ناشد مواطن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح إنصافه من الظلم الذي تعرض له، مشيرا الى انه تقدم بشكوى ضد ضابطين الى الرقابة والتفتيش ولكن لم يجد من يسانده أو يتعاطف مع قضيته رغم دقتها وصحتها كاملة.
وروى تفاصيل الحادثة قائلا: طلب الضابطان مني التوقف بسيارتي اثناء سيري ليلا ومعي زوجتي عقب خروجي من مستشفى خاصة في منطقة السالمية الساعة 11 مساء، وامتثالا مني لتعليماتهما كرجال أمن توقفت، ثم فوجئت بهما يطلبان إثبات شخصيتي ودفتر السيارة ودون مبرر حررا لي مخالفة مرورية رغم اني لم أرتكب اي مخالفة تذكر!، ثم طلبا إثبات هوية زوجتي وتفحصاه ثم تركانا ننتظر داخل السيارة وقتا فاق نصف الساعة من الزمن بعدها طلب مني احدهما الترجل وطلبا إسناد من العمليات رغم اني لم أقاومهم بالأساس بحجة اني مطلوب رغم اني لم أرتكب اي مخالفة قانونية طوال حياتي. وتابع: طلبت منهما ان أوصل زوجتي وأراجع المخفر بعدها فرفضا، فأوقفت لها تاكسي بعدما ذهبت زوجتي مع السائق الى جهة غير معلومة علما ان زوجتي انهارت من البكاء ولا تعرف ان تصل للمنزل بمفردها مع الأخذ بالاعتبار حالتها الصحية، متسائلا: اي إنسانية في هذا التصرف المبني على تجاوزات جمة وغير منطقية في دولة القانون والإنسانية؟
وأشار المواطن الى انهما لم يكتفيا بذلك، «بل وعند طلبه منهما توصيل زوجتي أرادا ان يسحباني بالقوة امام زوجتي التي انهارت بالبكاء وشهد الموقف سائق التاكسي».
وبين انه بعد كل هذا الجور والتعنت قال لي الضابط «خلاص ما عليك شيء.. روح».