ليوكلني في القضية التي يريد أن يرفعها والده ضد والدته، وأيضا في القضية التي تريد والدته أن ترفعها. ولأنني احترمت هذا الرجل وسلوكياته تجاه والديه فقد قبلت العمل في القضية من دون أي أتعاب، ورشحت أحد الزملاء المحامين ليمثل الأم ومثلت أنا الأب في القضية التي أوهمناه أننا رفعناها وبالمثل فعل المحامي الزميل مع الأم. وظللنا على هذا الحال نمثل أننا رفعنا قضايا تطليق من الأب وأخرى من الأم وأوهمنا الاثنين بأننا نحضر جلسات المحكمة عن كل منهما على حدة. وبعد مرور فترة من الزمن بدأت الثلوج تذوب بين الزوجين وجاء الابن البار فرحا ليبلغنا بالنبأ ففرحنا له وقمنا بتمثيل لقاء للصلح بينهما وتم الصلح والحمد لله. وقد أعجبني في هذه الحكاية الغريبة وفاء الابن لوالديه وبره بهما وعدم رغبته في أن ينفصلا عن بعضهما بعد أن تجاوزا الستين من العمر. القبول والرفض هل يمكن أن تقبل الدفاع عن متهم وأنت تعلم أنه مرتكب الجريمة؟ دائما يطرح علي هذا السؤال، إن المجرم لا يولد مجرما، لكن قد تكون الظروف الاجتماعية والضغوط والأمراض النفسية سببا في ارتكاب المتهم للجريمة. والأسرة والشارع والمدرسة والمجتمع ككل هو مشارك فعلي في إيجاد النزعة الإجرامية لدى المتهم. وعموما الإجابة عن هذا السؤال تخضع لطبيعة القضية وظروفها وظروف المتهم، حتى نستطيع أن نحكم من خلالها على قبولنا أو رفضنا للقضية. ما رأيك في قانون المحاماة الحالي؟ هو قانون يحتاج لبعض الإضافات والتعديلات التي لا تمس روح مواده بشكل مباشر أو تحدث فيه تغييرا جذريا. هل لديك تحفظات على قانون الأحوال الشخصية؟ أتمنى من وزارة العدل أن تتولى جميع الأمور التي تتعلق بقضايا الأحوال ومنها التحكيم فلا توكل لجهة خارجية. وأطالب بتعديل كل مادة تتعارض مع مصالح الأبناء لأنهم المتضرر الوحيد في قضايا الأحوال الشخصية. فهي مقدمة على مصلحة الزوج والزوجة. ماذا ترى في قانون المرافعات؟ الهموم كثيرة في قانون المرافعات وكنت أتمنى أن يتبع النظام الأميركي الذي يعطي حرية أكثر للجاني والمجني عليه لإثبات حقه أو نفي التهمة عنه، وأن يكون سماع شهادة الشهود ومناقشتهم مباشرة دون تدخل القضاة في ذلك، وخاصة في الجنايات، حيث إن القانون الجنائي هو قانون فكر وقناعات وليس مواد ونصوصا قانونية جامدة. فلابد من إعطاء الكثير من الحرية للإثبات أو النفي في القضايا المنظورة أمام المحكمة، وأتمنى أن تتغير وتتطور طريقة إدارة الجلسات وأن يتبع بعض حسنات النظام الأميركي بالتقاضي مع اعتماد نظام المخبرين الخصوصيين وفق ضوابط وقوانين حديثة للمساعدة في إثراء القضاة بالأدلة والبراهين التي تنفي أو تثبت حقاً من الحقوق. كما أتمنى أن يتحول مضمون فكرة التقاضي من مجرد ورق إلى مضمون فكر وعقل ويتسم بالمرونة، فالهدف هو الوصول إلى الحق. ما ملاحظاتك على قانون الجزاء الكويتي؟ هناك عقوبات في بعض الجرائم التي تحتاج إلى إعادة نظر، فمثلا قضايا هتك العرض أعتقد بأنها باب واسع وخطير لدخول الأبرياء إلى السجون من خلاله، فمجرد اللمس قد تصل العقوبة إلى الحبس لمدة خمس سنوات. وأتمنى تفعيل مراجعة قوانين السنوات ودراسة مدى صلاحيتها وكيفية تطويرها فالهدف منه هو تقويم المجرمين وإصلاح حالهم. فهناك عدم تفريق بين المساجين من حيث الكم والكيف في الجرم والعقوبة فالمحكوم بالحبس المؤبد كالمحكوم بالحبس سنة. وهذا خطأ لابد من تصحيحه بأن تفعل قوانين الاستبدال. كما أتمنى أن يتم استبدال الغرامات المرتفعة بالعمل لدى وزارت الدولة. حقوق المستأجرين هل هناك مثالب أو عيوب في قانون الإيجارات؟ هناك هضم واضح في حقوق المستأجرين، فهو قانون وضع لحماية المالك وليس المستأجر. وهذا القانون يحتاج إلى إعادة النظر في بعض مواده. ما رأيك في اتحاد مكاتب المحامين؟ وهل لهذا تأثير سلبي على جمعية المحامين؟ التعدد قد يعني تشتيت الجهود كما أنه في بعض الأحيان قد يعنى المزيد من الحرية وهذه هي الديموقراطية الحقيقية. وقد تزيد المنافسة وبالتالي التميز بالخدمات. فالأمر منوط بأهله وتوجهاتهم وكيفية تحقيق أهدافهم. ماذا ترى في الإبعاد الإداري؟ الإبعاد الإداري فيه ظلم كبير، وهو باب واسع لضياع الحقوق وظلم العامة، فلابد أن يكون الإبعاد تحت سلطة ونظر ومن صلاحيات وزارة العدل فقط. ما رأيك في قضية «البدون»؟ وكيف ترى الحل الأمثل لها؟ إنها مأساة حقيقية وكارثة إنسانية نعيش تفاصيلها المأساوية كل يوم، فلابد أن تكون للحكومة وقفة جادة في هذا الوضع الإنساني المؤلم وأن تضع له الحلول المناسبة، وإن كانت الحكومة متخوفة من ازدواج الجنسية فلابد لها أن تحسم المشكلة بالإسراع في إيجاد حلول جذرية وتفكيك تشابكاتها. وللعلم من الخطأ إيجاد وضع غير صحي وغير سليم في جسم المجتمع فقد يفرز هذا الوضع المزيد من المشاكل الاجتماعية والأخلاقية والنفسية، فقد يفرز مجرمين ومتلاعبين بالقوانين. واستمرار مشكلة هذه الفئة وعدم حلها بأسرع وقت ممكن ليس صحيا سواء كان للمجتمع أو لتلك الفئة المظلومة، ونحن كلنا ثقة بأن الحكومة قادرة من خلال وزاراتها على إيجاد حلول تبدد مخاوفها وتجعل الحل مثمرا ومنتجا للجميع وليست له أضرار جانبية. ما رأيك في محكمة الجنايات الدولية؟ وجودها أفضل من عدم وجودها وإن كانت هناك صعوبة في تنفيذ أحكامها الجنائية وأن مسألة التنفيذ مناط بمزاجية الدول. هل يحق لمحام كويتي أن يترافع أمام المحاكم الأخرى في دول مجلس التعاون؟ يحق له بعد أخذ إذن خاص من الجهات الرسمية في تلك الدولة، وإن كنا متساهلين نحن الكويتين ونختلف في هذا الجانب مع بعض دول مجلس التعاون، فما يجوز لدينا قد يكون مرفوضا لدى الغير. ماذا ترى في التحكيم؟ وهل يمكن أن يحل التحكيم في يوم ما محل المحاكم التقليدية؟ التحكيم هو النظام الحديث للتقاضي العالمي، لما لطبيعة بعض الأعمال التجارية من سمة تميزها عن باقي الأعمال وهي السرعة، فالتأخير قد يعني في قاموسها وعالمها الخسارة، فهي تتجنب إجراءات التقاضي الطويلة باختصارها بالتحكيم، وأعتقد أن التحكيم مع مرور الوقت وتطور القوانين سيصبح هو النظام الغالب في التقاضي. ما أهم القضايا العامة التي تهم الشارع الكويتي في الوقت الراهن؟ لا نستطيع أن نميز الشارع من خلال نوعية القضايا التي تهمه فنحن نعتقد بأن كل قضية تتصل بالإنسان هي قصية شارع ولكن قد نتجاوز قليلا في ذلك لنقول بأن الشارع الكويتي يهتم بكل قضية لها طابع مادي. ما الدرس الذي تعلمته من مهنة المحاماة؟ الدروس التي نتعلمها من مهنة المحاماة كثيرة لا حصر لها فنحن كل يوم نتعلم درسا ومن الدروس التي تعلمتها بهذه المهنة الصبر، وإن كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر إلا المشكلة فهي تبدأ كبيرة ثم تصغر، وان أفضل سلاح لمواجهة المشكلة هو الصبر والقبول بأنصاف الحلول. هل لديك ما تريد إضافته أو ترى أننا نسينا شيئا لم نسألك عنه؟ كلمة شكر للقائمين على اللقاء، ثم كلمة موجهة لكل كويتي، قبل أن تطرق أبواب المحاكم والمحامين لحل مشكلتك فلابد أن تطرق باب عقلك وبعدها قرر ما شئت (فالعاقل خصيم نفسه).
مواضيع ذات صلة

«الجمارك» تعزز جاهزية المفتشين ببرامج تدريبية متخصصة في النظم الأمنية والمسح الإشعاعي

  • 6/9/2026

إلزام مشرفة «جمعية» بإعادة 3000 دينار إلى مواطنة

  • 6/9/2026

ضبط شخصين وهروب آخرين إثر مداهمة وكر مخدرات في «جواخير» كبد

  • 6/9/2026

وفاة شخص داخل «بركة» وإصابة واحدة في حريق مطبخ

  • 6/9/2026

«الإدارية» تقضي بأحقية مواطنة في مزايا إعاقة لإصابتها بالسرطان في العين

  • 6/8/2026

«التمييز» تؤجل طعن النيابة ببراءة 18 بينهم نواب سابقون من «بصمة المويزري»

  • 6/8/2026

بالفيديو.. «الداخلية»: تطوير 15 مركز خدمة لإنجاز التأشيرات والإقامات والمركبات بلا أوراق في 2026

  • 6/8/2026

اتهام عاملة منزلية بتهديد كفيلها بالقتل في الجهراء

  • 6/8/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026