أحمد خميس
«الهاتف لا يمثل لي مجرد مال ولكن يضم ذكريات وصورا وخصوصيات حريصة عليها وحريصة أكثر على عدم الاطلاع عليها من كائن من كان»، بهذه العبارات تحدثت وافدة إيرانية لرجال أمن محافظة الاحمدي وتحديدا مخفر شرطة الفنطاس في قضية حملت عنوان سرقة ورقم 2017/92.
وقالت الوافدة انها توجهت الى محل بنشرجي في منطقة الفنطاس وكان بحوزتها هاتفها النقال الذي يصل سعره الى أكثر من 150 دينارا.
وأضافت أنها فوجئت باختفاء هاتفها داخل المحل، مؤكدة أن آخر استخدام للهاتف كان قبل لحظات من دخولها المحل، وبسؤالها اذا ما كانت تتهم أحدا بسرقة الهاتف، قالت المبلغة: لا أريد اتهام أحد وكل ما أعرفه أن الهاتف سرق داخل محل البنشرجي، وان الهاتف يحوي خصوصيات تهمني.