أحمد خميس
سجلت في مخفر شرطة ميدان حولي قضيتان لسيدتين الأولى كويتية والأخرى لبنانية وحملت القضية الأولى شروعا في الانتحار أما الأخرى فكانت بعنوان اعتداء بالضرب.
وبحسب مصدر أمني، فإن مواطنة في العقد الثالث نقلت من منزل أسرتها الى مستشفى مبارك في حالة حرجة وتبين أنها حاولت الانتحار بتناول 42 حبة من دواء خاص بالمعدة ودواء آخر وقدر إجمالي الحبوب بنحو 50 حبة.
أما القضية الأخرى فكانت لفتاة لبنانية وتمثلت في تقدم الوافدة من مواليد 1990 ببلاغ ضد مواطنها اللبناني بضربها في منزلها.
على صعيد آخر، تقدم وافد باكستاني من مواليد 1974 الى مخفر شرطة الزهراء وأبلغ عن تعرضه للسب والقذف والضرب في ساحة مخفر شرطة الزهراء، وأرفق تقريرا طبيا بشأن ما تعرض له من اعتداء، وجاء في التقرير وجود خدوش سطحية أعلى الصدر ورضة باليد اليسرى.